2018 | 07:51 نيسان 27 الجمعة
سفير لبنان في الكويت لـ"الجديد": عملية الاقتراع جيدة وهناك حماسة للناخبين ونتواصل مع كل الاطياف كلبنانيين | "الجديد": لا وجود لمشرفين من وزارتي الداخلية والبلديات ولا من وزارة الخارجية والمغتربين داخل اقلام الاقتراع في دبي وعملية الاقتراع تجري باشراف قنصلية لبنان في دبي | "أو تي في": عدد المقترعين اللبنانيين في الكويت بلغ قبل قليل 48 مقترعاً من أصل 1878 | باسيل رداً على سؤال عن إمكانية الطعن بانتخابات المغتربين: بعض الافرقاء يريد افشال هذه الصورة الانتخابية الجميلة | حمادة لـ"صوت لبنان (100.5)": لم يتخذ اي قرار امس في ملف الكهرباء وانما رحل القرار للحكومة والمجلس النيابي المقبلين | مستشارة وزير الخارجية باسكال دحروج لـ"صوت لبنان (100.5)": فتحت صناديق الاقتراع في 5 دول عربية وتبقى مصر عند الساعة 8 والعملية تسير بسلاسة وما من اعتراضات او شكاوى حتى الان | باسيل: تجربة الإنتخابات جديدة علينا كوزارة خارجية والموظفون بتصرف وزارة الداخلية وينفذون ما هو مطلوب منهم | باسيل من الخارجية: المغتربون يشاركون بصنع مستقبل لبنان من خلال مشاركتهم بعملية الاقتراع | سفير لبنان لدى الدوحة للـ"أل بي سي": نملك طاقما كبيرا وقادرون ان نخوض هذه العملية الانتخابية | فتح صناديق الاقتراع في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت | "أم تي في": عاصفة رملية قوية ضربت الكويت مساء أمس وأطاحت بكل التدابير التي اتُخذت لمواكبة الإنتخابات النيابية وطاقم السفارة أعاد ترتيب الأمور من نقطة الصفر | "الجديد": عدد كبير من المندوبين عن المرشحين للانتخابات النيابية يتوزعون على مراكز الاقتراع في الامارات العربية المتحدة |

"جريمة" التسول: تابع... هل يتحرك المعنيون؟

متل ما هي - الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 - 06:10 -

يبدو أن التسول في لبنان لم يعد ظاهرة فقط، بل بات بإمكاننا أن نسميه: "جريمة".

فمنذ ساعات الصباح الاولى، وحتى وقت متأخر من الليل، ينتشر على الطرقات والاوتوسترادات: متسولون في كل زاوية من الشوارع.
وكما تظهر الصورة أعلاه، ارتأت هذه الامرأة أن تحمل طفلها بين ذراعيها في أحد شوارع أنطلياس، وتسير به تحت أشعة الشمس، علّ أحد يشفق عليها، ويعطيها المال.
آلاف النساء والرجال والاطفال يتوزعون يومياً على الطرقات، لتسوّل المال.
لن نردد مجدداً كل ما يقال عن هذه الآفة، لكن ناقوس الخطر يدق، والامر بات يشكل خطراً كبيراً على المجتمع، والمعيون كالعادة غائبون. فإلى متى ستستمر هذه الجريمة بحق الوطن والمجتمع؟