Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
قداس في عيد "يوحنا فم الذهب" في مطرانية الروم الكاثوليك طريق الشام

ترأس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الكاثوليك المطران كيرلس بسترس، قداسا احتفاليا لمناسبة عيد يوحنا فم الذهب في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في كنيسة يوحنا فم الذهب طريق الشام، عاونه الأرشمندريت سليمان سمور والارشمندريت اندره فرح وخدمت القداس جوقة الكنيسة في حضور عدد من الشخصيات السياسية يتقدمهم الوزراء السابقون: سليمان طرابلسي ونقولا صحناوي والياس حنا والنائب السابق سعود روفايل ومستشار دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الاستاذ داوود الصايغ والعميد بشارة الحداد، من المجلس الابرشي الكسندر سالم وكمال سماحة وادي معلوف وحضور عدد من المؤمنين.

بعد الانجيل المقدس القى المطران بسترس عظة العيد قال فيها: "أنا الراعي الصالح"، جاء فيها:"أنا الراعي الصالح، الراعي الصالح يعرف خرافه ويدعوها بأسمائها". أيها الأحباء، الديانة المسيحية هي علاقة محبة بين الله والانسان. فمبادرة المحبة تأتي من الله، الذي يحبنا اولا، وبالايمان يجيب الانسان عن تلك المحبة. ولكونها علاقة محبة فهي علاقة شخصية والعلاقة الشخصية تتضمن المعرفة الشخصية فالله يعرف كلا منا باسمه، كما نقرأ في نبوءة آشعيا:" والان هكذا قال الرب خالقك يا يعقوب، وجابلك يا اسرائيل: لا تخف فاني قد افتديتك ودعوتك باسمك، فإنك لي". وهذا ما يؤكده يسوع بقوله:" راعي الخراف يعرف خرافه الخاصة كل واحد باسمه. انا الراعي الصالح، اعرف خرافي وخرافي تعرفني كما يعرفني الآب واعرف الآب"، ثم يضيف: "وأبذل نفسي عن الخراف".

أضاف: "هذا هو الفرق بين السارق والراعي الصالح "فالسارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك". يرى النعاج كأنها ملك له فيمتلكها ويستخدمها لنفسه، لا يهمه الا شخصه، وكل شيء مباح له، على العكس من ذلك، فالراعي الصالح لا يأخذ الحياة ، بل يعطيها:" اما انا فإنما اتيت لتكوم للخراف الحياة، وتكون لها وافرة". ذلك هو وعد يسوع العظيم: اعطاء الحياة الوافرة والحياة الوافرة رغبة عند الجميع، لكن ، ماذا يعني هذا؟ متى وكيف نحصل على الحياة الوافرة؟ نحن نعلم على اي شيء تعيش النعاج. لكن، على اي شيء يحيا الانسان؟ ان الانسان يحيا من الحقيقة ومن كونه محبوبا منها. انه يحتاج الى الله، الى الله الذي يصبح قريبا منه ويفسر له معنى الحياة، اذ يرشده الى طريق الحياة. بالتأكيد، يحتاج المرء الى الخبز والى غذاء الجسد، لكنه في العمق يحتاج الى الكلمة، الى الحب، الى الله نفسه. من يعطيه هذا يكون قد اعطاء "الحياة الوافرة". ان يسوع ، كلمة الله المتجسد، ليس الراعي فحسب ، بل هو ايضا الغذاء، "المرعى" الحقيقي. يعطي الحياة باعطائه ذاته، اذ انه هو الحياة . يسوع لا يعطي شيئا بل يعطي ذاته، ولا سيما في سر القربان المقدس. بهذا الشكل يعطي الحياة".

