2018 | 08:06 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

توقيع اتفاقية تعاون حول التدريب للإسهام المجتمعي بين مؤسسة مخزومي والجامعة اللبنانية الأميركية LAU

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 17 تشرين الثاني 2017 - 18:55 -

قعت مؤسسة مخزومي والجامعة اللبنانية الأميركية اتفاقية تعاون حول برنامج التدريب والتأهيل للإسهام المجتمعي في قاعة "الشهيد فؤاد فياض مخزومي" في مؤسسة مخزومي، وذلك بحضور الرئيس الفخري للمؤسسة المهندس فؤاد مخزومي ورئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور جوزف جبرا، ورئيسة المؤسسة السيدة مي مخزومي ومدير عام المؤسسة السيد سامر الصفح وفريق عمل المؤسسة وحشد من عمداء وأساتذة الجامعة.

وفي كلمة ترحيبية استهلها مدير عام مؤسسة مخزومي السيد سامر الصفح، أشار إلى أن "الشراكة بين مؤسسة مخزومي والجامعة اللبنانية الأميركية هي تعاون أكاديمي قديم بدأ مع كلية الطب وامتد إلى كلية الصيدلة ومن ثم إلى كلية الآداب والعلوم في برنامج التغذية"، لافتاً إلى أن "علاقة المؤسسة مع البرامج التأهيلية واسعة من خلال برنامج "خطوة إلى الأمام" الذي يعد فرصة عظيمة للشباب لتزويدهم بالمهارات اللازمة وإعدادهم لخوض غمار الحياة المهنية". تلا الكلمة عرض فيديو مصور إنفوغرافيك عن المؤسسة.

بدوره، أكد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور جوزف جبرا أنه "من خلال مذكرة التعاون التي نطلقها نزيد مدماكاً في أساس جدار المهمة المشتركة التي ارتضيناها لأنفسنا، واضعين بذلك ركيزة جامدة ستمنح شباب لبنان القدرة على خوض غمار التحضر لبناء الغد"، مشيراً إلى أن "هذا التوافق الذي يستمر لخمس سنوات يضمن الإفادة المشتركة للطرفين، فكلانا نهدف إلى بناء لبنان وصونه ونعمل من أجل الإنسان".
من جهتها، قالت رئيسة مؤسسة مخزومي السيدة مي مخزومي: "شرف للمؤسسة أن نتعاون معكم منذ عدة سنوات، فنحن اليوم نهدف من خلال البرنامج التدريبي إلى بناء قدرات الطلاب في تطبيقهم ما تعلموه أكاديمياً وتأمين أجواء مهنية عالية عبر إعطاء الطلاب فكرة عن الأعمال الخيرية التي تقوم بها المؤسسة وتزويدهم بمهارات إدارية في مجالات عدة كالإدارة الصحية، والبرامج الصغرى والصغيرة والمتوسطة التي يعتمد عليها اقتصادنا، لتزويدهم بصورة متكاملة ويومية عن الحياة المهنية. وأملت "أن يستمر هذا التعاون أكثر من خمس سنوات".

ومن ثم وقعت اتفاقية التعاون بين المؤسسة والجامعة وتم تبادل الدروع التكريمية للمناسبة.
وفي كلمة له، قال المهندس مخزومي إن الفكرة التي بدأنا بها في المؤسسة عام 1997 لمساعدة المواطن برهنت صحتها بعد مرور 20 سنة، ورغم أننا حوربنا ووضعنا في خانات عديدة التزمنا الصمت وكان هذا سر نجاحنا. ودعا إلى "التركيز على بناء مشروع اقتصادي تنموي يساهم في تأمين مستقبل أفضل لأولادنا ويحضهم على البقاء في لبنان وعدم الهجرة ويشجع اللبنانيين المتواجدين في الخارج الذين حققوا إنجازات عالمية مهمة على العودة إلى بلدهم وتعزيز الاستثمار فيه". وتابع: "يدنا بيد الدكتور جبرا وهذا التعاون مهم جداً لمصلحة الوطن ونفتخر به"، مشيراً إلى "أننا اليوم نتطلع إلى إشراك الجامعة اللبنانية التي يتخرج منها آلاف الطلاب الذين لا يحظون بالفرص، في هذه المشاريع، ومشدداً على ضرورة دعمها لأنها صرح تعليمي أساسي في هذا الوطن".

وأضاف: "نرحب بالعودة القريبة للحريري إلى لبنان ونتمنى أن يعود عن الاستقالة، معتبراً أن الحفاظ على التسوية التي حصلت أمر مهم وأنه يمكن تعديلها في حال وجود أي مآخذ عليها، خصوصاً أن الانتخابات قادمة بعد ستة أشهر رغم رغبة بعض الجهات المحلية بإلغائها. وشدد على أهمية أن تتحاور الدولة اللبنانية مع المملكة العربية السعودية مع ضرورة الالتفات بجدية إلى مآخذ المملكة في المرحلة الأخيرة، لافتاً إلى أن على لبنان والمملكة الوصول إلى ثوابت مبنية على السيادة والميثاقية. واعتبر أن الأولويات اليوم هي مصلحة المواطن والاستقرار الاقتصادي والأمني وضرورة التحلي بالصبر والهدوء والتواضع في هذه المرحلة. واعتبر أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل لن يكون سلبياً كما يروج البعض، خصوصاً في ظل وجود قناعة دولية بضرورة تحييد لبنان عن مشاكل المنطقة. ولفت إلى أن البعض اليوم يحملون فكرة الحرب الأهلية 1975 ونحن نريد إلغاءها لأن لبنان كان وسيبقى نموذجاً للتعايش المشترك بمعزل عن الأفكار والخلافات السياسية وعلينا أن نحافظ عليه.

وفي الختام، شارك الحضور في حفل كوكتيل تلاه جولة على أقسام المؤسسة للتعرف على خدماتها المتنوعة.