2018 | 18:40 تشرين الثاني 14 الأربعاء
باسيل: مباركة المصالحة بين المردة والقوات برعاية بكركي وكل مصالحة لبنانية اخرى فكيف اذا اتت لتختم جرحاً امتدّ 40 عاما ولتستكمل مساراً تصالحيّاً بدأ مع عودة العماد عام 2005 | "الوكالة الوطنية": طريق عيناتا - الأرز سالكة للسيارات المجهزة ورباعية الدفع بسبب تراكم الثلوج | حزب الله: انتصار غزة على العدو هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة | الحريري: المصالحة بين القوات اللبنانية وتيار المردة صفحة بيضاء تطوي صفحات من الألم والعداء والقلق | بيان المصالحة: عزاؤنا الوحيد أن تضحيات الشهداء أثمرت هذا اللقاء التاريخي بعيداً عن أي مكاسب سياسية ظرفية | بيان المصالحة: يعلن تيار المردة وحزب "القوات" إرادتهما المشتركة في طي صفحة الماضي الأليم مع التأكيد على ضرورة حلّ الخلافات والتوجه إلى أفق جديد | بيان المصالحة: يلتقي في بكركي وبرعاية الراعي رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ورئيس "القوات" سمير جعجع ترسيخاً لخيار المصالحة الثابت والجامع | كوريا الجنوبية تعلن انخفاض صادراتها النفطية من إيران إلى صفر في تشرين الاول الماضي مقابل 1.7 مليون برميل العام الماضي | مجلس الأمن يصوت بالاجماع لرفع العقوبات عن إريتريا | انتهاء اللقاء بين الراعي وجعجع وفرنجية في بكركي | خلوة في هذه الأثناء تجمع البطريرك الراعي وجعجع وفرنجية | البطريرك الراعي في كلمة خلال لقاء المصالحة بين فرنجية وجعجع في بكركي: ما أطيب وما أجمل أن يجلس الأخوة معاً |

تريث الحريري بضمانة من عون... وحزب الله: نفضّل بقاءه

الحدث - الخميس 23 تشرين الثاني 2017 - 05:58 - غاصب المختار

لبى رئيس الحكومة سعد الحريري تمني رئيس الجمهورية ميشال عون بالتريث في تقديم استقالته رسميا، وهو احد السيناريوهات التي كانت مطروحة لكن على اساس معالجة موضوع الخلاف حول مسألة النأي بالنفس عن ازمات المنطقة، فيما مهدت كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله المتلفزة الاخيرة لهذا المخرج بتسليف الساعين للحل موقفا تضمن تطمينا حول اساس المشكلة القائمة بين السعودية وبين الحزب وهي الوضع في اليمن.
وفتح تريث الحريري بتقديم الاستقالة رسميا الباب امام الرئيس عون والرئيس بري لبدء اتصالات مع القوى السياسية، قد تترجم بعقد طاولة حوار وطني للبحث في المسائل المختلف عليها، او بسلسلة مشاورات جديدة يجريها الرئيس عون بحثا عن الحل.
وذكرت معلومات لموقعنا ان الرئيس عون فاتح بعض زواره خلال اليومين الماضيين بأن لديه المخارج لعودة الحريري عن استقالته، وانه كفيل باقناعه بالعودة عن الاستقالة. واشارت المعلومات الى ان الرئيس عون طمأن رئيس الحكومة بأنه سيكون الضامن لحياد لبنان في مشكلات المنطقة، ونقل الزوار عن عون قوله: "ان علاقتي بالرئيس الحريري ممتازة، فلماذا يريد البعض تخريب هذه العلاقة وتخريب البلد، ربما لانهم لم يتعتادوا على وجود رئيسين للجمهورية والحكومة على اتفاق".
وكان السيد نصر الله قد مرّ مرور الكرام على الوضع اللبناني الداخلي المتعلق باستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، فلم يحدد موقفاَ مسبقاً من كل الطروحات المتداولة إعلامياً حول ظروف الاستقالة وشروط عودته عنها ومستقبل الوضع الحكومي، بانتظار عودة الحريري الى بيروت والسماع منه الى ما عنده.
ولكن مصادر موثوقة مطلعة على موقف حزب الله، ذكرت ان الحزب قرر سلفا ان تركز كلمة السيد نصر الله على الانتصار الاستراتيجي في مدينة البوكمال السورية اكثر من التركيز على الشأن المحلي، لذلك لايوجد اي توجه مسبق لدى الحزب في التعاطي مع مسألة استقالة الرئيس سعد الحريري، وهو قرر انتظار عودة الرئيس الحريري الى بيروت قبل اتخاذ اي موقف، للاستفسار منه من خلال الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري عمّا سيقرره بشأن الاستقالة، مع العلم ان الحزب يرحب بعودته عن الاستقالة ولن يتخذ اي موقف سلبي منه سلفاً.
وحول ما يتردد عن رغبة الحريري وبطلب من السعودية تشكيل حكومة من دون "حزب الله" او الاتفاق على تسوية سياسية جديدة تتعلق بسلاح الحزب ومشاركته في احداث المنطقة، قالت المصادر ان كل ما يُطرح وما نسمعه من شروط يتم عبر الاعلام ولا يبني الحزب عليه، وهو يريد ان يسمع ذلك من الحريري في بيروت. والحريري يعرف ان لا وجود لقوات عسكرية للحزب في اليمن، والحديث عن وجود خبراء او مدربين هو كلام قديم وانتهى، اما الحديث عن نقل الصواريخ مفككة من لبنان الى ايران عبر سوريا او العراق ومنها الى اليمن فهذا مثير للضحك، إذ بالامكان نقل الصواريخ مباشرة من ايران وبطريقة اسهل وهي غير مفككة، اما موقفنا من اليمن فهو موقف سياسي.
وتؤكد المصادر ان حزب الله لن يكون سلبيا في التعاطي مع الحريري، خاصة ان ما قاله في رسالة الاستقالة المتلفزة، "يرى الحزب انه تمّ بالاكراه وهو قيد الاحتجاز ولا يُبنى عليه موقف سياسي". لذلك انتظر الحزب عودته والاستماع الى ما عنده لتقرير الموقف.
وبانتظارالمساعي الجديدة، فإن بعض المعلومات التي ترددت عن الاجتماع المركزي الموسع لكوادر ومنسقيات تيار المستقبل" قبل ايام، أفاد ان الحريري سيلتزم في موقفه وحركته السياسية في بيروت سقف قرارات الجامعة العربية تجاه ايران و"حزب الله"، والذي عبّر عنه لاحقاً البيان الذي صدر عن مجلس وزراء الخارجية قبل ايام ولن يخرج عنه، واشارت بعض المعلومات الى ان الحريري لن يستطيع الخروج من تحت العباءة السعودية، وان الرياض قد تلجأ بدورها الى فرض نوع من العقوبات الاقتصادية على لبنان اذا تعثر الحل السياسي، ما لم يفلح الجهد المصري والفرنسي في وقف اندفاعتها الضاغطة على لبنان.