2018 | 01:05 أيلول 26 الأربعاء
هاكوب ترزيان: اقرار القانون المقترح بفتح اعتماد بقيمة 100 مليار ليرة بموازنة 2018 سيبقى منتقصا ان لم تؤلف الحكومة بأسرع وقت لترسيم السياسة السكنية خلال 6 اشهر | مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين ينفي لليبانون فايلز انّه وافق على اي طلب رسمي قُدّم من اجل الاستحصال على رخصة تسمح بتصوير الطائرات لأنها ترتيبات امنية بالتنسيق مع جهاز امن المطار | ماكرون لليبانون فايلز: المبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان في الخروج من مأزقه هي تسريع حل الأزمة السياسية في سوريا وأيضا المؤتمرات الثلاث التي عقدناها | وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجار كبير وسط أربيل | روحاني: الإدارة الأميركية تنتهك الاتفاقات التي أقرتها الإدارة السابقة | ليبانون فايلز: ماكرون يؤكد من الامم المتحدة انه لا يمكن تأمين عودة مستدامة للنازحين من دون ايجاد حل سياسي لذا يريد العمل مع الرئيسين عون والحريري | الملك عبد الله: حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين | تيمور جنبلاط: ماذا لو كان المريض من عائلتنا كنواب؟ هل كنّا سنتصرف بنفس الطريقة؟ واجبنا كنواب تأمين تمويل الادوية فمعاناة المرضى اولوية انسانية | الجبير: إيران تدعم الإرهاب ليس فقط من خلال حزب الله وإنما أيضا تنظيم القاعدة الذي كان يتنقل بحرية في سوريا | المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية | رئيس مؤسسة الاسكان في رسالة للنواب: المطلوب من دون تردد او نقاش دعم القروض السكنية وحصرها بالمؤسسة | الرئيس عون يلتقي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة |

الحريري لعون: شكرا لك Je Suis Libre

خاص - الجمعة 17 تشرين الثاني 2017 - 05:58 - ليبانون فايلز

لا يمكننا ان نصدق نائباً واحداً أو أحد الحزبيين الذين يقولون ان الرئيس سعد الحريري حر، وأن نرفض تصديق اكثر من 20 وزير خارجية من اوروبا وصولا الى آسيا. فوزراء خارجية الدول الأوروبية وصلتهم تقارير من سفراء دولهم في السعودية تفيد بأن رئيس حكومة لبنان سعد الدين الحريري محتجز، حتى ان بعض التقارير شددت على ان الحريري موقوف، وهذا الأمر دفع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى تصعيد موقفه.

فرنسا سمعت عون بإمعان، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إستمع مطولا لوزير خارجية لبنان جبران باسيل، واتفق معه على العمل جديا على إعادة الحريري الى لبنان، واتفاق وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قضى بإخراج الحريري نحو باريس برفقة عائلته.
ماكرون وخلال زيارته للرياض منذ أيام كان لقاءه سيئا مع ولي العهد السعودي، لأن ماكرون كان يريد ان يأخذ معه عائلة الحريري الى باريس فورا. وبعد التصعيد الأوروبي والفرنسي خصوصا وصلت الامور الى التوجه نحو مجلس الأمن بسبب خرق إتفاقية فيينا وحجز حرية رئيس حكومة لبنان. ولذلك عمدت السعودية الى وقف مسارها وإلغاء مشروعها الحالي والإعتذار من بهاء الحريري وتركه في سبيله، كما إبلاغ سعد الحريري بأنه سينتقل قريبا مع عائلته الى باريس.
ما بعد باريس بالنسبة للحريري لن يكون كما قبلها، فهو بات حرا هناك، حيث سيبقى لتحضير يوم العودة واللقاء، وهو سيعود الى لبنان كما عاد الرئيس ميشال عون في 7 أيار 2005 بمهرجان شعبي حاشد سيشد أرضية تيار المستقبل.
فرنسا عادت الى لبنان لتحضنه كما في الماضي لأنها في النهاية "الأم الحنون"، وهي في عهد الرئيس السابق فرنسوا هولاند ونيكولا ساركوزي إبتعدت عن بيروت وأهملتها، ولم تعد كما كانت في أيام الرئيس السابق جاك شيراك الذي كان على صداقة متينة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكان يهتم بالشؤون السياسية اللبنانية كثيرا.
الدور الفرنسي في لبنان لن يتوقف عند هذا الحد، إذ ان فرنسا ترغب بعزل لبنان عن المحاور وان تكون مكانا للحوار بين اللبنانيين، وماكرون بصداقاته مع السفير اللبناني في فرنسا ومع وزير الخارجية ومع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لن يسمح بالمس بأمن لبنان، وزيارات باسيل الأوروبية ليست فقط لإعادة الحريري بل لإحباط مخطط الحرب الذي تمت حياكته للبنان، من إسرائيل الى المخيمات وصولا الى الاغتيالات وإستبدال الحريري.
لولا الضغط الديبلوماسي اللبناني على كل دول القرار لكانت المماطلة سيدة الموقف حتى اليوم في معرفة مصير الحريري، ولكن الكلمة الفرنسية كانت حاسمة "نريد الحريري وعائلته في باريس سريعا"، وفي مطلق الأحوال فإن الحريري سيقول يوما لعون بعد خروجه من المملكة merci je suis libre.