2018 | 18:17 تشرين الأول 23 الثلاثاء
الحريري في دردشة مع الصحافيين: لم تجمد عملية التأليف ولا اعرف من اين جاء الحديث عن تخلي المستقبل عن احدى حقائبه وذاهب الى السعودية غداً | كنعان: النق لا يفيد والصراع للصراع لا يفيد وهناك اناس ينتجون ونأمل في الايام المقبلة ان تتظهر الصورة الايجابية في حكومة وحدة وطنية تمثل كل اللبنانيين | كنعان بعد التكتل: العدل ليست المشكلة وكانت من حصة الرئيس وفي غياب المداورة فمن حق الرئيس ان تكون لديه الوسيلة للاصلاح الفعلي | القوات اللبنانية: لم نطالب بأي يوم من الأيام بحقيبة معينة ولا تمسكنا باخرى ولا وضعنا فيتو على استلام أي حزب حقيبة بعينها بل الآخرون هم الذين عكفوا على هذه الممارسات | وكالة الأنباء السعودية: الملك سلمان استقبل بعد ظهر اليوم أفراد عائلة خاشقجي في قصر اليمامة بالرياض | مصادر لـ"سكاي نيوز" البريطانية: أشلاء جثة خاشقجي عثر عليها في حديقة منزل القنصل السعودي | "المركزية": باسيل سيبحث مع المسؤولين البولونيين في موضوع ترتيب عودة عدد من العائلات السورية الى بلادها بتمويل من الحكومة البولونية | الملك سلمان يعلن ان السعودية ستحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي أيا من كانوا | الرياشي: الحكومة "مش واقفة" علينا ونحن لسنا من نعرقل بل أكثر من يسهّل والقوات لا تركض وراء حقائب معينة | الرياشي من عين التينة: وضعت بري في أجواء اللقاء الأخير مع الحريري والنقاشات مفتوحة | رئيس وزراء بلغاريا: مستعدون لإنشاء مراكز لجمع التغذية لمساعدة الدول الإفريقية | الحكومة البريطانية: الأسئلة المتصلة بقضية خاشقجي لا يمكن أن يرد عليها إلا السعوديون |

رؤيا 2030... تحديات بحجم الطموحات

مقالات مختارة - الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 06:51 - بروفسور غريتا صعب

في خضم ما يجري في العالم العربي، هناك علامات استفهام وقلق حيال الامدادات السعودية للنفط، في حال طرأ تصعيد اضافي في المواجهات. ومن المعروف ان واحدا من بين كل ٩ براميل نفط في العالم ينتج في السعودية، ولذلك فإن اي شيء يحدث في السعودية قد يدفع بالاسعار صعودًا.
في الاقتصاد تعتمد الخطة السعودية جزئيًا على جذب المستثمرين الاجانب وهذا الامر اصبح الآن أصعب في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، واحتدام المواجهة مع ايران.

الامر المهم اقتصاديًا هو ان النفط يعتبر احد الاعمدة الرئيسية في اقتصاد السعودية وحجر الزاوية في التنمية الداخلية والمصدر الرئيسي للعائدات. والتصريحات الاخيرة لصندوق النقد الدولي تفيد بأن عائدات النفط تمثل وحدها٧٥ بالمائة من صادرات البلاد و٧٢ في المائة من الدخل المالي.

مع انخفاض اسعار النفط في العام ٢٠١٤ تبين حجم اعتماد المملكة عليه لا سيما وان ايرادات التصدير انخفضت بشكل كبير وتدهور اقتصاد السعوديةجزئيا.

هذه التغييرات دفعت بالرياض الى اتخاذ اجراءات تقشفية واعلنت عن رؤية ٢٠٣٠ وهو برنامج يهدف الى توجيه الاقتصاد السعودي بعيدًا عن الاعتماد على النفط وترشيد الانفاق وتطوير مصادر الايرادات غير النفطية وتنويع الاقتصاد، والاهم من ذلك زيادة اسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الاجمالي الى حوالي الثلثين.

والاهداف الرئيسية لرؤية عام ٢٠٣٠ يمكن تقسيمها الى ثلاث فئات رئيسية:

١- التنويع الاقتصادي
٢- تحسين بيئة الاعمال
٣- الاصلاحات المالية والاقتصادية والاجتماعية.

علاوة على ذلك يهدف البرنامج الى زيادة مصادر الثروة الوطنية وتنويع محفظتها الاستثمارية في البلاد والخارج ورفع قيمة اصول صندوق الاستثمارات العامة من ٦٠٠ مليار ريال سعودي الى اكثر من ٧ تريليون ريال سعودي، من خلال بيع بعض الاصول، قد تكون ارامكو اولها عن طريق الاكتتاب العام، كذلك بيع بعض الاصول الحكومية.

تتجه الانظار حاليًا للطرح العام لارامكو السعودية التي من المتوقع ان تجري في العام المقبل ٢٠١٨ وهذه العملية هي المحور الرئيسي في رؤية ٢٠٣٠ لا سيما وان الرياض تتوقع ان تكون قيمة ارامكو حوالي ٢ تريليون دولار اميركي- لذلك فان بيع نسبة ٥ بالمائة من اسهم الشركة قد يأتي بما مقداره ١٠٠ مليار دولار اميركي وتحقيقًا لهذه الغاية خفضت السعودية التزامات ارامكو الضريبية في آذار ٢٠١٧ من ٨٥ بالمائة الى نسبة ٥٠ بالمائة على امل زيادة قدرتها على اجتذاب المستثمرين الاجانب. ويبدو ان الحكومة تتحضر لاعلان تدابير اضافية لتحقيق هدفها.

وحسب مصادر سعودية فان الايرادات هذه ستساعد على تطوير الصناعات الاخرى في المملكة. ولا بد من القول ان بيع جزء من اسهم شركة ارامكو يلقى بالتأكيد اهتمامًا دوليًا، والمستثمرون الأجانب يراقبون عن كثب سير هذه العملية، واي تأخير في ادراجها سوف ينعكس سلبًا اذ انه سوف يخلق حالة من عدم اليقين ويؤثر سلبًا على برامج الخصخصة في المملكة.

في المطلق، الخطط لا تقتصر على ارامكو بل على أسس أخرى، من ضمنها زيادة فرص العمل ورفع مستوى معيشة السعوديين، مع تحاشي زيادة مخاطر الضغط المالي على الريال السعودي.

تبدو الطموحات كبيرة اقتصاديًا، في رؤيا ٢٠٣٠ ، لكن يبقى ان التطورات السياسية قد تؤثر على مسار الخطة، سواء في دفعها الى الامام، او في عرقلة تنفيذ كل مندرجاتها.

بروفسور غريتا صعب - الجمهورية