Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
عناوين الخطة السعودية لضرب لبنان
حسن سلامة

الديار

على الرغم من الادارة الحكيمة التي انتهجها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وافضت الى اوسع دعم لبناني لهذه الادارة، بالتوازي مع دعم دول لموقف لبنان من رفض احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري من قبل النظام السعودي، وادت الى اطلاقه، الا ان عشرات الاسئلة لا تزال تطرح دون وجود اجابات على الكثير منها حول ما اراده نظام آل سلمان من وراء فرض الاستقالة على الحريري ووضعه في الاقامة الجبرية، وبالتالي ما هي الاهداف والغايات التي اراد محمد بن سلمان دفع لبنان اليها؟
وفق مصادر سياسية واسعة الاطلاع، فالاسابيع والاشهر المقبلة قد تتكشف عن مزيد من الوقائع والاثباتات حول حقيقة ما ذهب اليه ولي عهد نظام آل سلمان لتخريب لبنان، الا ان الكثير من المعطيات والمعلومات توافرت لدى اكثر من جهة لبنانية رسمية وغير رسمية حول فظاعة ما كان يخطط للبنان من وراء فرض الاستقالة على الحريري وما تبعها من حملة غير مسبوقة على رئيس الجمهورية ومعظم القوى التي ساندت الخطوات التي لجأ اليها الرئيس عون لافشال ما اريد من وراء الاستقالة والاقامة الجبرية لرئيس الحكومة، فحتى العديد من قياديي المستقبل لم يسلموا من الغضب والحقد لدى النظام السعودي.
لكن المهم وبحسب جهات سياسية مطلعة على ما تبلغته بعض المراجع السياسية حول هدف التصعيد السعودي ضد لبنان، بحيث ان هذه الخطة اعدت لسيناريوهات خطيرة بهدف ضرب الاستقرار ومحاصرة هو رئيس الجمهورية وصولاً الى السعي لضرب المقاومة وحزب الله، ووفق ما تبلغته جهات رسمية وغير رسمية فهذه الخطة كانت تندرج وفق خطوات واجراءات متتالية:
1ـ بعد اعلان الحريري لاستقالته كانت التوقعات لدى معدّي الخطة الجهنمية والمدعومة من جهات لبنانية كانت على تواصل دقيق وكامل مع السلطات السعودية، سيلجأ الرئيس عون الى قبول الاستقالة لدفع البلاد نحو الفراغ.
2ـ ان يؤدي هذا الوضع الى حدوث اهتزاز مالي كبير في البلاد، بدءا من لجوء كبار المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال لسحب ودائعهم من المصارف اللبنانية، ما سيعرض سعر الليرة اللبنانية لهبوط كبير امام الدولار الاميركي.
3ـ ان تذهب الامور على المستوى الشعبي للشارع الى فتنة مذهبية بين السنة والشيعة، لاعتقاد النظام السعودي ان قبول الاستقالة من جانب رئيس الجمهورية سيدفع نحو تحريك الشارع السني في مواجهة حزب الله، بالتوازي مع دعوة الشخصيات المقررة داخل عائلة الحريري ـ نازك الحريري ـ النائب بهية الحريري ـ السيد احمد الحريري وآخرون الى السعودية لمبايعة بهاء الحريري على مستوى زعامة المستقبل والطائفة السنية، وبالتالي ان يبايع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري شقيقه في هذه الزعامة، بما يتيح توسيع دائرة المواجهة المذهبية مع حزب الله.
4ـ ان تلجأ بعض القيادات التي كانت منضوية سابقاً ضمن 14 آذار حتى القوات اللبنانية الى فارس سعيد مع شخصيات اخرى من الطائفة السنية تكن العداء لحزب الله ومستعدة للسير بكل ما تطلبه السعودية، لاقامة جبهة سياسية ليس فقط لفتح معركة واسعة ضد حزب الله، بل حتى محاولة محاصرة رئيس الجمهورية.
وفي معطيات للمصادر ان الجزء الثاني من الخطة كان يستهدف دفع كيان الصدر الاسرائيلي لشن عدوان ضد لبنان تحت عنوان ضرب حزب الله، فيما لبنان غارق بازماته المالية والمذهبية والسياسية، وتشير المصادر الى ان رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع تعهد امام كبار المسؤولين السعوديين بأنه قادر على وضع اليد على المناطق المسيحية من خلال تنظيم ما يقارب 15 الف عسكري في حال التزام السعودية باعطائه السلاح لتنفيذ هذه الخطة، بما يؤدي الى رفع الغطاء المسيحي عن حزب الله، مع استمرار الاحداث المذهبية بين السنة والشيعة، وصولاً الى تحجيم دور رئيس الجمهورية وحتى اسقاطه.
ووفق ما نقلته المصادر عن شخصية كبيرة فالمراجع اللبنانية اصبحت على معرفة تامة بالدور السلبي الذي لعبته بعض القيادات مع السعودية من اجل دفع ولي العهد محمد بن سلمان للسير بهذه الخطة، خصوصاً ان المحافظين الجدد في الادارة الاميركية بدءا من صهر الرئيس الاميركي ماريو كوشنير لا يمانعون السير بهذه الخطة، على الرغم من ان وجود اعتراضات عليها لدى المخابرات والخارجية في الولايات المتحدة، كما تشير المصادر الى ما يمكن اعتبار الزيارة غير الملائمة التي قام بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى السعودية حيث كان توقيتها غير مناسب، ما ادى الى نوع من الفتور مع الرئيس عون كما توضح ان جعجع في الرسالة التي رفعها قبل أيام الى رئيس الجمهورية عبر وزير الاعلام ملحم رياشي حاول تبرير موقف «القوات» من الرئيس عون وما قام به من خطوات ومواقف لفك اسر الحريري.
على ان المصادر تؤكد ان المخطط السعودي الذي كان اعد قبيل فرض الاستقالة على الحريري فشل، في مقابل تمكن رئيس الجمهورية ليس فقط اطلاق سراح الحريري، بل اضطرار النظام السعودي من الآن وصاعداً الى التعاطي مع لبنان كدولة غير خاضعة لاي وصاية خارجية من السعودية او غيرها، لكن ذلك ـ بحسب المصادر ـ ان نظام آل سلمان سيحاول الابقاء على تعطيل الحكومة في المرحلة المقبلة، وهو الامر الذي ستتكشف بنوده بعد عودة الحريري الى بيروت والاتجاهات التي سيعلن عنها للمرحلة المقبلة.
 

