2018 | 12:23 حزيران 22 الجمعة
بري: اللقاء مع ميركل كان جيداً | الرئيس عون: علمتنا التجارب أن الشعور بالقوة أو بالاستقواء من قبل مذهب أو حزب في لبنان يخلق عدم توازن واستقرار في الحياة السياسية | "الوكالة الوطنية": العثور صباح اليوم على طفل حديث الولادة أمام مدخل دير اخوات يسوع المصلوب في بلدة مشحلان قضاء جبيل وتبنت رئيسة الدير رعايته بانتظار إيجاد عائلة تتبناه | وصول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى عين التينة للقاء بري | برّي بانتظار وصول ميركل إلى عين التينة: عدة مواضيع سنناقشها منها ملف النزوح السوري وموضوع اليونيفيل والجالية اللبنانية في المانيا | سفير الإمارات في بروكسل: تحرير الحديدة سيضمن وصول المساعدات | مقتل 8 اشخاص اثر سقوط حافلة لنقل الركاب في هاوية وعلى متنها 55 طالبا كانوا متوجهين للمشاركة في مسابقات رياضية في مدينة سان ماركوس في غواتيمالا | "الدفاع المدني": نقل جريحة الى مستشفى اللبناني الفرنسي اصيبت اثر تعرضها لحادث صدم في الكرك - زحلة | وزير السياحة للـ"أل بي سي": اذا استمر لبنان بالاستقرار السياسي ستستطيع السياحة ان تكون رافعة أساسية للبنان | الدفاع الروسية: الاسطوانات التي أخذت من دوما فتحت بعد شهر ونصف وهذا انتهاك لإجراءات منظمة حظر الكيميائي | وزارة العمل: يحظّر على اصحاب العمل ومكاتب استقدام العاملات في الخدمة المنزلية استيفاء اي بدل مادي مباشرة او غير مباشرة من العاملات | المالكي: التحالف نفذ عمليات في اليمن للضعط على الميليشيات للقبول بالحل السياسي |

الحريري لعون: شكرا لك Je Suis Libre

خاص - الجمعة 17 تشرين الثاني 2017 - 05:58 - ليبانون فايلز

لا يمكننا ان نصدق نائباً واحداً أو أحد الحزبيين الذين يقولون ان الرئيس سعد الحريري حر، وأن نرفض تصديق اكثر من 20 وزير خارجية من اوروبا وصولا الى آسيا. فوزراء خارجية الدول الأوروبية وصلتهم تقارير من سفراء دولهم في السعودية تفيد بأن رئيس حكومة لبنان سعد الدين الحريري محتجز، حتى ان بعض التقارير شددت على ان الحريري موقوف، وهذا الأمر دفع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى تصعيد موقفه.

فرنسا سمعت عون بإمعان، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إستمع مطولا لوزير خارجية لبنان جبران باسيل، واتفق معه على العمل جديا على إعادة الحريري الى لبنان، واتفاق وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قضى بإخراج الحريري نحو باريس برفقة عائلته.
ماكرون وخلال زيارته للرياض منذ أيام كان لقاءه سيئا مع ولي العهد السعودي، لأن ماكرون كان يريد ان يأخذ معه عائلة الحريري الى باريس فورا. وبعد التصعيد الأوروبي والفرنسي خصوصا وصلت الامور الى التوجه نحو مجلس الأمن بسبب خرق إتفاقية فيينا وحجز حرية رئيس حكومة لبنان. ولذلك عمدت السعودية الى وقف مسارها وإلغاء مشروعها الحالي والإعتذار من بهاء الحريري وتركه في سبيله، كما إبلاغ سعد الحريري بأنه سينتقل قريبا مع عائلته الى باريس.
ما بعد باريس بالنسبة للحريري لن يكون كما قبلها، فهو بات حرا هناك، حيث سيبقى لتحضير يوم العودة واللقاء، وهو سيعود الى لبنان كما عاد الرئيس ميشال عون في 7 أيار 2005 بمهرجان شعبي حاشد سيشد أرضية تيار المستقبل.
فرنسا عادت الى لبنان لتحضنه كما في الماضي لأنها في النهاية "الأم الحنون"، وهي في عهد الرئيس السابق فرنسوا هولاند ونيكولا ساركوزي إبتعدت عن بيروت وأهملتها، ولم تعد كما كانت في أيام الرئيس السابق جاك شيراك الذي كان على صداقة متينة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكان يهتم بالشؤون السياسية اللبنانية كثيرا.
الدور الفرنسي في لبنان لن يتوقف عند هذا الحد، إذ ان فرنسا ترغب بعزل لبنان عن المحاور وان تكون مكانا للحوار بين اللبنانيين، وماكرون بصداقاته مع السفير اللبناني في فرنسا ومع وزير الخارجية ومع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لن يسمح بالمس بأمن لبنان، وزيارات باسيل الأوروبية ليست فقط لإعادة الحريري بل لإحباط مخطط الحرب الذي تمت حياكته للبنان، من إسرائيل الى المخيمات وصولا الى الاغتيالات وإستبدال الحريري.
لولا الضغط الديبلوماسي اللبناني على كل دول القرار لكانت المماطلة سيدة الموقف حتى اليوم في معرفة مصير الحريري، ولكن الكلمة الفرنسية كانت حاسمة "نريد الحريري وعائلته في باريس سريعا"، وفي مطلق الأحوال فإن الحريري سيقول يوما لعون بعد خروجه من المملكة merci je suis libre.