Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
ندوة في انطلياس عن الاستقلال وتأكيد ان طريق عودة النازحين باتت سالكة

أقامت الحركة الثقافية - انطلياس ندوة في الذكرى ال 74 للاستقلال، بعنوان "الاستقلال وتحديات المرحلة الراهنة"، في مقرها في دير مار الياس - انطلياس، شارك فيها عضو المجلس الوطني للبحوث العلمية علي فاعور متحدثا عن التحديات الديموغرافية ونواف كباره عن التحديات الجيوبوليتيكية وتوفيق كسبار عن التحديات الاقتصادية، وادارها الدكتور عصام خليفة.

بعد النشيد الوطني، تحدث خليفة عن النداء الذي اطلقه آباء القضية اللبنانية منذ سنة 1918 في مصر والذي طالبوا فيه بالاستقلال الحقيقي للبنان. وقد جاء في مضمونه: "الاستقلال يكون مطلقا من كل سيادة أجنبية، والدولة المستقلة لا ترضخ لأي وصاية خارجية. ومصلحة الدولة المستقلة أن تكون محايدة لا تدخل في عراك بل تدافع عن مصالح شعبها وراحتهم ضد أي معتدي. وعلى الشعب اللبناني ان يتوحد وألا ينقسم طوائف ومذاهب ومناطق واحزاب والمساواة بين جميع المواطنين.

وانطلاقا من هذه الثوابت التي حددها اباء القضية اللبنانية منذ مئة سنة تواجه دولتنا في المرحلة الراهنة التحديات التالية:
-التهديد من الدولة العبرية الطامعة في ارضنا ومياهنا، ومن المشروع الايراني الذي يعمل لمد نفوذه الاقليمي ومن النزق الوهابي الذي يتعامل مع رئيس حكومتنا باستخفاف، واستقلالنا مهدد بتيارات الارهاب على تنوع طبعاتها".

ثم تحدث كباره وقال:"لبنان يواجه تحديات اربعة خطيرة وهي:
التحدي الاول، هو تركيبة لبنان الطائفية الجالبة لكل التدخلات الخارجية حيث كل طائفة تعمل لتحسين واقعها السياسي ضمن الدولة على حساب مصلحة الوطن.
التحدي الثاني، هو انهيار منظومة الدول المحيطة بلبنان وخصوصا سوريا والعراق وما نتج عنه من انتشار الفوضى وتنامي الصراعات بين القوى الاقليمية والدولية على الساحتين العراقية والسورية، وقد انخرط فريقان لبنانيان في سوريا وبالتالي نقل اللبنانيون صراعاتهم الداخلية الى سوريا، فكانت النتيجة لذلك نقل التشنج السياسي الى لبنان وشل قدرة الدولة.
التحدي الثالث، هو في واقع الصراع العربي الاسرائيلي حيث أن هذاالصراع سلمي سينتج عنه تصادم في لبنان مع القوى الرافضة للحل بما يعنيه هذا الامر من تورط الطوائف في هذا الصراع ضمن التنافس على المواقع والسلطة.
التحدي الرابع، هو في مشروع اسلمة المشرق العربي تحت مظلة ولاية الفقيه في ايران وكيفية تعامل القوى السنية مع هذا المشروع والتحدي الخامس بداية ظهور مشروع الاسلام السني المنفتح والمعتدل وهو يطل برأسه في القاهرة والرياض يتحالف ضمني مع اسرائيل وبدعم اميركي".

وختم لافتا الى ان "ما نشهده اليوم هو انتقال السعودية من موقع الدفاع الى موقع الهجوم واول غيثه هو استقالة الرئيس الحريري".

بدوره شدد كسبار "على ان أي تحد اقتصادي لبناني هو في الاساس تحد سياسي بمعنى ان السياسة هي التي تحدد مسار البلد الاقتصادي"، وتحدث عن المراحل التي مر فيها الاقتصاد اللبناني منذ الاستقلال وحتى اليوم "حيث مر بفترات من النمو وصولا الى ما نحن عليه اليوم"، مشيرا "الى التحديات الاقتصادية التي هي في الاساس سياسية، حيث ان لبنان فاقد لقراره السياسي والعسكري منذ اتفاق القاهرة سنة 1969، وأي نمو هو ممكن ان يتم في ظل فقدان الاستقلال والسيادة لصالح مجموعات لها اهدافها وسياساتها الخاصة؟".

واضاف:"لا موازنة منذ 2005 ومشكلة النزوح السوري واستبداله للعمالة اللبنانية في كل القطاعات دون أي مساءلة قانونية"، لافتا "الى ان حجم القطاع العام كان يشكل 10 بالمئة من العمالة اللبنانية الاجمالية لكنه وصل اليوم الى 25 بالمئة وغالبية التوظيف بناء لمنافع سياسية".

