2018 | 16:17 نيسان 26 الخميس
حركة المرور كثيفة من تقاطع مار الياس باتجاه كورنيش المزرعة | انتهاء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا | تعيين آن ماري عفيش رئيسة مجلس الادارة مديرة عامة للهيئة العامة للمتاحف وبسام سابا رئيسا لمجلس الادارة مديرا عاما للمعهد العالي للموسيقى | ابي خليل: تم التوافق على معظم الامور ونحن لم نعرض بواخر بل عرضنا العديد من المصادر لشراء الطاقة | حاصباني: تكليف وزيري المال والطاقة التفاوض لتحويل عقد معمل دير عمار من IPP الى BOT | مجلس الوزراء وافق على معظم بنود عرض وزير الطاقة والمياه للاجراءات الواجب اتخاذها لانقاذ خطة الكهرباء | "او تي في": الموافقة على تكليف الجيش مؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ امن مباراة كأس لبنان في كرة القدم الاحد في مدينة كميل شمعون الرياضية | حاصباني: طلبنا من وزير الطاقة ان يعود لمجلس الوزراء لاعداد تصور شامل للحلول للطاقة الاضافية | صوت لبنان (93.3): معلومات عن مغادرة 3 مطلوبين بارزين عين الحلوة الى تركيا اثنان منهم من انصار الاسير والثالث ينتمي الى كتائب عبد الله عزام | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: إيران قادرة على ضرب العمق الاستراتيجي لعدوها بالمنطقة | كنعان: "عندما يصبح تعليق موقت لمادة وحيدة من بين 55 مادة مطعون بها فهذا انتصار يعني بيصير تحصيل كم صوت باسم وهم المادة 49 اسمه استغلال لعقول الناس وقمة الانحدار" | القاضي عصام سليمان لـ"صوت لبنان" (93.3): المجلس الدستوري ينتظر التقرير الذي سيعده المقرر خلال 10 أيام والذي سيدرس المخالفات الدستورية التي ذكرها الطعن بشأن الموازنة |

في يومه العالمي: "المرحاض... قصة حب" وهدف للتنمية والصحة

متفرقات - الاثنين 20 تشرين الثاني 2017 - 06:57 -

إذا كان هناك شيء يوحد البشر، فهو تلبية نداء الطبيعة. ولكن تعتمد راحة الشخص على المكان الذي يعيش فيه، إذ ليس من الممكن دائماً التخلص من النفايات الجسدية بأمان ومسؤولية. اليوم العالمي للمراحيض يسلط الضوء على هذه القضية.يبدأ الفيلم بمشهد حيث تسير امرأتان في الضباب إلي بيت زوجين حديثين وينتظران في الخارج لاصطحاب العريس في رحلة بالفوانيس إلى المرحاض. وهذا يعني أن يصطحبوه إلى منطقة الشجيرات على حافة القرية. العروس صدمت للأمر وهربت من بيت زوجها .

هذا المشهد هو من فيلم بوليوودي انتج عام 2017 بعنوان "المرحاض.. قصة حب" وفي الفيلم القصة هي لرجل تركته زوجته لأنه لم يكن يملك قطعة السباكة الضرورية و الذي بدأ يكافح لبناء نظام صرف صحي في قريته.

لا عجب أن تهتم الهند أكثر من أي بلد آخر بالمراحيض، فحسب منظمة بيل جيتس فإن 1.7 مليون شخص في جميع أنحاء العالميموتون من المياه غير المأمونة و الافتقار إلى وسائل الصرف الصحي ومن بينهمأكثر من 600 ألف شخص في الهند وحدها، حيث لا تتوفر لهم مراحيض ونظم صرف صحي.

"المراحيض أكثر أهمية من المعابد"

أعلنت الهند ، وهي ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، الحرب على الحياة بدون مراحيض ولم تنتج أفلام بوليودية فقط ولكن أيضاً أهتم السياسيون في دعم مشروع المراحيض للمواطنين .

وقالت ارني بانيزار، رئيس قسم الصحة المستدامة في المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ان "المراحيض أكثر أهمية من المعابد، كما أعلن رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي مؤخراً"، والذي كانت خطته حصول جميع الهنود على مراحيض آمنة ومستدامة بحلول عام 2019."

رئيس بلدية دكا عاصمة بنجلاديش أعلن أن 1 % فقط من سكان المدينة، البالغ عددهم 16 مليون نسمة، بدون مراحيض. ولكن بالنظر إلى أين تذهب النفايات، فإن الأمور ليست وردية كما يصورها رئيس البلدية. فمن بين هؤلاء الـ 16 مليون شخص، لم يحصل إلا 1% إلى 2% فقط منهم على أنظمة صرف صحي، وهذا يعني أن النفايات تنتهي في حاويات حيث لا يمكن معالجتها.

أما 98 % الأخرىمن النفايات فتتدفق خارج نظام الصرف الصحي من الأصل. وهكذا، فإن النفايات البشرية تتسرب ببساطة إلى الشارع في بعض الأحياء، أو إلى مسارات في مناطق أخرى. وهذا بالطبع ضد قواعد الصحة العامة.

"ثورة المراحيض"

أما الصين فقد أعلنت قبل ثلاث سنوات "ثورة المراحيض" وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إنه منذ عام 2015، أنفقت الصين 1.04 مليار يوان في بناء وتحديث 68 ألف مرحاض وهو ما يزيد عن هدف 57 ألفا الذي حددته الحكومة. وتركز على نحو خاص على قطاع السياحة الناشئ وتعهدت أواخر العام الماضي باستثمار تريليوني يوان (290 مليار دولار) في قطاع السياحة على أمل أن ترفع مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي السنوي.

و حسب في المؤسسة الألمانية للتعاون الدوليفإن ستة من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم يعيشون بدون أنظمة صرف صحي مستدامة ، وهذا يعني ما يقرب من 4.5 مليار شخص، بالإضافة إلى 2.1 مليار لا يحصلون على مياه الشرب المأمونة.

ويموت ما يقرب من ألف طفل يوميا في العالم بسبب عدم وجود أنظمة الصرف الصحي فالعديد من الطفيليات والأمراض مثل الكوليرا والتيفوس وشلل الأطفال قادرة على الانتشار دون عوائق بسبب الافتقار إلى نظم الصرف الصحي الآمنة. وفيما وراء الهند، يواجه عدد من البلدان الأفريقية أيضا مشاكل في تزويد المواطنين بنظم الصرف الصحي.

المراحيض ضمن أهداف التنمية المستدامة

اليوم هو يوم المرحاض العالمي وكانت منظمة الصحة العالمية قد حددت في أهدافها للتنمية المستدامة لعام 2015 هدفا يتمثل في تزويد جميع البشر بمياه الشرب النظيفة ونظم الصرف الصحي العاملة بحلول عام 2030.

و تؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية توفير احتياجات الفقراء - وخاصة النساء والفتيات، اللواتي يتعلمن أن المراحيض لهن أكثر من الصحة والنظافة الصحية: بل هي أيضا تتعلق بالسلامة .