2018 | 05:00 تشرين الأول 18 الخميس
ستريدا جعجع للـ"ام تي في": البطريرك وقف الى جانبنا وكان يعمل بكل ما أوتي من حضور إنساني وديني وسياسي ليخرج الشباب الناشطين من السجون | الرياشي: لا عقدة قواتية إنما هناك بعض العقد من "القوات" ونحن قدمنا الكثير للحكومة ونتمنى أن يُقدّم لنا الحدّ الادنى مما نريده كـ"قوات" | الرياشي من بيت الوسط: نقلت للحريري رسالة من جعجع ووضعته باجواء لقائي مع باسيل ونأمل خيرا | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": لا علم لنا بزيارة للرئيس الحريري إلى قصر بعبدا | سمير الجسر لـ"المستقبل": نحن في الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة | "ال بي سي": بنتيجة لقاء الحريري - الرياشي هذه الليلة اما يقرر جعجع الدخول أو الخروج من الحكومة المقبلة | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل اكد العمل على تسهيل دخول القوات الى الحكومة بالتنازل عن نيابة رئاسة الحكومة وأن وزارة العدل يريدها الرئيس عون تاركاً البت بالحقائب للحريري | وصول الرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | "ام تي في": الحريري زار قصر بعبدا عصرا بعيدا عن الاعلام ودام اللّقاء لساعات | الرئيس عون مستقبلاً وليّة عهد السويد: نقدر الجهود التي تبذلها السويد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الشعوب | ظريف: العقوبات الأميركية الأخيرة استهدفت مصرفاً خاصاً له دور رئيس في استيراد الغذاء والأدوية الى ايران | الرياشي: موضوع تشكيل الحكومة يُبحث مع الرئيس المكلف و"لاقوني عبيت الوسط بخبركن هونيك" |

خبير عسكري روسي: لماذا علينا تجنب الارتباط بالأسد؟‎

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 23 تشرين الثاني 2017 - 09:29 -

الخبير الروس أنطون مارداسوف، وفي مقال نشر بموقع "موسكوفسكي كومسوموليتس"، وترجمته "روسيا اليوم"، قيّم زيارة الأسد لسوتشي ولفائه فلاديمير بوتين، وحديثهما عن قرب انتهاء العملية العسكرية في سوريا.

مارداسوف الذي يترأس قسم دراسات نزاعات الشرق الأوسط في معهد التنمية المبتكرة، قال إن روسيا حققت ما تريد من سوريا، مضيفا: "أثبتت أنها لاعب في الشرق الأوسط في أوقات الأزمات... كما انسحبت السعودية من المباراة السورية، وقامت قطر بمراجعة موقفها".

ونوه مارداسوف، أنه وبالرغم من انتصار الأسد عسكريا، وقرب انتصاره سياسيا، "يجب أن نأخذ في الاعتبار أن دمشق ارتكبت أخطاء كثيرة، وسيكون من المفيد بالنسبة لروسيا... أن تتجنب الارتباط مع الأسد".

وفي السياق ذاته، نقل الموقع عن ايلينا سوبونينا، مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، قولها نوهت بأن "النتيجة النهائية للصراع السوري لا تزال بعيدة جدا. فهناك العديد من الجماعات المسلحة المتنوعة العاملة في سوريا، وليس كلها تدعم عملية المصالحة السياسية التي تجري في أستانا"

وقالت إن "الجماعات الراديكالية تفقد الأراضي، وتفقد مصادر التمويل. ومع أن العملية الروسية لمكافحة الإرهاب أدت إلى إضعاف قدرات المنظمات الإرهابية إلى حد كبير... إلا أنه لم يتم تدمير المتطرفين تماما، وهم مستعدون للانتقال إلى العمل في الخفاء".