2018 | 05:51 حزيران 19 الثلاثاء
نقولا تويني للـ"ام تي في": تحركت فور علمي بموضوع تهريب البنزين والقيادات الامنية تصرّفت بشكل سريع | وكالة عالمية عن مسؤول اميركي: واشنطن "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري في شرق سوريا | جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود كهرباء على طريق وادي السلوقي قضاء مرجعيون | دورية للجيش أوقفت السوري ع. ح. على طريق رياق بعلبك في محلة الحلانية كان يستقل سيارة زجاجها داكن وأحيل إلى الجهة المختصة | رئيسة المركز التربوي نبهت مرشحي الشهادات الرسمية وأهاليهم من خطورة الإتصال بهم من رقم خارجي عبر وسائط التواصل الإجتماعي | فوز إنكلترا على تونس بنتيحة 2-1 ضمن المجموعة السابعة من الدور الاول | زاسبكين: نعتبر عودة النازحين احدى الاولويات والمطلوب التنسيق والتعامل بين سوريا ولبنان لتنظيم العودة | الوكالة الوطنية: إصابة عنصر من القوة الامنية في مخيم البداوي خلال معالجته إشكالا وتوقيف الجاني | قاطيشا ردا على درغام: ما قام به وزير الصحة توزيع عادل وشفاف بين مستشفيات عكار من دون أن يخفض مجمل السقف المالي لا بل زاده | شرطة السويد: إطلاق النار في مالمو لا علاقة له بالإرهاب | الشرطة السويدية: 4 جرحى على الأقل جراء إطلاق نار في مركز مدينة مالمو السويدية | انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 |

لبنان ونقابة المحامين والعدالة والحق

مقالات مختارة - الجمعة 17 تشرين الثاني 2017 - 10:28 - المحامي بول يوسف كنعان

مرة جديدة تتاح الفرصة امام المحامين للتعبير عن آرائهم في صناديق الاقتراع الاحد، لاختيار نقيبهم الجديد وممثليهم في مجلس النقابة للسنوات المقبلة.

هي النقابة التي كانت ولا تزال، عشية مئويتها، تجسّد مساحة وطنية وديموقراطية، وتمثّل الشراكة بين مختلف اللبنانيين بتعدديتهم وتنوعهم الفكري والثقافي والسياسي، وقد خرج من صفوفها رؤساء ونواب ووزراء وقادة رأي، كانت لهم بصمتهم في مختلف المجالات. ما يعني ان نقابتنا التي تأسست في العام 1919، اعطت لبنان افضل ما لديها، كما وجدت في هذا الوطن الصغير بمساحته، الكببر بتاريخه ودوره، توأمها في البحث عن العدالة والحق والمساواة.

من هذه المنطلقات، فإن ممارسة المحامي لواجبه الانتخابي والديموقراطي، ولو لم يكن مرشحاً او عضواً في مجلس النقابة، يترجم فعاليته في الاختيار والرقابة، فيكون رأيه لمصلحة المحامين والعائلة النقابية، ونتابع نحن معشر المحامين تناقل هذا الارث الديموقراطي المستمر منذ مئة عام.

 اليوم تحديات عدة تواجهنا نقابياً ووطنياً. وتطل علينا الانتخابات، بعد اسابيع من بيان النقيب الشيخ أنطونيو الهاشم، والذي وضع من خلاله الاصبع على الجرح بموضوع التأمين. لذلك، ، فعلى النقيب الجديد حسم الجدل ومحاسبة من أخطأ وارتكب، وحماية الوضع الصحي للمحامين، وأن يكون هذا العمل من أولى مهماته النقابية.

اليوم، نجدد ثقتتا بنقابتنا، وعلى دورها ان يستمر في حماية حقوق المحامين. ومن هنا لا بد من تفعيل دورها والعمل على فتح أسواق جديدة، مع تحصين المهنة والعاملين فيها، الذين هم رسل العدالة والحق.

هي ليست مجرد عملية انتخاببة، هو اقتراع لتاريخ نقابتنا ومستقبلها.

بقلم المحامي بول يوسف كنعان