2018 | 04:07 آب 21 الثلاثاء
حريق بالقرب من خزانات الفيول في معمل الجية ومناشدات لاخماده | مقتل 5 اشخاص في فيضان في منطقة كالابريا الايطالية | الجيش الاسرائيلي ينفذ مناورة بالذخيرة الحية في الطرف الغربي لمزارع شبعا | تمديد اتفاقية حماية البيانات السرية بين روسيا وإيران لمدة 5 سنوات | وزارة التجارة التركية تعلن رفعها دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة على خلفية فرض الأخيرة رسوم جمركية إضافية على الصلب والألومنيوم المستورد من تركيا | باكستان تمنع رئيس الوزراء السابق نواز شريف المسجون من السفر إلى الخارج في واحدة من أولى قرارات حكومة عمران خان | عدوان لـ"الجديد": الوضع المعيشي في لبنان لا يتحمل ان يتأخر تشكيل الحكومة الى ابعد من شهر أيلول | الأناضول: توقيف شخصين مع السيارة المستخدمة في حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة | عاصم عراجي لـ"أخبار اليوم": عندما يصل الشعب الى الاختناق من حقه قول ما يريده والحريري قدّم كل ما لديه ولا يمكنه تشكيل الحكومة وحده بل يحتاج الى تعاون الجميع | وهبة قاطيشا لـ"أخبار اليوم": استقبال الحوثيين قد يكون لجرّ لبنان الى الصراعات والأوضاع كلّها كانت ستكون أسهل لو أن الحكومة تشكلت قبلاً | منظمة التجارة العالمية: تركيا تقدم شكوى ضد الرسوم التي فرضتها عليها الولايات المتحدة | وسائل إعلام تركية: اعتقال شخص يشتبه في تورطه بإطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة |

"عين الحلوة" يحبط محاولات توتير... لاستدراجه إلى تفجير

مقالات مختارة - الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 - 06:15 - رأفت نعيم

بقي الوضع في مخيم عين الحلوة متأثراً إلى حد كبير بتداعيات جريمة قتل الفلسطيني محمود حجير برصاص مقنع في سوق الخضار أول من أمس، وسط حال القلق والترقب التي بقيت مسيطرة على الشارع الفلسطيني في المخيم والذي لا يزال أهله يتوجّسون خيفة من أن تكون هذه الجريمة مقدمة لجولة جديدة من العنف تنتظر مخيمهم انطلاقاً من تجارب سابقة مروا بها في محطات شهدت اغتيالات مماثلة أعقبها إلقاء قنابل كتلك التي سُجلت بعد ساعات على الجريمة وأدت إحداها إلى احتراق دراجة نارية في حي الرأس الأحمر.

ويعزز هذه المخاوف لدى أبناء المخيم بحسب أوساط فلسطينية مطلعة، أمران:

الأول، توقيت هذه الجريمة في وقت تتقدم إلى الواجهة محاولات لتسليط الضوء على عين الحلوة ومخيمات اللاجئين في لبنان عموماً بالتزامن مع التطورات السياسية الأخيرة في لبنان والمنطقة، وبعد التأكيد والإجماع الفلسطيني على عدم السماح بتوريط أو جر المخيمات إلى أي صدام داخلي أو مع الجوار اللبناني أو نقل أي صراع خارجي من أي نوع كان إلى داخل المخيمات.

الثاني، عودة المتهم الرئيسي في هذه الجريمة، الفلسطيني بلال بدر ومجموعته، لتنفيذ عمليات اغتيال بعدما ظل ومجموعته متواريين طيلة الأشهر التي تلت اشتباكات نيسان ثم آب الماضي والتي انتهت بالإعلان عن إنهاء ما عُرف بحالة بلال بدر ومربعه الأمني بإخراجه وعناصر المجموعة وعائلاتهم من حي الطيري، واعتبروا منذ ذلك الحين فارين مطلوب توقيفهم وتسليمهم للعدالة من قبل القوة الفلسطينية المشتركة. ما يوحي بحسب هذه الأوساط، بأن بدر ومجموعته ما زالوا قادرين على تجميع قوتهم واستئناف عملياتهم الأمنية بهدف توتير أمن المخيم. وإذا صح ذلك – تضيف الأوساط - فهذا يعني أن هناك من يحاول من جديد تحريك ورقة «عين الحلوة» واستخدامها في هذا الوقت بالذات عبر تفجير الوضع الأمني فيه، الأمر الذي يرفضه أهل المخيم كما قواه الوطنية والإسلامية والتي كانت قد أبلغت أكثر من مسؤول لبناني وفلسطيني حرصها على إبقاء المخيم هادئاً ومحيداً عن أي صراع. ما يضع هذه القوى مجتمعة وفي مقدمها الإسلامية منها، أمام مسؤولية إحباط هذه المحاولات، وهو ما بدا - تختم الأوساط - أن هذه القوى نجحت في أدائها، على الأقل حتى الآن، بالمسارعة لضبط الأمور ومنع استدراجها أو أي فريق داخل المخيم إلى جولة اقتتال جديدة.

الى ذلك، استعاد مخيم عين الحلوة هدوءه في أعقاب جريمة اغتيال حجير، وفتحت مدارس «الأونروا» أبوابها بشكل طبيعي، فيما بقيت الحركة في سوق الخضار والشارع الرئيسي متأثرة نسبياً بما جرى. في هذا الوقت، باشرت لجنة التحقيق التي شكلتها «القوة المشتركة» الفلسطينية عملها من أجل تقصي الحقائق لكشف من يقف وراء جريمة قتل حجير وتقديمهم للعدالة.
رأفت نعيم - المستقبل