2018 | 08:40 آب 20 الإثنين
ابو الحسن عبر "صوت لبنان (100.5)": المطلوب من القوى السياسية القيام بخطوات الى الامام لان الوضع لم يعد يحتمل | فادي كرم عبر "صوت لبنان (100.5)": الحريري يحاول دائما خرق الجدار الذي يمنع تتشكيل الحكومة وهناك فريق يريد عرقلة العهد والدورة الاقتصادية | مسؤولون أفغان: مسلحو طالبان يخطفون 100 شخص تقريبا بينهم نساء وأطفال في كمين شمال أفغانستان | ضغوط على الحريري للتطبيع مع نظام دمشق | عدد من مقاتلي النصرة الفلسطينيين عاد إلى مخيمات لبنان | تأليف الحكومة اللبنانية يترنح بين عُقد ثابتة ومستجدة | شبكة تبيّض أموالا بالقمار في الارجنتين... فما علاقة حزب الله؟ | "الإستخبارات تسرح وتمرح" | "ما الحشيشة شرعيّة" | فليأتي الحصار | أين الطعون؟ | "القومي" و"الكتائب" خارج الحكومة |

مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية تطلق الاكتتاب في المتن والغرب

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 - 13:09 -

تابعت مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية وجمعية الخريجين التقدميين عدداً من الإجتماعات واللقاءات الخاصة باطلاق الاكتتاب السنوي لصالح المؤسسة من قبل خريجي الحزب.

 وفي هذا السياق، عقد لقاءان في منطقتي المتن والغرب، حيث إلتقى أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ومدير عام المؤسسة ظافر ناصر ومفوض الخريجين ياسر ملاعب ورئيس جمعية الخريجين محمد بصبوص وعضو الهيئة الادارية للمؤسسة منال سعيد بممثلين من قطاعات المهن الحرة في جمعية الخريجين من خريجي الحزب التقدمي الإشتراكي وأصدقاء الجمعية.

ناصر أكد أنه على الرغم من "كل الظروف السياسية الصعبة، تستمر المؤسسة بالعمل في إتجاه دعم الطلاب إيماناً من رئيس الحزب وليد جنبلاط أن أهم إستثمار هو هو إستثمار العلم".

وأضاف ناصر أن "الحزب التقدمي الإشتراكي ومؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية يؤمنان أن الاستثمار في العلم يبقى الرهان الوحيد لتقدم المجتمع وبناء الدولة والمؤسسات التي تبقى أمل اللبنانيين جميعا".

وقال أن "الرسالة الأهم هي أن ثمة مسؤولية تربوية وإجتماعية وأخلاقية تجاه الأجيال التي يعمل من أجلها الحزب من خلال هذه المؤسسة إذ لا يكفي فقط تأمين المنح الجامعية لها رغم أهمية هذه الخطوة الكبيرة، بل يجب بذل كل الجهود للحفاظ على الإستقرار في لبنان ليتمكن الطلاب بعد تخرجهم من المكوث والعيش فيه بطمأنينة وأمان".

وأكد ناصر على "ضرورة المشاركة الجماعية في تحمل المسؤولية تجاه الطلاب الذين ترعى المؤسسة مسيرتهم وهي التي ساعدت ما يزيد عن 18 ألف طالبة وطالب منذ قيامها مطلع الثمانينات وفتحت مجالات علمية واسعة أمام شرائح شبابية مختلفة دون تفرقة أو تمييز وهي تعتز بهذه السياسة وهذا المسار التربوي التراكمي الطويل، اذ تشير كل المعطيات والوقائع إلى أن حجم التقديمات التي تقوم بها المؤسسة يرتفع يوماً بعد يوم وحيث تعمل إدارة المؤسسة بتوجيه من الرئيس وليد جنبلاط ومواكبة يومية من الاستاذ تيمور جنبلاط على رفع موارد المؤسسة إذ يشكل هذا الاكتتاب واحداً من أهم هذه الموارد باذن الله".

وكانت مداخلات لبصبوص وملاعب وسعيد حول أهمية الخطوة وأهمية مساهمة الخريجين في هذه المسيرة حيث قدما شرحاً للخطوة ومفاعيلها الإيجابية المنتظرة خلال المرحلة المقبلة.

بعد ذلك، كان شرح لآلية الاكتتاب ومداخلات أكدت على أهمية هذه الخطوة.