2018 | 13:58 تموز 22 الأحد
الميادين: طائرات التحالف السعودي تستهدف بـ11غارة جوية مديريتي زَبِيْد والتُحَيْتا جنوب الحُديْدة غرب اليمن | زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس الرختر يضرب محافظة كرمانشاه غرب ايران | مجهولون فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل فريقا من سائقي الأجرة شرقي جمهورية جنوب إفريقيا مما أدّى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين | مصدر أمني نيجري: مسلّحو بوكو حرام الارهابية ذبحوا 18 شخصا على الضفة التشادية من بحيرة تشاد وجرحوا شخصين آخرين وخطفوا 10 نساء | رئيس الحكومة العراقية يطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به | الراعي: قرار الكنيست الاسرائيلي مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقضي على القضية الفلسطينية لذا نوجه النداء الى الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يبطله | قوى الامن: أوقف حاجز ضهر البيدر ع.ح (1970) المطلوب للقضاء بجرم سرقة | الجيش الروسي يعلن إسقاط طائرتين دون طيار حاولتا الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا | نقولا تويني: وزارة مكافحة الفساد هي وزارة الاوادم والصحوة والنزاهة والعودة عن الخطأ | ليبرمان: اسرائيل ستعيد فتح معبر كرم ابو سالم الحيوي مع قطاع غزة الثلاثاء اذا استمر الهدوء | بو عاصي: منذ استلامنا وزارة الشؤون الاجتماعية والوصاية على المؤسسة العامة للإسكان ونحن نحذر من الفلتان في إدارة القروض الإسكانية المدعومة دون سقوف و لا معايير | إسرائيل تغلق باب المغاربة بعد اقتحام أكثر من ألف مستوطن ساحات المسجد الأقصى |

حركة الشبيبة الأورثوذكسية: للصلاة من أجل احلال السلام في سوريا

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 - 15:19 -

اختتمت "حركة الشبيبة الأرثوذكسية" مؤتمرها السنوي الثامن والاربعين الذي عقدته في بلدة دوما البترونية واستمرت اعماله على مدى ثلاثة أيام .وقد ناقش المؤتمرون قضايا تهم الكنيسة الإنطاكية والحركة، وأصدروا بيانا توقفوا فيه باستغراب أمام إستهداف وحدة الكرسي الإنطاكي المقدس، ومحاولة إثارة الفرقة والتمييز بين أرثوذكسي سوري وآخر لبناني، لذا يؤكّد المؤتمر أن وحدة الكرسي الإنطاكي هي وحدة راسخة و متينة وقد ثبتت على مرّ العصور بوعيّ أجدادنا وأمانتهم لتعليم الإنجيل، ومواجهتهم كل التحديات والآلام والويلات كأبناء كنيسة واحدة بكرسيها ومرجعيتها."

واضاف البيان :"إنّ حركة الشبيبة الارثوذكسية التي تحتفل هذه السنة بيوبيلها الماسي، شكّلت على امتداد تاريخها، تعبيراً من تعابير الوحدة الإنطاكية العابرة لحدود الأبرشيات، وهي تدعو جميع أبناء الكنيسة لمواجهة دعوات الإنقسام بتأكيد الإلتفاف حول المجمع الإنطاكي المقدس برئاسة غبطة البطريرك يوحنا العاشر( اليازجي) والردّ على محاولات التفرقة بمزيد من المشاريع الوحدويّة."
وثمّن المؤتمر ون "ما جاء في الرسالة الرعائية الثانية الموجّهة من غبطة البطريرك يوحنا العاشر (اليازجي) إلى المؤمنين، وهو يدعو أعضاء الحركة، وجميع أبناء الكنيسة، إلى دراستها والعمل على نشرها و تفعيلها، ولا سيّما لجهة الحثّ على تطبيق نظام المجالس الذي طالما شكّل مطلباً مُزمناً للحركة بحيث كان موضوع العديد من المؤتمرات واللقاءات، وكذلك يدعو الى السعي لعيش الدعوات الواردة في خاتمتها والإلتزام بها لما فيها من حثٍّ لنا كمؤمنين لتفعيل شهادتنا ومواجهة التحديات المعاصرة التي تعترضنا كمحبّين للرب يسوع المسيح".

ورأى المؤتمرون "ان القرارات الصادرة عن المجمع الإنطاكي المقدس في دورته المنعقدة في دير مار الياس شويا ( ت1 2017) تشكّل خطوات متقدمة لخدمة الكنيسة وشهادتها في العالم وتعزيز الوعي الروحي لدى المؤمنين، وخاصة لجهة ما تتناوله حول القداسة والقديسين ومواصلة الجهود لترسيخ التوجه بالحفاظ على رباط الحياة الزوجية في كل المراحل، وهو يرجو العمل على ما يستتبع ذلك من حسن مواكبة لهذه القرارات من المحاكم الروحية، وترسيخ مبدأ المحاسبة الإكليريكية."
كما أبدوا قلقهم " لبعض المظاهر المؤلمة في الواقع الكنسي، كالتعرض للرئاسات الكنسية والكرامات والتكفير ورفض الآخر طالباً من الامانة العامة العتيدة متابعة الامر مع المرجعيات المسؤولة في الكنيسة والتعاون معها لتعزيز التربية على الفضائل الانجيلية والحقّ وفق حرية أبناء الله، وأيضاً التعاون معها للحدّ من الممارسات التي تشوّه الصورة النقية للتربية الكنسية. كما يلفت إلى أننا مدعوون في الكنيسة أن نحيا حياة التنوع في الوحدة والوحدة في التنوع، على صورة الثالوث القدوس، ويدعو أعضاء الحركة، خصوصًا، الى الجهاد لتأكيد ما تقدَّم والمحافظة بثبات وأمانة على التعبير عن الرأي والمواهب الروحية المتعددة التي خصّ الروح كل واحد بها بمحبّةٍ ومسؤولية إنجيلية."

ودعت الحركة "للصلاة من أجل إحلال السلام في سوريا وحفظ سلامة أبنائها، ترفض بشدّة كل استغلال لوضع المواطنين السوريين الهاربين من ويلات الحرب السورية" كما دعت " الى التعاطي معهم انطلاقًا من التعاليم الإنجيلية والمعاهدات الدولية وشريعة حقوق الإنسان وبما يحفظ حقوقهم وكرامتهم الانسانية.