Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
الحدث
بعد خفض السقف السعودي بالقاهرة... لبنان امام الانتظار الصعب
غاصب المختار

تؤكد مصادر رسمية انه لم يعد امام لبنان سوى الانتظار الصعب اياماً قليلة لتبيان مسار الوضع الحكومي والسياسي فيه، انتظار ما سيتمخض عنه مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة امس الاحد، وانتظار المسعى السياسي الفرنسي للخروج من المأزق، وانتظار عودة رئيس الحكومة سعد الحريري المتوقعة خلال يومين، لإبلاغ رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ظروف واسباب استقالته، وللبحث عن الخيارات البديلة في حال إصراراه على الاستقالة او العودة عنها مقابل التوافق على تسوية سياسية جديدة تخفف عنه وعن لبنان الضغط السعودي، بينما تنتظر السعودية ايضا التوجهات التي سيرسو عليها الوضع في لبنان لاتخاذ القرار، فيما لوحظ في فترة الانتظار هذه غياب اي تغريدة للوزير السعودي ثامر السبهان حول لبنان، حيث كانت اخر تغريدة له 12 الشهر الحالي.

ومع ان الايام القليلة الماضية شهدت حالة من الاسترخاء بعد زيارة الرئيس الحريري الى باريس والتدخل الفرنسي والاوروبي الضاغط بقوة للسماح له بالسفر وتخفيف الضغط عن لبنان، إلا ان المصادر الرسمية تؤكد وجود مسعى فرنسي جدي للدخول على خط فتح حوار بين السعودية وبين ايران، من اجل البحث في اسباب الخلافات وطرق حلها، ولا يمكن لأي طرف ان يتكهن بما يمكن ان يؤول اليه هذا المسعى الفرنسي، علماً ان ما يصدر عن الرياض وطهران من مواقف للمسؤولين حتى الان لا يوحي بقرب فتح ابواب الحوار بينهما، وهو الحوار الذي من شأنه ان يشمل لبنان من ضمن اوضاع المنطقة كلها لا سيما في اليمن.

وعلى خط اجتماع وزراء الخارجية العرب، فإن وزير الخارجية جبران باسيل كان نهار امس في بيروت، ولم يكن قد قرر فعلا حتى قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر امس، ما اذا كان سيحضر الاجتماع الوزاري أم لا قبل ان يأخذ قرار عدم الحضور، لكن مصادر الخارجية تفيد ان لبنان مطمئن الى ان الاجواء والتسريبات التي سبقت الاجتماع الوزاري العربي والتهويل بخطوات وعقوبات عربية بحق لبنان غير صحيحة ووضعتها في خانة التهويل، خاصة في ظل الجو المصري الرافض اي تصعيد في المنطقة وعدم توافر إجماع عربي على أي إجراء عقابي ضد لبنان، ما ادى الى خفض سقف التصعيد السعودي وطلب إحالة التدخل الايراني الى الامم المتحدة.

وبغض النظر عما صدر عن الاجتماع الوزاري العربي، فإن لبنان الرسمي اعلن التزامه النأي بالنفس عن صراعات المحاور، وباتت مشكلة الحكومة شأنا داخلياً سيتعاطى معه المسؤولون بروح ايجابية لا سلبية، بما يؤدي الى الحد من الخسائر الناجمة عن الاستقالة واطالة مدة الاستشارات والتكليف والتأليف او تصريف الاعمال.

لذلك يبدو الانتظار الصعب هو انتظار موقف الرئيس الحريري وامكانية قبول الاطراف معه بتسوية جديدة قد لا ترضي "حزب الله" وحلفائه، او قد يجري تدوير زواياها مثل اي تسوية لتصبح مقبولة وقابلة للتنفيذ. والانتظار الصعب ايضا سيكون انتظار ما سيؤول اليه الراعي الايراني - السعودي والمسعى الفرنسي.

ق، . .
الحدث
إذا نظرت بوجوه اللبنانيين العالقين طيلة ساعات النهار بزحمة السير يمكنك ان تلاحظ التعاسة التي تصيبهم، فوجوههم متجهمة
الطقس