اما فاعور فقال :"في الذكرى الرابعة والسبعين لإستقلال لبنان، وبعد مضي 100 سنة على إعلان دولة لبنان الكبير، يواجه لبنان اليوم تحديات ديموغرافية غير مسبوقة يمكن تقسيمها الى مجموعتين:
الأولى: تتعلق بتراجع النمو الطبيعي للسكان وتناقص عدد اللبنانيين وشيخوخة السكان.
الثانية: نتيجة الإنفجار السكاني الحاصل، حيث تحول لبنان إلى مخيم كبير يضم نحو ثمانية ملايين ساكن".

ولفت "الى ان السلطة السياسية أهملت تنظيم الجغرافية، فقد تم إهمال تنظيم الأراضي في الداخل، ولم نترك شيئا لأولادنا الذين هاجروا للبحث عن وطن، وخلال سنوات فقد تم تخريب الطبيعة الجبلية الفريدة، وتحول لبنان عن الزراعة والإنتاج إلى تصدير الموارد البشرية والعقول والمهارات".

واشار "الى أنه يعيش في لبنان اليوم نحو ثمانية ملايين ساكن، بحيث أن نحو نصف المقيمن على الأراضي اللبنانية هم من غير اللبنانيين، فهو بمثابة مخيم كبير يضم النازحين السوريين وعددهم يزيد على 2,5 مليون نسمة. ومخاطر سياسة الإندماج والتوطين التي كانت معتمدة منذ عام 1949 لتوطين اللاجئين الفلسطينيين وإلغاء حق العودة، والتي تعتمدها المفوضية العليا للاجئين والمنظمات المشاركة اليوم، حيث يتوزع النازحون في أكثر من 2500 محلية وعشوائية على إمتداد الأراضي اللبنانية".

وقال:"كذلك جرت عدة محاولات لإرغام لبنان على إعطاء وثائق وتجنيس النازحين مما يمهد لعملية التوطين، وذلك في مؤتمري برلين وجنيف (عام 2014)، ثم تكررت محاولات التوطين في مؤتمر نيويورك عام 2016، وبعدها أيضا بطلب من الرئيس الأميركي ترامب في مؤتمر نيويورك 2017، لكن خطاب الرئيس اللبناني ميشال عون في الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد على رفض توطين النازح واللاجىء".

ورأى "أن الأولوية اليوم هي لمعالجة ملف النازحين كما يحصل في غالبية البلدان الأوروبية وخصوصا في المانيا، بحيث أن طريق العودة قد باتت سالكة وهي بحاجة إلى توافق داخلي وقرار سياسي موحد، وذلك على قاعدة أن إنشاء مناطق آمنة في سورية وبرعاية دولية كما يجري اليوم، تقابلها عودة آمنة للنازحين في لبنان".

