2018 | 11:00 تموز 17 الثلاثاء
جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الاوزاعي المسلك الغربي وحركة المرور ناشطة في المحلة | الرياشي من بعبدا: الرئيس عون اكد لي ان المصالحة المسيحية - المسيحية مقدسة وان ما نختلف عليه في السياسة نتفق عليه في السياسة ايضاً | الرئيس عون اطّلع من رياشي على نتائج لقاء الديمان الذي جمعه بالنائب ابراهيم كنعان بحضور البطريرك الراعي | الرئيس عون استقبل وزير الإعلام ملحم رياشي | جريح نتيجة تصادم بين شاحنة ودراجة نارية على طريق عام انطلياس باتجاه الرابية وحركة المرور كثيفة في المحلة | التحكم المروري: قتيل و14 جريحا في 8 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | بلدية الدكوانة تعلّق خطة السير الجديدة | القوات: لا تقدّمَ حكومياً | علاقة الحريري ـ باسيل تهتز حكومياً ولا تسقط | بعثة مراقبة الانتخابات: تقويمنا إيجابي جداً | الإتفاق النهائي في انتخاب اللجان اليوم يحتاج اتصالات إضافية | خياران للتأليف |

جوقة الصوت العتيق قدمت مقطوعات من مسرحية صيف 840 احتفاء بالاستقلال

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 - 16:33 -

أحيت جوقة "الصوت العتيق" بقيادة الأب الوكيل ميلاد طربيه حفلا موسيقيا من إعداد وتنسيق ايلي حردان، قدمت خلاله مقطوعات من مسرحية "صيف 840" للراحل منصور الرحباني، بمناسبة ذكرى الاستقلال، في قاعة يوحنا بولس الثاني في حرم جامعة الروح القدس - الكسليك.

واستقطب هذا الحفل شخصيات عديدة، أبرزها الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية والرئيس الأعلى للجامعةالأباتي نعمة الله الهاشم ، المطران بولس روحانا ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس راعي، ومجلس المدبرين في الرهبانية وحشد من الوزراء والنواب ورجال الدين والهيئات السياسية.

وحضر من الفنانين كريم الرحباني نجل غدي، الذي مثل آل الرحابنة، غسان صليبا الذي قام بدور سيف البحر في المسرحية الأصلية، نادر خوري وجيلبير جلخ.

وتميز هذا العمل الذي دام مدة ساعة ونصف بتقنية عالية، حيث وحّد المنشدون والعازفون آداءهم والتزموا بالنصوص الأصلية بكل احتراف وأمانة.أما الغناء المنفرد لرفقا فارس بدور ميرا ولجيلبير رحباني بدور سيف البحر فأتحف الجمهور الحاضر الذي أُبهر بعذوبة وانضباط صوتيهما.

واستذكر الحضور المسرحية من خلال المشاهد والمقتطفات التي عرضت على شاشة المسرح، مع الإشارة إلى أن إخراج هذا العمل هو لرامي عيدموني.

في الختام، أشعلت أغنية "وحياة اللي راحوا" الحضور، فعلا التصفيق وقوفاً، تحيّة لشهداء الجيش لدى عرض صورهم على الشاشة بالقرب من العلم اللبناني الذي رفرف عاليا.