2018 | 11:04 أيار 27 الأحد
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

"عين الحلوة" يحبط محاولات توتير... لاستدراجه إلى تفجير

مقالات مختارة - الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 - 06:15 - رأفت نعيم

بقي الوضع في مخيم عين الحلوة متأثراً إلى حد كبير بتداعيات جريمة قتل الفلسطيني محمود حجير برصاص مقنع في سوق الخضار أول من أمس، وسط حال القلق والترقب التي بقيت مسيطرة على الشارع الفلسطيني في المخيم والذي لا يزال أهله يتوجّسون خيفة من أن تكون هذه الجريمة مقدمة لجولة جديدة من العنف تنتظر مخيمهم انطلاقاً من تجارب سابقة مروا بها في محطات شهدت اغتيالات مماثلة أعقبها إلقاء قنابل كتلك التي سُجلت بعد ساعات على الجريمة وأدت إحداها إلى احتراق دراجة نارية في حي الرأس الأحمر.

ويعزز هذه المخاوف لدى أبناء المخيم بحسب أوساط فلسطينية مطلعة، أمران:

الأول، توقيت هذه الجريمة في وقت تتقدم إلى الواجهة محاولات لتسليط الضوء على عين الحلوة ومخيمات اللاجئين في لبنان عموماً بالتزامن مع التطورات السياسية الأخيرة في لبنان والمنطقة، وبعد التأكيد والإجماع الفلسطيني على عدم السماح بتوريط أو جر المخيمات إلى أي صدام داخلي أو مع الجوار اللبناني أو نقل أي صراع خارجي من أي نوع كان إلى داخل المخيمات.

الثاني، عودة المتهم الرئيسي في هذه الجريمة، الفلسطيني بلال بدر ومجموعته، لتنفيذ عمليات اغتيال بعدما ظل ومجموعته متواريين طيلة الأشهر التي تلت اشتباكات نيسان ثم آب الماضي والتي انتهت بالإعلان عن إنهاء ما عُرف بحالة بلال بدر ومربعه الأمني بإخراجه وعناصر المجموعة وعائلاتهم من حي الطيري، واعتبروا منذ ذلك الحين فارين مطلوب توقيفهم وتسليمهم للعدالة من قبل القوة الفلسطينية المشتركة. ما يوحي بحسب هذه الأوساط، بأن بدر ومجموعته ما زالوا قادرين على تجميع قوتهم واستئناف عملياتهم الأمنية بهدف توتير أمن المخيم. وإذا صح ذلك – تضيف الأوساط - فهذا يعني أن هناك من يحاول من جديد تحريك ورقة «عين الحلوة» واستخدامها في هذا الوقت بالذات عبر تفجير الوضع الأمني فيه، الأمر الذي يرفضه أهل المخيم كما قواه الوطنية والإسلامية والتي كانت قد أبلغت أكثر من مسؤول لبناني وفلسطيني حرصها على إبقاء المخيم هادئاً ومحيداً عن أي صراع. ما يضع هذه القوى مجتمعة وفي مقدمها الإسلامية منها، أمام مسؤولية إحباط هذه المحاولات، وهو ما بدا - تختم الأوساط - أن هذه القوى نجحت في أدائها، على الأقل حتى الآن، بالمسارعة لضبط الأمور ومنع استدراجها أو أي فريق داخل المخيم إلى جولة اقتتال جديدة.

الى ذلك، استعاد مخيم عين الحلوة هدوءه في أعقاب جريمة اغتيال حجير، وفتحت مدارس «الأونروا» أبوابها بشكل طبيعي، فيما بقيت الحركة في سوق الخضار والشارع الرئيسي متأثرة نسبياً بما جرى. في هذا الوقت، باشرت لجنة التحقيق التي شكلتها «القوة المشتركة» الفلسطينية عملها من أجل تقصي الحقائق لكشف من يقف وراء جريمة قتل حجير وتقديمهم للعدالة.
رأفت نعيم - المستقبل