ق، . .

مقالات مختارة

10-12-2017 06:51 - دول الخارج مطمئنة لكنها تراقب 10-12-2017 06:49 - حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية 10-12-2017 06:46 - بعد القدس: حق العودة ـ التوطين ـ الوطن البديل 10-12-2017 06:41 - القدس تعزل ترامب 10-12-2017 06:40 - ترامب وسفارته "الرائعة" في القدس 10-12-2017 06:39 - ثلاثة أحداث متتالية 10-12-2017 06:20 - "لن" المخادعة 10-12-2017 06:19 - قضية فلسطين تستيقظ من سباتها 10-12-2017 06:18 - "الحالة اللبنانية" في أحدث تجلياتها 10-12-2017 06:01 - هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟
09-12-2017 07:09 - بين باسيل والقوات.. تحالف مستحيل 09-12-2017 07:07 - دول اوروبية مستعدة لاستقبال النازحين في لبنان 09-12-2017 07:05 - السعودية «فرملت تصعيدها»... وحربها اقتصادية وديبلوماسية 09-12-2017 07:03 - ترامب يزلزل الشرق الاوسط هرباً من ازمته القضائية 09-12-2017 07:03 - لبنان سيحذر في اجتماع وزراء العرب من امتداد «الغضب» الى دول العالم 09-12-2017 06:52 - «البتكوين».. ضيف ثقيل على النظام المصرفي 09-12-2017 06:52 - ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟ 09-12-2017 06:51 - التسوية المجَدّد لها تحت المراقبة 09-12-2017 06:50 - لنَنفض الغبار عن عدّة العمل 09-12-2017 06:50 - قرار ترامب يُشرّع أبواب الحرب 08-12-2017 07:04 - القدس: استعادة المعنى إلى القضية 08-12-2017 06:34 - القدسُ عاصمةٌ لإسرائيل؟ 08-12-2017 06:28 - نصائح للحريري لـ"تحصين موقعه" في المرحلة الجديدة 08-12-2017 06:27 - غموض القدس في مواقف ترامب بين الواقعيّة والشرعيّة 08-12-2017 06:25 - بعد القدس... ما الذي ينتظر سيناء؟ 08-12-2017 06:24 - شرق أوسط جديد؟ 08-12-2017 06:21 - التسرّع في إقرار قوانين النفط دونه مخاطر 08-12-2017 06:14 - مجموعة الدعم تنبّه إلى ضرورة الاستقرار... بانتظار التسويات الكبرى 08-12-2017 06:13 - ما يعرفه ترامب 08-12-2017 06:12 - ترامب وحيداً ولا يندم 07-12-2017 06:47 - نقلُ السفارة الأميركيّة وأزمات ترامب الداخليّة 07-12-2017 06:42 - لقاء الحريري ـ جعجع بعد مؤتمر باريس 07-12-2017 06:41 - ايران والسعودية لن تواكبا التسوية اللبنانية الجديدة؟ 07-12-2017 06:40 - الحكومة ستضع ملف النفط على سكة التنفيذ 07-12-2017 06:39 - سلامة الحريري وعائلته توازي استقرار وأمن لبنان دولياً 07-12-2017 06:28 - "كارثةُ" النزوح تضيع في أتون التسوية 07-12-2017 06:23 - الفوائد على الليرة لا الثقة تُنقذها من ضغوط إضافية 07-12-2017 06:20 - إنتخاباتٌ خطِرة ومُكلِفة بكلّ المعايير 07-12-2017 06:15 - لهذه الأسباب الحكومة تخضع لـ"فترة تجريبيّة" فهل تنجح؟ 07-12-2017 06:14 - تناغم الفدرالي وإقتصادات العالم 07-12-2017 06:09 - في ترامب وقراره 07-12-2017 06:04 - كذبة اسمها "سلاح حماس" 07-12-2017 05:56 - تخيّلوا لبنان اليوم بلا الكتائب 06-12-2017 06:49 - الحراك الفرنسي يحتوي الارتدادات اليمنية لبنانياً 06-12-2017 06:49 - جعجع يراجع حساباته... والاولوية لاعادة تنظيم العلاقة مع الحريري 06-12-2017 06:48 - احياء تسوية ما قبل 4 تشرين الثاني وانهاء الازمة 06-12-2017 06:47 - القرار يذكّر باتفاق القاهرة واجتماعات لوزان وجنيف اثناء الحرب اللبنانية 06-12-2017 06:32 - ما جديد قضية مقتل الشابّة إيليان صفطلي؟ 06-12-2017 06:30 - تسوية مؤقّتة... أم دائمة؟ 06-12-2017 06:28 - أضرارُ العاصفة على 14 آذار
الطقس