2018 | 06:22 تشرين الثاني 16 الجمعة
الخارجية الاميركية: البيان السعودي خطوة جيدة بالاتجاه الصحيح | فيصل كرامي للـ"ام تي في": اذا كان الحريري حريص على صلاحيات السنّة ومصالحهم فنحن معه في ما قاله بموضوع "بي السنّة" في لبنان | مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الروم - الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على 03565494 | "ان بي سي" عن مسؤول تركي: الحكومة التركية لا ترى رابطا بين قضية قتل خاشقجي وقضية غولن | مبعوث ترامب لسوريا: ليس لدينا شريك أفضل من السعودية | قيادة الجيش: توقيف ياسر سيف الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في بحنين- المنية | الهومنتمن انطلياس للسيدات يتوج بلقب كأس السوبر 2018 بكرة السلة بعد فوزه على الرياضي بنتيجة 67-52 | عائلة ياسر س. الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في محلة بحنين- المنية سلّمته لإستخبارات الجيش في الشمال | جهاد الصمد لـ"الجديد": لن نقبل المضي في حكومة يملك فريق سياسي واحد الثلث المعطل فيها | باسيل: على الجميع ان يتساعد لتشكيل حكومة مبينة على التفاهم الوطني والوحدة الوطنية و"نعدكم بالخير" | باسيل من بكركي: الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما على ذلك | الأناضول: الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم جميع المتورطين في جريمة قتل خاشقجي إلى العدالة |

"عين الحلوة" يحبط محاولات توتير... لاستدراجه إلى تفجير

مقالات مختارة - الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 - 06:15 - رأفت نعيم

بقي الوضع في مخيم عين الحلوة متأثراً إلى حد كبير بتداعيات جريمة قتل الفلسطيني محمود حجير برصاص مقنع في سوق الخضار أول من أمس، وسط حال القلق والترقب التي بقيت مسيطرة على الشارع الفلسطيني في المخيم والذي لا يزال أهله يتوجّسون خيفة من أن تكون هذه الجريمة مقدمة لجولة جديدة من العنف تنتظر مخيمهم انطلاقاً من تجارب سابقة مروا بها في محطات شهدت اغتيالات مماثلة أعقبها إلقاء قنابل كتلك التي سُجلت بعد ساعات على الجريمة وأدت إحداها إلى احتراق دراجة نارية في حي الرأس الأحمر.

ويعزز هذه المخاوف لدى أبناء المخيم بحسب أوساط فلسطينية مطلعة، أمران:

الأول، توقيت هذه الجريمة في وقت تتقدم إلى الواجهة محاولات لتسليط الضوء على عين الحلوة ومخيمات اللاجئين في لبنان عموماً بالتزامن مع التطورات السياسية الأخيرة في لبنان والمنطقة، وبعد التأكيد والإجماع الفلسطيني على عدم السماح بتوريط أو جر المخيمات إلى أي صدام داخلي أو مع الجوار اللبناني أو نقل أي صراع خارجي من أي نوع كان إلى داخل المخيمات.

الثاني، عودة المتهم الرئيسي في هذه الجريمة، الفلسطيني بلال بدر ومجموعته، لتنفيذ عمليات اغتيال بعدما ظل ومجموعته متواريين طيلة الأشهر التي تلت اشتباكات نيسان ثم آب الماضي والتي انتهت بالإعلان عن إنهاء ما عُرف بحالة بلال بدر ومربعه الأمني بإخراجه وعناصر المجموعة وعائلاتهم من حي الطيري، واعتبروا منذ ذلك الحين فارين مطلوب توقيفهم وتسليمهم للعدالة من قبل القوة الفلسطينية المشتركة. ما يوحي بحسب هذه الأوساط، بأن بدر ومجموعته ما زالوا قادرين على تجميع قوتهم واستئناف عملياتهم الأمنية بهدف توتير أمن المخيم. وإذا صح ذلك – تضيف الأوساط - فهذا يعني أن هناك من يحاول من جديد تحريك ورقة «عين الحلوة» واستخدامها في هذا الوقت بالذات عبر تفجير الوضع الأمني فيه، الأمر الذي يرفضه أهل المخيم كما قواه الوطنية والإسلامية والتي كانت قد أبلغت أكثر من مسؤول لبناني وفلسطيني حرصها على إبقاء المخيم هادئاً ومحيداً عن أي صراع. ما يضع هذه القوى مجتمعة وفي مقدمها الإسلامية منها، أمام مسؤولية إحباط هذه المحاولات، وهو ما بدا - تختم الأوساط - أن هذه القوى نجحت في أدائها، على الأقل حتى الآن، بالمسارعة لضبط الأمور ومنع استدراجها أو أي فريق داخل المخيم إلى جولة اقتتال جديدة.

الى ذلك، استعاد مخيم عين الحلوة هدوءه في أعقاب جريمة اغتيال حجير، وفتحت مدارس «الأونروا» أبوابها بشكل طبيعي، فيما بقيت الحركة في سوق الخضار والشارع الرئيسي متأثرة نسبياً بما جرى. في هذا الوقت، باشرت لجنة التحقيق التي شكلتها «القوة المشتركة» الفلسطينية عملها من أجل تقصي الحقائق لكشف من يقف وراء جريمة قتل حجير وتقديمهم للعدالة.
رأفت نعيم - المستقبل