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

13-12-2017 20:22 - رفول افتتح معرض سنة من عمر وطن في الأونيسكو: سنة استعادة الكرامة 13-12-2017 19:58 - سفارة الامارات لدى لبنان تقدم جهازاً طبياً لمستشفى "سير الضنية الحكومي" 13-12-2017 19:56 - رندة بري استقبلت وفد الجمعية العمانية للكتاب والادباء 13-12-2017 17:58 - شركة نويس للعلاقات العامّة تكرّم الصّحافة اللّبنانيّة في لقاءٍ بمناسبة اختتام هذه السّنة 13-12-2017 17:10 - وقفة تضامنية مع القدس للمنظمة النسائية ندى في مخيم البص 13-12-2017 17:09 - السعودي وسكرتير السفارة اليابانية إفتتحا مؤسسات مهنية وحرفية في صيدا القديمة 13-12-2017 16:27 - لبنان في قائمة جائزة افضل 50 معلم ومعلمة في العالم 13-12-2017 15:41 - قائمقام زغرتا زارت بيت المسن في كفرياشيت لمناسة الاعياد 13-12-2017 15:22 - صالون الشرف في المطار فتح أبوابه للفائزين الـ12 بالمباراة العالمية للحساب الذهني 13-12-2017 15:00 - لبنان يفوز بأربع جوائز من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2017
13-12-2017 14:58 - مؤتمر عن نوعية المياه في لبنان: عرض المشاكل وأفضل الحلول في اللبنانية 13-12-2017 14:35 - أساقفة الروم الكاثوليك: نثني على قرار مجلس الوزراء التزام الحكومة النأي بالنفس 13-12-2017 13:49 - إفتتاح قسم لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في كلية خالد بن الوليد - الحرج 13-12-2017 13:47 - هيئة ادارية جديدة لرابطة الروم الارثوذكس 13-12-2017 12:57 - معرض لوحات بريشة هنري ماتيوس في AUB 13-12-2017 12:14 - لجنة "إحياء تراث الدكتور رشيد معتوق" تكرم الطلاب المتفوقين في قضاء البترون 13-12-2017 11:44 - قائد الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل زار رئيس اتحاد بلديات صور 13-12-2017 11:19 - مسابقة مشتركة بين روتاري زغرتا الزاوية وأتحاد البلديات في مدارس القضاء حول المياه 13-12-2017 11:15 - مجلس المرأة العربية يطلق حملة لمساعدة المرأة السجينة 12-12-2017 21:31 - بلدية عيدمون شيخلار افتتحت شارع تركيا في البلدة بحضور السفير التركي 12-12-2017 19:24 - الاحتفال بيوم التطوع العالمي في الجامعة الأميركيّة في بيروت 12-12-2017 18:42 - اطفال لبنان يحرزون المراكز الاولى في المسابقة الدولية للحساب الذهني الفوري! 12-12-2017 17:58 - يوم صحي مجاني لتجمع الاطباء وحقك تفرح في الأوزاعي 12-12-2017 15:09 - خريس واصل تقبل التعازي بوالدته 12-12-2017 14:46 - مؤتمر نساء على خطوط المواجهة في الأردن لمؤسسة مي شدياق برعاية الملقي 12-12-2017 14:41 - تدشين اشغال تأهيل دائرة النفوس وتركيب محطات انتظار للركاب في الهرمل 12-12-2017 14:15 - محاضرة للطاشناق عن فتوى الشريف حسين بإيواء الأرمن الناجين من الإبادة 12-12-2017 13:14 - نقيب المحررين نعى عبد السلام تركماني: خدم لبنان بقلمه وكلمته 12-12-2017 12:42 - الأمم المتحدة والشركاء أطلقوا خطة لدعم أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري وبلدان تستضيفهم 12-12-2017 12:40 - الصحافي البريطاني جايك لينش حاضر عن السلام في اليوم العالمي لحقوق الانسان 12-12-2017 12:27 - المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق ينظم لقاء للتوعية حول مرض الصدفيّة 12-12-2017 12:24 - زياد شبيب جال في المناطق المشتركة بين بلديتي بيروت والغبيري 12-12-2017 12:04 - يوم طبي مجاني لطلاب القوات اللبنانية في شبطين 12-12-2017 11:55 - غسان عازار سلم كتابه "تاريخ قديم نهر الجوز طواحين وآثار" للور سليمان 12-12-2017 11:49 - دكتوراه بدرجة مشرّف للزميلة الإعلامية ليلى شمس الدين 12-12-2017 11:39 - ONE HARMONY شارك في حفل إضاءة شجرة الميلاد في ساحة الشهداء 12-12-2017 11:32 - ندوة في مجلس النواب في اليوم العالمي لحقوق الانسان 12-12-2017 11:23 - المطران مطر: نذكر القدس الجريح نحن لم نخف ولا نخاف أي ظلم 12-12-2017 10:53 - حلقة نقاش عن ريادة الاعمال في لبنان: لتعزيزها لدى الشريحة الشبابية للحد من هجرة الادمغة 12-12-2017 10:05 - كشافة الجراح تعيد اجواء الفرح والميلاد في راس بعلبك بعد تحرير جرودها 12-12-2017 10:02 - جوزيف جبرا حدّد التحديات المستقبلية للتعليم العالي 11-12-2017 23:54 - كيدانيان منح البستاني لقب سفيرة الإعلام اللبناني إلى المهجر 11-12-2017 22:21 - وقفة تضامنية للشباب التقدمي مع فلسطين في الجامعة اللبنانية كلية العلوم الاقتصادية 11-12-2017 22:19 - جمعية رعاية الانسانية في بلدة غزة زارت المسنين وأقامت نشاطات ترفيهية 11-12-2017 21:15 - حمزة اطلق الدورة 29 للمؤتمر الدولي للالكترونيات الدقيقة في الـ AUL 11-12-2017 21:12 - تواصل فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ61 11-12-2017 20:17 - بيان صادر عن مدربين من قلب الشمال العاصمة الثانية 11-12-2017 20:07 - اطفال لبنان يحرزون المراكز الاولى في المسابقة الدولية للحساب الذهني الفوري UCMAS 11-12-2017 20:07 - الجنوبيون الخضر: اعمال جرف تلحق الضرر بشاطئ عدلون التاريخي 11-12-2017 18:11 - ورشة عمل عن الاعلام والابتكار: فرص الاستدامة للمنصات الاعلامية الناشئة والمستقلة
الطقس