2018 | 03:01 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

ما قبل الإحتجاز في السعودية ليس كما بعده للحريري... واقع وحقيقة مرّة

الحدث - الاثنين 20 تشرين الثاني 2017 - 06:06 - جورج غرّة

خرج الرئيس سعد الحريري من المملكة العربية السعودية بعد جهود لبنانية - فرنسية - دولية وصلت الى حد تهديد فرنسا للسعودية بالتحرك في مجلس الأمن بما خص حرب اليمن، فأمسكت فرنسا السعودية باليد التي تؤلمها، فأفلتت سعد الحريري منها، ولكنها تركت في اليد الأخرى نقطة ضعف الحريري إبنته لولوة وإبنه عبد العزيز، وهذا الأمر أغضب رئيس لبنان العماد ميشال عون.

قبل خروجه من الرياض كانت كل تغريدات الرئيس الحريري تقول انه غير محتجز، ولكن بعد خروجه فهو لم يقلها من قصر الإيليزيه لانه لا يمكنه ان يناور على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لان ماكرون لا يمسك اولاده ولا يمسكه، بل لأن ماكرون حضنه كأخ وصديق، وساعده بكل ما منحته دولته من قوة لتخليصه مما تم إيقاعه به.
قبل إخفاء طائرته عن شاشات الرادار عبر إطفاء الـtransponder التقى الحريري مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان، ووضع معه جدول عمل المرحلة المقبلة، واوصاه الحريري بلولوة وعبد العزيز وقال له انهم في بلدهم بين ناسهم وفي وطنهم، واكد له ان ذاهب الى لبنان للإستقالة والتواصل مع رئيس الجمهورية لانه لا يمكنه ألا يتواصل معه لأنه رأس الدولة في النهاية أكان مع السعودية أم لا، ومن بعدها سيتم تقرير الخطوات المقبلة.
إستقالة الرئيس الحريري باتت بحكم الحاصلة، ولكن لن يحصل اي فراغ لأن الرئيس عون لن يسمح بفراغ او بتصريف أعمال في العام الثاني من عهده، ولا يريد الدخول الى الانتخابات بحكومة عرجاء، وفي حال كانت شروط الحريري عالية تجاه حزب الله لتشكيل حكومة، وهي الشروط السعودية، سيتم إيجاد حل داخلي بأن يختار الحريري رئيسا للحكومة من قبله لا يكون من تيار المستقبل بشكل مصبوغ بل حليف موثوق به، والعين هنا تبقى على النائب محمد الصفدي، ووزراء المستقبل يختارهم الحريري بنفسه طبعا، لأن الرئيس عون لن يسمح بوصول رئيس حكومة من خارج صف الحريري.
الإيليزيه قامت بواجباتها كاملة وأكثر تجاه لبنان وتجاه الحريري، وهي اخرجته من السعودية بضغط دولي، ولكن السعودية ستعيده اليها بضغط عائلي ساعة ما تشاء، والحريري يعمل على طي صفحة أسبوعين عاشهما بمصير مجهول، ولكن الحريري بات حذرا مع محمد بن سلمان لأنه تذوق منه المر بعدما جعله ينام على حرير، وطريقة تعاطي الحريري مع السعودية ستتغير لان ما قبل الإحتجاز ومحاولة تدمير لبنان وإستبداله بشقيقه بهاء لن تكون بالنسبة له كما بعدها.