2018 | 20:32 تشرين الأول 23 الثلاثاء
باسيل يلتقي الحريري في بيت الوسط بعيداً عن الاعلام | "ام تي في": موضوع تمثيل السنة المستقلين غير موجود على جدول أعمال الرئيس الحريري | مصادر بري للـ"ام تي في": العقدة الحكومية داخلية وليست خارجية وعن تمثيل السنة المستقلين طالب بري منذ اليوم الاول لعملية التشكيل بتمثيلهم بوزير واحدٍ | اوساط متابعة لعملية التأليف للـ"او تي في": لا نزال متفائلين بالتشكيل في الايام المقبلة لان هامش المناورة بات ضيقاً ولا حجج لوضع العراقيل في الايام المقبلة | مصادر القوات للـ"او تي في": تقدمنا بعدة طروحات للرئيس المكلّف وننتظر الاجابة حتى الساعة والامور ليست معقّدة بقدر ما هي متشابكة | "المستقبل": موضوع السنة المستقلين غير موجود على جدول اعمال الحريري ولا على جدول اتصالاته المتعلقة بتاليف الحكومة | مصادر الرئيس المكلف لـ"المستقبل": الحكومة ستتألف في غضون الايام المقبلة وان مساحة التجاذب السياسي تنحسر لمصلحة تأليف الحكومة | "ان بي ان": الحريري يمكن ان يتنازل عن حقيبة الاتصالات لصالح القوات اللبنانية لتسهيل ولادة الحكومة | معلومات الـ"ان بي ان": الاسبوع المقبل لن يترأس الرئيس المكلف سعد الحريري اجتماع كتلة المستقبل ما يعني ان الحكومة ستتشكل قبل الثلاثاء المقبل | وزراء خارجية مجموعة السبع: الرواية السعودية عن موت خاشقجي تترك الكثير من التساؤلات من دون إجابة وندين بأشد العبارات الممكنة قتل خاشقجي | كتلة "المستقبل" اكّدت اهمية التعاون والتنسيق بين الرئيسين عون والحريري في تذليل العراقيل | الحريري: لا خلاف مع جنبلاط وما تم تداوله غير صحيح |

التوتر التركي الأميركي يطيح الليرة.. والبنك المركزي يتحرك

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 08:01 -

اتخذ البنك المركزي التركي سلسة إجراءات في محاولة لوقف تدهور الليرة التركية، بعد أن تراجعت قيمتها إلى أدنى مستوى لها تاريخيا في أسواق الصرف على خلفية التوتر مع الولايات المتحدة.

ولوقف هذا التدهور، قرر البنك المركزي تقليص حدود اقتراض البنوك من السوق بين المصارف إلى الصفر في التعاملات اليومية ابتداء من الأربعاء، كما قرر زيادة تسهيلات السيولة اليومية.

وكانت الليرة فقدت أكثر من واحد بالمئة من قيمتها صباحا وتم تبادلها ب 3,97 ليرات لكل دولار، وهو مستوى قياسي جديد قبل أن ترتفع بشكل طفيف عند 3,96 ليرات لكل دولار.

ويأتي الانخفاض على خلفية أحدث حلقة من مسلسل توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن، المتمثلة باقتراب محاكمة الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب، الذي أوقف العام الماضي في الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمته بداية ديسمبر المقبلن وهو متهم مع مصرفي تركي اسمه محمد حقان أتيلا بانتهاك الحظر الأميركي على إيران.

وتثير المحاكمة مخاوف من تأثيرها المحتمل على القطاع البنكي التركي خصوصا على بنك "هالبنك" العام الذي كان أتيلا يتولى عند توقيفه في الولايات المتحدة منصب مديره العام المساعد المكلف الإدارة المصرفية الدولية.

ومع أن الاقتصاد التركي يسجل نسبة نمو بـ5 بالمئة بحسب الارقام الرسمية، فإن نسبة التضخم تشارف 12 بالمئة والليرة التركية ما انفكت تفقد من قيمتها منذ أشهر عدة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هاجم الجمعة البنك المركزي، ودعاه إلى التعجيل بخفض نسب فوائده لتشجيع الاقتراض سعيا إلى دعم النمو من خلال الاستهلاك والاستثمار في وقت تشهد البلاد أجواء انتخابية قبل عامين من انتخابات بلدية ورئاسية وتشريعية مهمة.

"سكاي نيوز"