2018 | 22:21 تموز 19 الخميس
جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام بلدة بلاط قضاء مرجعيون | وصول الرئيس المكلف سعد الحريري الى العاصمة الاسبانية مدريد في زيارة عمل تستمر يوما واحدا | "التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة إنحراف مسار مركبة من مسلك الى آخر واصطدامها بمركبة اخرى على اوتوستراد زحلة مقابل الضمان | الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية في قانون حول جزر الكوريل الجنوبية تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين | صندوق النقد الدولي: انفصال بريطانيا بغير اتفاق سيكلف الاتحاد الأوروبي 1.5 في المئة من الناتج المحلي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الكحالة باتجاه مستديرة عاليه | حكومة عمر الرزاز تحصل على ثقة مجلس النواب في الاردن | السنيورة لليبانون فايلز: الرئيس بري سيعالج موضوع تأخير تشكيل الحكومة بتبصر وحكمة انطلاقا من الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف | التلفزيون السوري: دخول 10 حافلات إلى ريف القنيطرة لبدء نقل المسلحين إلى الشمال | جنبلاط عن امكانية تخفيض الحزب التقدمي لسقف مطالبه لليبانون فايلز: الان ليس وقت تقديم تنازلات طالما غيرنا لن يقدم تنازلات | الحجار للـ"أم تي في": من يراهن على إحراج الحريري لاخراجه "يخيّط بغير هالمسلة" | جعجع: كل ما يحاول باسيل فعله ان يحبس علينا مقعداً وزارياً بالطالع او بالنازل والسؤال: هل هكذا تُكافأ القوات؟ هذا معيب جداً |

فاجعة إبن الـ11 عامًا: أهداه والده "آيباد" ثمّ وجده مشنوقًا...

متفرقات - السبت 18 تشرين الثاني 2017 - 08:19 -

لم يكن يتوقع عبد الحق حشايشي، من منطقة الرصفة بسطيف شرق العاصمة الجزائر، أن يتحول اللوح الإلكتروني التي اشتراه لابنه بهدف الدراسة، إلى "حوت أزرق" ينهي حياة ابنه عبد الرحمن إبن الـ11 عامًا.

فجع سكان منطقة صالح باي الهادئة مساء 15 تشرين الثاني، بخبر انتحار طفل يبلغ من العمر 11 عاماً. الخبر ورغم مرارته في بداية الأمر، فإنه مرّ على سكان المنطقة كأنه حدث ليس بالجديد؛ لكون هناك حالات انتحار يومياً تُكتب على صفحات الجرائد وتُسمع وتُشاهد على أثير الإذاعات وشاشات التلفزيون. لكن وبعد التدقيق بملابسات هذه الحادثة، تبدو الغرابة جلية في أسباب هذا الانتحار، حيث تعد الحالة الأولى على المستوى الوطني بالجزائر، لكنها طبعاً ليست الأولى على المستويَين العربي والعالمي.

وكان الضحية يسكن في كنف عائلة التي تتكون من 4 أفراد، والديه وأخته الصغيرة البالغة من العمر 7 سنوات، ومستواه في الدراسة متوسط على العموم، لكنه مولع بالرياضات القتالية والإبحار في عالم الإنترنت.

والد عبد الرحمن، بصوت خافت حزين عن فقدان فلذة كبده، قائلاً: "ابني لم ينتحر بل أكله الحوت الأزرق، هذا الحوت الذي تسلل إلى (آيباد) ابني على حين غفلة".

ويضيف: "وجدناه مشنوقاً في غرفة داخل البيت، بعد لحظات فقط من فتحه للوحة الإلكترونية (آيباد) التي اشتريتها له بهدف مراجعة دروسه، وبعد تحقيقنا فيما كان يشاهده عبر اللوح، تأكدنا أن آخر ما كان يتابعه هو لعبة (تحدي الحوت الأزرق)".

والد الضحية عبد الحق حشاشي يؤكد جهله بما كان يلعبه أو يشاهده ابنه عبر اللوح الإلكتروني، لكن وبعد وفاته، "أصدقاؤه في الدراسة كشفوا عن أنياب هذه اللعبة الملعونة"، كما وصفها. ويذكر في هذا الشأن: "أصدقاء عبد الرحمن كانوا على علم بأن ولدي كان مدمناً على لعبة الحوت الأزرق، وأكدوا أنهم شاهدوه أكثر من مرة وهو يتسلى بها، وقد تجاوز كل التحديات".

ويردف: "لاحظنا بعض التغييرات في تصرفاته، حيث بات أكثر قلقاً ومغامرة، وحاول القفز من سطح البيت مرتين، وخلال مراجعتنا للوح تأكدنا بلوغه اليوم الخمسين من التحدي الذي لم يَسلم منه هذه المرة".
Huffington Post