2018 | 15:29 كانون الأول 17 الإثنين
المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن: الحوثيون يواصلون استهداف منازل المدنيين في الحديدة | رئيس البرلمان العراقي: كان للسعودية دور بارز في دعم العراق بحربه ضد الإرهاب | الصمد بعد اجتماع اللقاء التشاوري: اي مبادرة لا تُقر بحق اللقاء بالمشاركة في الحكومة من باب احترام نتائج الانتخابات لن يُكتب لها الحياة بذلك يبقى الوضع على ما هو عليه حتى اشعار اخر | اللقاء التشاوري ينتظر إتصالا قريبا من اللواء عباس إبراهيم الذي يتولى نقل بعض الأفكار الجديدة حول الملف الحكومي | وزارة المال باشرت بدفع الرواتب والأجور وملحقاتها إضافة الى رواتب التقاعد وتعويضات الصرف ومستحقات موظفي القطاع العام والأسلاك الأمنية والعسكرية | التحكم المروري: يُطلب من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الامطار تجنباً للحوادث المرورية وحرصاً على السلامة العامة | مصادر للـ"ال بي سي": الرئيس عون يواصل اتصالاته بشأن تشكيل الحكومة والأجواء لا تزال ضبابية وأي موعد لم يحدد حتى الساعة للقاء بينه والحريري | الرئيس عون أمام وفد من جمعية الطاقات الشبابية للتنمية بحضور ابي رميا: أنتم جيل المستقبل عليكم أن تكونوا قدوة لكل من يرغب بالهجرة من البلد | حاصباني: في فترة الأعياد المجيدة تطمئن "الصحّة" بأنّها ستكون العين الساهرة بحيث ستكثف الحملات على السوبر ماركات ومحلات الحلويات والمطاعم لإجراء الكشوفات اللازمة | حاصباني: مادة rhodamine B الموجودة في الكبيس ممنوعة عالميا وغير مسجلة ضمن المواد التي تسمح "الصحة" بادخالها الى لبنان | "الوكالة الوطنية": حفارات الجيش الاسرائيلي اجتازت السياج التقني في ميس الجبل وباشرت الحفر وسط استنفار الجيش واليونيفيل | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي رفع منطادا مزودا بكاميرات مراقبة على طريق عام كفركلا العديسة |

اتفاق روسي تركي إيراني على عقد مؤتمر وطني سوري في سوتشي

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 20:54 -

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أن بلاده وتركيا وإيران اتفقت على عقد مؤتمر جديد بشأن سوريا. وخلال لقائه مع نظيريه التركي والإيراني، قال بوتين إن مؤتمر" الحوار الوطني" سيجمع الحكومة والمعارضة على طاولة واحدة.قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام القمة الثلاثية التي جمعته في سوتشي اليوم الأربعاء (22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) مع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني وافقا على عقد مؤتمر يجمع النظام السوري والمعارضة في منتجع سوتشي الروسي.

 

وأضاف بوتين أن "الرئيسين الإيراني والتركي دعما مبادرة عقد مؤتمر وطني سوري" في سوتشي في جنوب غرب روسيا، معتبرا أن هذا المؤتمر سيشكل "حافزا" لتسوية النزاع في سوريا في إطار محادثات السلام التي تجري في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة.

 

وكشف بوتين أن الزعماء الثلاثة أصدروا أوامر للأجهزة الدبلوماسية والأمنية والدفاعية في بلادهم بالعمل على تحديد شكل المؤتمر وموعده. وأكد الرئيس الروسي لضيفيه أن النظام السوري ملتزم بعملية السلام والإصلاح الدستوري وإجراء انتخابات حرة. وقال إنهم اتفقوا على تكثيف الجهود للقضاء على الجماعات الإرهابية في سوريا.

 

وكان بوتين اعتبر لدى بدء أعمال القمة الثلاثية أن هناك "فرصة حقيقية" لإنهاء النزاع في سوريا، مشددا في الوقت نفسه على إن التسوية تفترض تقديم "تنازلات" من كل الأطراف. وقال بوتين أمام نظيريه رجب طيب أردوغان وحسن روحاني "ظهرت فرصة حقيقية لإنهاء هذه الحرب الأهلية التي تعود إلى سنوات عدة"، وذلك قبل أيام من بدء جولة محادثات جديدة في جنيف بإشراف أممي.

 

وقال بوتين "يعود إلى الشعب السوري أن يحدد بنفسه مستقبله (...) من البديهي القول إن العملية (...) لن تكون سهلة وتتطلب تسويات وتنازلات من جميع الأطراف، ومن بينهم الحكومة السورية". وأوضح أن موسكو وطهران وأنقرة "ستبذل الجهود الأكثر فاعلية لجعل هذا العمل مثمرا بأكبر قدر ممكن".

 

من جهته قال الرئيس التركي طيب أردوغان الأربعاء إن تركيا وروسيا وإيران اتفقت على إجراء عملية تتسم بالشفافية من أجل التوصل إلى حل سياسي في سوريا. وأضاف أن عملية التوصل إلى حل تعتمد على موقف الحكومة والمعارضة السورية مضيفا أن استبعاد "الجماعات الإرهابية" من العملية أولوية بالنسبة لتركيا.

 

وأضاف أردوغان أن حل ما وصفها بـ "السلبيات" في منطقة عفرين السورية، وذلك في إشارة إلى سيطرة المقاتلين الأكراد عليها، سيكون خطوة حاسمة في حل الأزمة السورية. وأكد أن "النتائج التي تحققت (في أستانا) مهمة لكنها غير كافية بالنسبة إلينا. لا بد لنا من تقديم مساهمة مهمة للوصول إلى تسوية سياسية" للنزاع".

 

أما روحاني فقال إن "دور المجتمع الدولي هو مساعدة الشعب السوري" مضيفا "لا بد من التخفيف من عذابات الشعب السوري لتأمين عودة اللاجئين".

 

وتشرف الدول الثلاث على مفاوضات أستانا عاصمة كازاخستان، التي أتاحت قيام أربع مناطق "خفض توتر" على الأراضي السورية. والمعلوم أن روسيا وإيران تدعمان النظام السوري في حين أن تركيا تدعم المعارضين له.ع.أ.ج/أ.ح (أ ف ب، د ب أ)