2018 | 00:32 تموز 20 الجمعة
البيت الابيض: هناك محادثات "جارية" تحضيرا للقاء بين ترامب وبوتين في واشنطن | مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية: لا أستبعد قيام بوتين بتسجيل اللقاء المنفرد مع ترامب | جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام بلدة بلاط قضاء مرجعيون | وصول الرئيس المكلف سعد الحريري الى العاصمة الاسبانية مدريد في زيارة عمل تستمر يوما واحدا | "التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة إنحراف مسار مركبة من مسلك الى آخر واصطدامها بمركبة اخرى على اوتوستراد زحلة مقابل الضمان | الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية في قانون حول جزر الكوريل الجنوبية تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين | صندوق النقد الدولي: انفصال بريطانيا بغير اتفاق سيكلف الاتحاد الأوروبي 1.5 في المئة من الناتج المحلي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الكحالة باتجاه مستديرة عاليه | حكومة عمر الرزاز تحصل على ثقة مجلس النواب في الاردن | السنيورة لليبانون فايلز: الرئيس بري سيعالج موضوع تأخير تشكيل الحكومة بتبصر وحكمة انطلاقا من الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف | التلفزيون السوري: دخول 10 حافلات إلى ريف القنيطرة لبدء نقل المسلحين إلى الشمال | جنبلاط عن امكانية تخفيض الحزب التقدمي لسقف مطالبه لليبانون فايلز: الان ليس وقت تقديم تنازلات طالما غيرنا لن يقدم تنازلات |

خبير عسكري روسي: لماذا علينا تجنب الارتباط بالأسد؟‎

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 23 تشرين الثاني 2017 - 09:29 -

الخبير الروس أنطون مارداسوف، وفي مقال نشر بموقع "موسكوفسكي كومسوموليتس"، وترجمته "روسيا اليوم"، قيّم زيارة الأسد لسوتشي ولفائه فلاديمير بوتين، وحديثهما عن قرب انتهاء العملية العسكرية في سوريا.

مارداسوف الذي يترأس قسم دراسات نزاعات الشرق الأوسط في معهد التنمية المبتكرة، قال إن روسيا حققت ما تريد من سوريا، مضيفا: "أثبتت أنها لاعب في الشرق الأوسط في أوقات الأزمات... كما انسحبت السعودية من المباراة السورية، وقامت قطر بمراجعة موقفها".

ونوه مارداسوف، أنه وبالرغم من انتصار الأسد عسكريا، وقرب انتصاره سياسيا، "يجب أن نأخذ في الاعتبار أن دمشق ارتكبت أخطاء كثيرة، وسيكون من المفيد بالنسبة لروسيا... أن تتجنب الارتباط مع الأسد".

وفي السياق ذاته، نقل الموقع عن ايلينا سوبونينا، مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، قولها نوهت بأن "النتيجة النهائية للصراع السوري لا تزال بعيدة جدا. فهناك العديد من الجماعات المسلحة المتنوعة العاملة في سوريا، وليس كلها تدعم عملية المصالحة السياسية التي تجري في أستانا"

وقالت إن "الجماعات الراديكالية تفقد الأراضي، وتفقد مصادر التمويل. ومع أن العملية الروسية لمكافحة الإرهاب أدت إلى إضعاف قدرات المنظمات الإرهابية إلى حد كبير... إلا أنه لم يتم تدمير المتطرفين تماما، وهم مستعدون للانتقال إلى العمل في الخفاء".