2018 | 20:35 أيلول 20 الخميس
غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة | حسن خليل: سأطلب تخصيص مئة مليار ليرة تغطي فرق الفوائد عن قروض اسكان بقيمة 1500 مليار ليرة لخمسة الاف وحدة سكنية وهذه الصيغة لا تتضمن اي ضريبة | الان عون للـ"ال بي سي": لا نية لالغاء الحزب الاشتراكي وفي نفس الوقت نحترم من وقف معنا | بيان للجيش الإسرائيلي: المحادثات في روسيا استعرضت المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا ونقل أسلحة إلى حزب الله | نتانياهو رداً على نصرالله: في حال الإعتداء علينا ستلقى ضربة ساحقة لا تستطيع تصورها حتى | بلال عبد الله للـ"او تي في": لا زيارة لوزراء الاشتراكي الى سوريا الآن لكن يمكن أن نتحدث بالموضوع في الوقت والظرف المناسبين | جنبلاط: لجنة تواصل ستشكّل من قبل الحزب الاشتراكي ومن قبل التيار الوطني الحر برئاسة اللواء ابراهيم لمعالجة الامور كافة ووضع حد للاحتقان | الاتحاد الأوروبي يطالب "فايسبوك" بالامتثال لقواعد المستهلك | السلطات الأمنية في ولاية ماريلاند تعلن اعتقال مطلقة النار وتقول إنها في حالة حرجة | غوتيريش: تنفيذ الاتفاق بين الرئيسين أردوغان وبوتين سيساهم في إنقاذ 3 ملايين من كارثة في إدلب السورية | الجزيرة: مقتل جنديين مصريين إثر استهداف قوة عسكرية جنوب رفح شمال سيناء | أردوغان بمناسبة ذكرى كربلاء: الحادثة تذكّرنا كل عام بحقيقة أن المسلمين بحاجة إلى المحبة والوحدة وليس التفرقة والعداء |

بعد خفض السقف السعودي بالقاهرة... لبنان امام الانتظار الصعب

الحدث - الاثنين 20 تشرين الثاني 2017 - 06:07 - غاصب المختار

تؤكد مصادر رسمية انه لم يعد امام لبنان سوى الانتظار الصعب اياماً قليلة لتبيان مسار الوضع الحكومي والسياسي فيه، انتظار ما سيتمخض عنه مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة امس الاحد، وانتظار المسعى السياسي الفرنسي للخروج من المأزق، وانتظار عودة رئيس الحكومة سعد الحريري المتوقعة خلال يومين، لإبلاغ رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ظروف واسباب استقالته، وللبحث عن الخيارات البديلة في حال إصراراه على الاستقالة او العودة عنها مقابل التوافق على تسوية سياسية جديدة تخفف عنه وعن لبنان الضغط السعودي، بينما تنتظر السعودية ايضا التوجهات التي سيرسو عليها الوضع في لبنان لاتخاذ القرار، فيما لوحظ في فترة الانتظار هذه غياب اي تغريدة للوزير السعودي ثامر السبهان حول لبنان، حيث كانت اخر تغريدة له 12 الشهر الحالي.

ومع ان الايام القليلة الماضية شهدت حالة من الاسترخاء بعد زيارة الرئيس الحريري الى باريس والتدخل الفرنسي والاوروبي الضاغط بقوة للسماح له بالسفر وتخفيف الضغط عن لبنان، إلا ان المصادر الرسمية تؤكد وجود مسعى فرنسي جدي للدخول على خط فتح حوار بين السعودية وبين ايران، من اجل البحث في اسباب الخلافات وطرق حلها، ولا يمكن لأي طرف ان يتكهن بما يمكن ان يؤول اليه هذا المسعى الفرنسي، علماً ان ما يصدر عن الرياض وطهران من مواقف للمسؤولين حتى الان لا يوحي بقرب فتح ابواب الحوار بينهما، وهو الحوار الذي من شأنه ان يشمل لبنان من ضمن اوضاع المنطقة كلها لا سيما في اليمن.

وعلى خط اجتماع وزراء الخارجية العرب، فإن وزير الخارجية جبران باسيل كان نهار امس في بيروت، ولم يكن قد قرر فعلا حتى قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر امس، ما اذا كان سيحضر الاجتماع الوزاري أم لا قبل ان يأخذ قرار عدم الحضور، لكن مصادر الخارجية تفيد ان لبنان مطمئن الى ان الاجواء والتسريبات التي سبقت الاجتماع الوزاري العربي والتهويل بخطوات وعقوبات عربية بحق لبنان غير صحيحة ووضعتها في خانة التهويل، خاصة في ظل الجو المصري الرافض اي تصعيد في المنطقة وعدم توافر إجماع عربي على أي إجراء عقابي ضد لبنان، ما ادى الى خفض سقف التصعيد السعودي وطلب إحالة التدخل الايراني الى الامم المتحدة.

وبغض النظر عما صدر عن الاجتماع الوزاري العربي، فإن لبنان الرسمي اعلن التزامه النأي بالنفس عن صراعات المحاور، وباتت مشكلة الحكومة شأنا داخلياً سيتعاطى معه المسؤولون بروح ايجابية لا سلبية، بما يؤدي الى الحد من الخسائر الناجمة عن الاستقالة واطالة مدة الاستشارات والتكليف والتأليف او تصريف الاعمال.

لذلك يبدو الانتظار الصعب هو انتظار موقف الرئيس الحريري وامكانية قبول الاطراف معه بتسوية جديدة قد لا ترضي "حزب الله" وحلفائه، او قد يجري تدوير زواياها مثل اي تسوية لتصبح مقبولة وقابلة للتنفيذ. والانتظار الصعب ايضا سيكون انتظار ما سيؤول اليه الراعي الايراني - السعودي والمسعى الفرنسي.