وتابع: "هذا المقطع من الانجيل نقرأه في عيد القديس يوحنا الذهبي الفم الذي كان على مثال السيد المسيح، الراعي الحقيقي الذي بذل نفسه لاجل رعيته وذلك من خلال حياته باعتنائه بنوع خاص بالفقراء، ثم من خلال مواعظه. فهو الذهبي الفم الذي ادرك ان كلمة الله هي اللؤلؤة التي يبحث عنها كل انسان يسعى وراء الحقيقة. لذلك تأمل فيها وراح يبشر بها. ويقال انه كان كل اسبوع يقرأ كل رسائل القديس بولس، حتى قيل : قلب يوحنا وهو قلب بولس، وفم يوحنا هو فم بولس. في العهد القديم الله هو الراعي الذي يجمع شعب اسرائيل المقسم والمشتت ليجعل منه شعبا واحدا. في العهد الجديد يسوع هو الراعي الذي يجمع العالم في رعية واحدة. العالم لن يتوحد الا اذا عاش جميع البشر من الحياة الالهية الواحدة التي جاء يسوع يعطيها لجميع البشر. لن تستطيع الانسانية ان تصير واحدا الا انطلاقا من الراعي الحقيقي. ويسوع هو الراعي الذي بحسب الازائيين، ذهب يبحث عن النعجة الضالة ، ليحملها على كتفيه ويرجعها الى الحظيرة. وهذه النعجة الضالة هي الانسانية، إنها الطبيعة الانسانية التي اضطلع بها يسوع كلمة الله المتجسد. انه بتجسده وبصليبه، يرجع النعجة الضالة - الانسانية - الى البيت، ويحملني انا ايضا. ان الكلمة الذي صار انسانا هو "حامل النعجة" الحقيقي، هو الراعي الذي يمضي بحثا عنا بين اشواك وجودنا وفي صحارى حياتنا. واذ يحملنا، نرجع الى البيت. من هنا نرة ضرورة الاتحاد الشخصي بين المؤمن والمسيح. فالمسيح هو الراعي الصالح الذي يقود الى الحياة الوافرة. والمؤمن يتغذى اولا من كلمات المسيح، وثانيا من جسده ودمه في سر الافخارستيا، الذي هو سر بذل يسوع ذاته ليمنحنا تلك الحياة الوافرة التي نحن بحاجة اليها في مسيرتنا في هذا العالم المليء بالمخاطر والمضايق. هل ندرك انه لا حياة لنا الا في المسيح؟".

بعد القداس، بارك المطران كيرلس بسترس القربان المقدس وبعدها تقبل يحيط يه الآباء التهاني بالعيد في صالون المطرانية بحضور السياسيين والجمهور وبمشاركة المختار السابق الياس جرجس والمجلس الراعوي لكنيسة يوحنا فم الذهب. 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

