2018 | 15:44 تموز 18 الأربعاء
غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 مهاجرا قبالة سواحل قبرص والعثور على 16 جثة | طفل بحاجة ماسة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الشرق الاوسط بصاليم للتبرع الرجاء الاتصال على 71239179 | ستريدا جعجع من عين التينة: متمسكون بتفاهم معراب ونتكل على حكمة فخامة الرئيس في معالجة هذا الموضوع كما اننا حريصون على العهد | برّي لستريدا جعجع مبتسماً: إنّ الخلاف لا يُفسد في الودّ قضيّة | ستريدا جعجع لبرّي: لو اختلفنا في السياسة أحيانا إلا اننا نكنّ لك ولهذا المقام كامل الاحترام ونحن نتفق على أمور عديدة | وصول النائب ستريدا جعجع الى عين التينة للقاء بري | النواب نقلاً عن الرئيس بري: لايجاد حل سريع لازمة القروض الاسكانية نظرا لانعكاسها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي | المفتي دريان بعد لقائه الحريري: تداولنا في الاوضاع العامة في البلد والحريري هو ضمانة للبنان وله وحده مهمة تشكيل الحكومة بالتشاور مع الرئيسين عون وبري | بزي: الرئيس بري مرتاح للتوافق الذي حصل بالامس في المجلس وتمنى ان ينسحب على الحكومة | في النبطيّة: دهس بنغاليا وفرّ فلحق به سائق آخر وأبلغ عنه! | الوكالة الوطنيّة: الجيش الاسرائيلي يقوم بأعمال مسح وتحديد بالقرب من السياج التقني في منطقة العبارة بين بلدتي كفركلا وعديسة تمهيدا لاستكمال بناء الجدار | بدء اعتصام متعاقدي اللبنانية عند مفرق القصر الجمهوري |

عودة الى الإصطفافات السابقة

الحدث - السبت 18 تشرين الثاني 2017 - 06:08 - أنطوان غطاس صعب

عادت الأمور إلى نقطة الصفر على خط الإتصالات الجارية على خلفية تداعيات إستقالة الرئيس سعد الحريري، وذلك ما برز بوضوح عبر المواقف المتناقضة وصولاً إلى جولة التصعيد الداخلي الذي يؤشر الى إمكانية عودة الاصطفافات الى سابق عهدها.

وهنا تشير مصادر عليمة إلى أن هذه الأجواء الضبابية لم تؤدِ إلى كسر الجرة بين بعبدا وبيت الوسط، حيث ثمة معلومات تشير إلى أن رئيس الحكومة "المستقيل" سعد الحريري لا يريد الخلاف والتوتر مع بعبدا وهو حريص أن تبقى هذه العلاقة مستمرة، وبالتالي المعلومات أيضًا تتحدث عن عودة رئيس الحكومة بعد زيارته إلى باريس مع عائلته إذ سيكون له هناك ترتيب أوضاع عائلية وأشياء خاصة مرتبطة به وبعدها مباشرة يصل إلى بيروت ويقدم الإستقالة خطيًا إلى رئيس الجمهورية.
لكن مصادر دبلوماسية مطلعة ترى أن الأمور تعدت هذه الإستقالة إلى صراع إقليمي قد يؤدي إلى وضع لبنان أمام مطبات صعبة في هذه المرحلة، خصوصًا وأنه حتى الآن لا زالت المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة متوقفة ومتعثّرة، كذلك الأمر على خط حرب اليمن إلى عدم التقدم بأي خطوة إيجابية على صعيد المسار الفلسطيني، ما يعني أن لبنان سيبقى يعيش هذا الفراغ الإقليمي والدولي، وعندئذ تكون كل الإحتمالات واردة على الصعيد الداخلي لذلك ما يتم التركيز عليه في هذه الظروف الإستثنائية هو الإستقرار الأمني والذي تمسك القوى الأمنية وتحديدًا الجيش اللبناني بناصيته، وفي سياق مظلة دولية لحماية هذا الإستقرار.
إلا أن أكثر من جهة سياسية تؤكد بأن لبنان يترقب الأيام المقبلة وما يمكن أن يحدث من جرّاء الكباش الإقليمي والإنقسام الداخلي والأوضاع الإقتصادية الصعبة، والتي باتت تشكل عبئًا كبيرًا على مستوى البلد ككل على الرغم من كلّ التطمينات من هذا الفريق الإقتصادي والمالي وذاك.