2018 | 12:07 تموز 18 الأربعاء
الوزير المشنوق التقى نظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف | الاسمر بعد لقائه جعجع: نطالب بتأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن على أن تكون حكومة أكفاء خارج إطار المحاصصة والتجاذبات لتتمكن من مواكبة الوضع الإقتصادي الصعب | الطيران الحربي الاسرائيلي يحلّق في أجواء منطقة مرجعيون | مقتل ناشط إيراني شرق محافظة مقتل السليمانية العراقية | الرئيس عون استقبل مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور احمد بن سالم المنظري وممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة ايمان الشنقيطي | التلفزيون السوري: دخول 88 حافلة وعربات إسعاف إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين تنفيذا لاتفاق بإجلاء عدد من أهالي البلدتين | ارسلان: لا نتمثّل في الحكومة إلا من موقعنا الطبيعي بالحصّة الدرزية ولسنا بحاجة لبراءة ذمّة من أحد ولا شهادة من أحد حول رمزية موقعنا الدرزي | الرئيس عون استقبل وفداً من قيادة الجيش دعاه لحضور احتفال عيد الجيش وتقليد السيوف للضباط المتخرجين من الكلية الحربية | ياسين جابر للـ"المستقبل": كلام جميل السيّد جاء في سياق طموحه لزيادة شعبيته بهدف تشكيل كتلة نيابية في الإنتخابات المقبلة | احصاءات التحكم المروري: قتيل و22 جريحا في 19 حادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية | موسكو: رفع المسؤولية عن كييف في قضية سقوط الطائرة الماليزية فضيحة | الشرطة المغربية اعتقلت مواطنا روسيا يبحث عنه الإنتربول بتهمة التورط في الإرهاب |

التوتر التركي الأميركي يطيح الليرة.. والبنك المركزي يتحرك

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 08:01 -

اتخذ البنك المركزي التركي سلسة إجراءات في محاولة لوقف تدهور الليرة التركية، بعد أن تراجعت قيمتها إلى أدنى مستوى لها تاريخيا في أسواق الصرف على خلفية التوتر مع الولايات المتحدة.

ولوقف هذا التدهور، قرر البنك المركزي تقليص حدود اقتراض البنوك من السوق بين المصارف إلى الصفر في التعاملات اليومية ابتداء من الأربعاء، كما قرر زيادة تسهيلات السيولة اليومية.

وكانت الليرة فقدت أكثر من واحد بالمئة من قيمتها صباحا وتم تبادلها ب 3,97 ليرات لكل دولار، وهو مستوى قياسي جديد قبل أن ترتفع بشكل طفيف عند 3,96 ليرات لكل دولار.

ويأتي الانخفاض على خلفية أحدث حلقة من مسلسل توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن، المتمثلة باقتراب محاكمة الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب، الذي أوقف العام الماضي في الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمته بداية ديسمبر المقبلن وهو متهم مع مصرفي تركي اسمه محمد حقان أتيلا بانتهاك الحظر الأميركي على إيران.

وتثير المحاكمة مخاوف من تأثيرها المحتمل على القطاع البنكي التركي خصوصا على بنك "هالبنك" العام الذي كان أتيلا يتولى عند توقيفه في الولايات المتحدة منصب مديره العام المساعد المكلف الإدارة المصرفية الدولية.

ومع أن الاقتصاد التركي يسجل نسبة نمو بـ5 بالمئة بحسب الارقام الرسمية، فإن نسبة التضخم تشارف 12 بالمئة والليرة التركية ما انفكت تفقد من قيمتها منذ أشهر عدة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هاجم الجمعة البنك المركزي، ودعاه إلى التعجيل بخفض نسب فوائده لتشجيع الاقتراض سعيا إلى دعم النمو من خلال الاستهلاك والاستثمار في وقت تشهد البلاد أجواء انتخابية قبل عامين من انتخابات بلدية ورئاسية وتشريعية مهمة.

"سكاي نيوز"