17-12-2017 13:55 - رميش اضاءت شجرتها الميلادية 17-12-2017 13:51 - عين ابل اضاءت شجرة الميلاد بمشاركة عدد من عناصر وضباط اليونيفيل 17-12-2017 13:14 - بلدية تنورين اضاءت شجرة الميلاد 17-12-2017 12:22 - افتتاح القرية الميلادية في دير القمر 17-12-2017 11:31 - تكريم السفير عزام في مصر لمناسبة انتهاء مهامه 17-12-2017 11:30 - لقاء تضامني مع القدس في عدلون 17-12-2017 11:16 - الراعي وصل الى رميش لتدشين مذبح كنيسة التجلي 17-12-2017 09:52 - راهبات دير سيدة البشارة في جون تكرم مسني القرى المجاورة 17-12-2017 09:36 - ريسيتال ميلادي في عابا 17-12-2017 09:35 - امسية ميلادية للاوركسترا الهارمونية الوطنية في الفرير الجميزة
17-12-2017 09:28 - المطران بو جوده افتتح البازار السنوي الاول لجمعية كاريتاس الزاوية في كفردلاقوس 17-12-2017 09:27 - بلدية تنورين أضاءت شجرة الميلاد في ساحة البلدة 16-12-2017 21:48 - إضاءة شجرة الميلاد في بلدة عيدمون شيخلار 16-12-2017 21:04 - اضاءة مغارة وشجرة الميلاد في بلدة الشيخ طابا 16-12-2017 19:18 - إطلاق اسم الشهيد جبران تويني على مدرستين ثانويتين في الأشرفية 16-12-2017 15:59 - احتفال ميلادي لاولاد العاملين بالمديرية العامة لرئاسة الجمهورية بالقصر الجمهوري 16-12-2017 15:26 - احتفال ميلادي للأطفال المصابين بالسرطان في كفرحزير 16-12-2017 14:56 - ماجدة الرومي أحيت ريسيتال الميلاد في كنيسة الإيقونة العجائبية بحضور الرياشي 16-12-2017 14:22 - حفل ميلادي للقوات في بقرزلا العكارية وتوزيع هدايا على الف طفل 16-12-2017 14:04 - باص المحبة لمؤسسة فارس فتوحي الاجتماعية 16-12-2017 13:32 - العشاء الميلادي لمنسقية فرنسا في القوات 16-12-2017 13:05 - اجتماع بين الرابطة الثقافية اللبنانية والتركية في طرابلس 16-12-2017 11:52 - مي ميقاتي ترعى افتتاح مهرجان الميلاد في مركز العزم الثقافي في طرابلس ‎ 16-12-2017 11:47 - مهرجان اليوم العالمي للغة العربية نظمته مدرسة دلاسال الفرير كفرياشيت 16-12-2017 11:22 - باسيليوس رعى افتتاح معرض الميلاد في منيارة بحضور طعمة 16-12-2017 11:07 - اطلاق كتاب اللواء ابو ضرغام 16-12-2017 09:47 - افتتاح المعرض الميلادي في نهر ابراهيم 16-12-2017 09:19 - رسيتال ميلادي لـ"القوات" - كفرحونة 16-12-2017 08:31 - ندوة في حاصبيا حول سرطان الثدي والتشخيص المبكر 15-12-2017 22:22 - بلدية دير الأحمر اضاءت شجرة الميلاد 15-12-2017 19:53 - بلدية صيدا إستضافت إطلاق مشروع الخطة الإستراتيجية لإتحاد بلديات صيدا الزهراني 15-12-2017 17:50 - AUL كرمت اعلاميين في المؤتمر الدولي 29 لعلم الالكترونيات الدقيقه 15-12-2017 17:21 - ألفا تقيم المعرض الثالث لمنحوتات من صنع تلامذة المدرسة اللبنانيّة للضّرير والأصمّ 15-12-2017 17:20 - قداس احتفالي لراحة نفس المطران حداد شارك فيه طلاب زحلة 15-12-2017 16:24 - رودز فور لايف تسلم شهادات لاطباء ومسعفين وممرضين شاركوا بدورات تدريبية 15-12-2017 15:18 - اختتام دورة شهداء الجيش لكرة القدم في طرابلس وفريق الجيش اول 15-12-2017 14:54 - افتتاح مسرحية PUPPET MARYAM على مسرح الاوديون برعاية وزير الاعلام 15-12-2017 14:45 - يوحنا العاشر من أوستراليا: نحن بناة حضارة مشرقية مسيحيين ومسلمين 15-12-2017 14:29 - مؤتمر للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة حول أمن وثائق السفر 15-12-2017 13:53 - المطران مطر: المسيح مات من أجل كلّ الأديان وكلّ الناس 15-12-2017 13:09 - العشاء السنوي للجامعة اللبنانية الاميركية 15-12-2017 12:52 - "حقوقهم حبر على ورق"... حلقة حوارية لفيستا بالتعاون مع "أكيد فينا سوا" 15-12-2017 12:31 - تعاون بين التنمية الادارية والبنك الاوروبي في مجالات الصفقات العمومية والتوريد الإلكتروني 15-12-2017 11:42 - أعمال الصليب الأحمر اللبناني لشهر تشرين الثاني 2017 15-12-2017 11:25 - تاتش ومركز سرطان الأطفال في لبنان يطلقان "Be Their Light" 15-12-2017 11:13 - دورات توعية حول السلامة المرورية في مدارس جنوب لبنان 15-12-2017 10:45 - نشاطات ميلادية في الكورة بمناسبة الاعياد 15-12-2017 10:38 - اللجنة الدولية لحقوق الانسان تعقد ورشة عمل حول فلسطين 15-12-2017 10:16 - نائب وزير الدفاع الكازاخستاني زار مواقع الكتيبة الهندية 15-12-2017 09:52 - نقيب المحررين وناريمان عبود في صالون ضيف الضيف
الطقس