2018 | 12:08 تشرين الأول 22 الإثنين
البابا فرنسيس يلتقي في هذه الأثناء البطريرك الراعي في الكرسي الرسولي في الفاتيكان | مصادر في القوات للـ"ال بي سي": المساعي متواصلة وافكار جديدة تطرح لا بد من ان تؤدي الى نتائج ايجابية ومسألة وزارة العدل لن تكون سببا لصدام مع الرئيس عون في حال قرر الاحتفاظ بالحقيبة | 5 موظفين أتراك في القنصلية السعودية في اسطنبول يدلون بشهاداتهم في تحقيق خاشقجي | "سكاي نيوز": مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن | وزير خارجية إندونيسيا: الرئيس الإندونيسي يلتقي بوزير الخارجية السعودي ويعبر عن أمله في أن يكون التحقيق في مقتل خاشقجي "شفافا وشاملا" | كرامي لـ"صوت لبنان (100.5)": ما نسمعه في الاعلام هو سابق لاوانه وبعض الافرقاء يعاهدون على المتغيرات الخارجية كي يفرضوا شروطهم في تشكيل الحكومة | سعد لـ"صوت لبنان (100.5)": المشاورات حثيثة للوصول الى حل يناسب الجميع واخراج الحكومة من عنق الزجاجة في خلال ايام والاتصالات مع القوات تدور حول 4 حقائب وزارية ونيابة الرئاسة | 88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع |

عودة الى الإصطفافات السابقة

الحدث - السبت 18 تشرين الثاني 2017 - 06:08 - أنطوان غطاس صعب

عادت الأمور إلى نقطة الصفر على خط الإتصالات الجارية على خلفية تداعيات إستقالة الرئيس سعد الحريري، وذلك ما برز بوضوح عبر المواقف المتناقضة وصولاً إلى جولة التصعيد الداخلي الذي يؤشر الى إمكانية عودة الاصطفافات الى سابق عهدها.

وهنا تشير مصادر عليمة إلى أن هذه الأجواء الضبابية لم تؤدِ إلى كسر الجرة بين بعبدا وبيت الوسط، حيث ثمة معلومات تشير إلى أن رئيس الحكومة "المستقيل" سعد الحريري لا يريد الخلاف والتوتر مع بعبدا وهو حريص أن تبقى هذه العلاقة مستمرة، وبالتالي المعلومات أيضًا تتحدث عن عودة رئيس الحكومة بعد زيارته إلى باريس مع عائلته إذ سيكون له هناك ترتيب أوضاع عائلية وأشياء خاصة مرتبطة به وبعدها مباشرة يصل إلى بيروت ويقدم الإستقالة خطيًا إلى رئيس الجمهورية.
لكن مصادر دبلوماسية مطلعة ترى أن الأمور تعدت هذه الإستقالة إلى صراع إقليمي قد يؤدي إلى وضع لبنان أمام مطبات صعبة في هذه المرحلة، خصوصًا وأنه حتى الآن لا زالت المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة متوقفة ومتعثّرة، كذلك الأمر على خط حرب اليمن إلى عدم التقدم بأي خطوة إيجابية على صعيد المسار الفلسطيني، ما يعني أن لبنان سيبقى يعيش هذا الفراغ الإقليمي والدولي، وعندئذ تكون كل الإحتمالات واردة على الصعيد الداخلي لذلك ما يتم التركيز عليه في هذه الظروف الإستثنائية هو الإستقرار الأمني والذي تمسك القوى الأمنية وتحديدًا الجيش اللبناني بناصيته، وفي سياق مظلة دولية لحماية هذا الإستقرار.
إلا أن أكثر من جهة سياسية تؤكد بأن لبنان يترقب الأيام المقبلة وما يمكن أن يحدث من جرّاء الكباش الإقليمي والإنقسام الداخلي والأوضاع الإقتصادية الصعبة، والتي باتت تشكل عبئًا كبيرًا على مستوى البلد ككل على الرغم من كلّ التطمينات من هذا الفريق الإقتصادي والمالي وذاك.