2018 | 19:09 كانون الأول 11 الثلاثاء
اللواء عباس ابراهيم للـ"ان بي ان": الأنفاق موجودة منذ زمن ولكن توقيت استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي يُسأل عنه | الرئيس عون سيلتقي نواب اللقاء التشاوري غدا عند الساعة الرابعة من بعد الظهر | تكتل الجمهورية القوية: نجدد الدعوة إلى ضرورة تأليف الحكومة وإذا تعذر ذلك تفعيل حكومة تصريف الأعمال بهدف إنتشال البلاد من التردي الإقتصادي الذي لم يعد محمولاً | "الوكالة الوطنية": تكتل الجمهورية القوية ملتئم في معراب برئاسة جعجع | ميركل تؤكد بعد زيارة ماي ان تغيير نص بريكست "ليس ممكناً" | "المنار": التقدم الحاصل هو في طرح أفكار وتحريك الملف الحكومي الذي كان جامدا | "المنار": الرئيس عون عرض لوفد :حزب الله" وجهة نظره والأفكار التي يطرحها وجرى في اللقاء طرح أفكار وخيارات عدة والوفد سينقل ما جرى بحثه الى قيادة "حزب الله" | مصادر حزب الله لـ"المركزية": اللعب بالشارع "ممنوع" ومن حاول اخيراً استخدامه لمآرب سياسية ادرك الى اين سيؤدي واتّخذنا قراراً منذ زمن بعدم اللجوء الى الشارع لتحقيق اهداف سياسية | مصادر لـ"المركزية": الفيتو الموضوع على تشكيل الحكومة طائفي سنّي ما دام سنّة 8 اذار يرفعونه غير انه في الواقع شيعي بامتياز اذ ان القاصي والداني يعرفان ان الحزب يقف خلف هؤلاء | مصادر لـ"المركزية": ما يدور على ارض الملعب الحكومي عبارة عن رغبات دفينة في نفس حزب الله حان وقت اخراجها الى العلن ولو تمويها فالحزب وضع معادلة لن يتراجع عنها "حكومة بشروطي او لا حكومة" | مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية": الخطوة الرئاسية تشير الى ان الوضع اللبناني بات حرجا ودقيقا ولم يعد يتحمّل مماطلة وتسويفا في ظل تكاثر التحديات الامنية منها والاقتصادية | مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية": الخطوة الرئاسية تدل الى ان كل المبادرات السابقة لتذليل العقد مُنيت بالفشل ولم تكن على قدر التوقعات |

لبنان ونقابة المحامين والعدالة والحق

مقالات مختارة - الجمعة 17 تشرين الثاني 2017 - 10:28 - المحامي بول يوسف كنعان

مرة جديدة تتاح الفرصة امام المحامين للتعبير عن آرائهم في صناديق الاقتراع الاحد، لاختيار نقيبهم الجديد وممثليهم في مجلس النقابة للسنوات المقبلة.

هي النقابة التي كانت ولا تزال، عشية مئويتها، تجسّد مساحة وطنية وديموقراطية، وتمثّل الشراكة بين مختلف اللبنانيين بتعدديتهم وتنوعهم الفكري والثقافي والسياسي، وقد خرج من صفوفها رؤساء ونواب ووزراء وقادة رأي، كانت لهم بصمتهم في مختلف المجالات. ما يعني ان نقابتنا التي تأسست في العام 1919، اعطت لبنان افضل ما لديها، كما وجدت في هذا الوطن الصغير بمساحته، الكببر بتاريخه ودوره، توأمها في البحث عن العدالة والحق والمساواة.

من هذه المنطلقات، فإن ممارسة المحامي لواجبه الانتخابي والديموقراطي، ولو لم يكن مرشحاً او عضواً في مجلس النقابة، يترجم فعاليته في الاختيار والرقابة، فيكون رأيه لمصلحة المحامين والعائلة النقابية، ونتابع نحن معشر المحامين تناقل هذا الارث الديموقراطي المستمر منذ مئة عام.

 اليوم تحديات عدة تواجهنا نقابياً ووطنياً. وتطل علينا الانتخابات، بعد اسابيع من بيان النقيب الشيخ أنطونيو الهاشم، والذي وضع من خلاله الاصبع على الجرح بموضوع التأمين. لذلك، ، فعلى النقيب الجديد حسم الجدل ومحاسبة من أخطأ وارتكب، وحماية الوضع الصحي للمحامين، وأن يكون هذا العمل من أولى مهماته النقابية.

اليوم، نجدد ثقتتا بنقابتنا، وعلى دورها ان يستمر في حماية حقوق المحامين. ومن هنا لا بد من تفعيل دورها والعمل على فتح أسواق جديدة، مع تحصين المهنة والعاملين فيها، الذين هم رسل العدالة والحق.

هي ليست مجرد عملية انتخاببة، هو اقتراع لتاريخ نقابتنا ومستقبلها.

بقلم المحامي بول يوسف كنعان