2018 | 06:18 آب 18 السبت
في لبنان... "العايش بموت جوع والميّت بيقبض" | المخدّرات تغزو شمال لبنان... رجاء تحرّكوا | أبو الحسن لموقعنا: غادرنا المحاور منذ سنوات | بورصة "وول ستريت" تغلق مرتفعة بدعم من موجة تفاؤل بانحسار التوترات التجارية | "ستاندرد أند بورز": ضعف الليرة التركية يستنزف الميزانيات العمومية للشركات ويضع ضغوطا على البنوك المحلية | العملة التركية تنهي جلسة التداول منخفضة 3.61 في المئة عند 6.0250 ليرة مقابل الدولار الأميركي | تسجيل 44 حالة وفاة جراء إيبولا من أصل 78 إصابة في الكونغو الديموقراطية | السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثييون على نجران | وزارة الصحة السعودية: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج | زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني |

AUB تطلق "مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة" التابع لمنظمة الصحة العالمية

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 12:55 -

أقيم حفل إطلاق "مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة" التابع لمنظمة الصحة العالمية (WHO) في "أوديتوريوم بطحيش" في قاعة "وست هول" في الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) ؛ وذلك خلال "المؤتمر الدولي الثالث لبحوث تدخين النرجيلة" الذي نظمته كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع المركز السوري لأبحاث التدخين (SCTS)، وبرعاية المعهد الوطني لتعاطي المخدرات في الولايات المتحدة الأميركية .(NIDA)

حضر حفل إطلاق المركز الذي يعد الثالث من نوعه في العالم، والأول في الشرق الأوسط، عميد كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ألان شحادة ممثلاً رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري وعميد كلية العلوم الصحية الدكتور إيمان نويهض والعميد المساعد لشؤون كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت ورئيس قسم علم الأمراض والطب المخبري في المركز الطبي للجامعة ومدير مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة الدكتور غازي زعتري ورئيس فريق أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (WHO FCTC) بشأن الإبلاغ وإدارة المعرفة الدكتور تيبور سيلاغي، وغيرهم من الباحثين والخبراء والمهتمين.

في البدء كلمة ترحيب للأستاذة المشاركة في كلية العلوم الصحية في الجامعة الاميركية في بيروت ورئيسة فريق عمل مبادرة "الجامعة الأميركية في بيروت خالية من التبغ 2018" الدكتورة ريما نقاش، قالت فيها "أملنا أن يحقق هذا المركز المعرفي، بدعم من جميع أصحاب المصلحة المعنيين، أهدافه المحددة في تقييم ونشر المعرفة عن تدخين النرجيلة من خلال منصات افتراضية لتبادل المعلومات، وتنظيم أنشطة لتبادل هذه المعلومات والخبرات، وتقديم المشورة للهيئات التنظيمية حول اجراءات المكافحة الفعالة للحد من هذا الوباء المتزايد ".

بعدها، توجه الدكتور زعتري إلى الحضور بكلمة فقال "إن مركز المعرفة هنا هو لتقييم الوضع وتبادل المعارف وإنشاء منصات لتبادل هذه المعلومات وعقد ورش عمل للهيئات التنظيمية -ونحن بحاجة إلى ترجمة هذا الأمر -فنأخذه من مستوى معين من المعرفة، إلى الأنظمة الفعالة التي سوف تخدم البشرية في نهاية المطاف. وهذه حالة مقلقة جدا هنا، ويسعدني في النهاية أننا نقف اليوم راسخين مع إرادة قوية لمكافحة الوباء الرهيب، ذو وجه قبيح آخر هو النرجيلة، الذي مزق مجتمعاتنا وألحق ضررا خطيرا برفاه جيل الشباب لدينا."

ثم كانت كلمة الدكتور شحادة الذي شدد على أنه "في مجال مكافحة التبغ، تواصل الجامعة الأميركية في بيروت في القيادة والابتكار والخدمة." وقال " قبل عدة سنوات أصبحت أول حرم جامعي في لبنان يحظر التدخين إلا في المناطق المخصصة لذلك في الهواء الطلق. في شهر كانون الثاني هذا، سوف تصبح خالية تماما من التبغ، حتى في الأماكن التابعة لها خارج الحرم الجامعي. وسوف تصبح مكانا باردا جدا لصناعة التبغ، والتي لن يسمح لها بتمويل البحوث، ولا توظيف الطلاب من خلال الخدمات المهنية لدينا، ولا الإعلان عن المنتجات بشكل مباشر أو غير مباشر في الحرم الجامعي. إن مركز علاج السرطان لدينا يتدفق بشكل كبير بالأضرار البشرية لحملات صناعة التبغ الطويلة التي استمرت لعقود من أجل ربط المزيد من المستهلكين، وخاصة الشباب."

أما الدكتور سيلاغي فتحدث بدوره قائلاً إن استهلاك التبغ هو "إلى حد بعيد، أكبر سبب للوفاة التي يمكن تفاديها في جميع أنحاء العالم"، وقال أيضا أن "نتائج تدابير مكافحة التبغ كانت متفاوتة، وأن استهلاك التبغ في منطقة شرق البحر المتوسط، بما في ذلك لبنان، لا يزال مرتفعا بعناد". وتحدث عن تدخين النرجيلة الذي هو في ازدياد بشكل واضح، خاصة بين فئة الشباب، وليس فقط في الشرق الأوسط ولكن أيضا في أجزاء أخرى من العالم، وتابع قائلاً:"هذا تهديد خبيث وعلينا أن نأخذه على محمل الجد حقا. ويعتقد العديد من المستخدمين أن دخان التبغ الناتج عن النرجيلة هو أقل ضررا من الدخان الناتج عن السجائر، مما يشير إلى أن لدينا تحديات تعليمية ضخمة أمامنا. نحن بحاجة إلى معرفة المزيد عن هذا التهديد وآثاره، ونحن بحاجة إلى نشر المعرفة إلى ما وراء المنطقة."

وأضاف سيلاغي "نحن في أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، يسرنا أن نتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت وأن نساعد هذا المشروع ليصبح حقيقة واقعة. فهو يتيح للعالم أجمع أن يستفيد من الخبرات التي طورتها الجامعة الأميركية في بيروت على مدى سنوات عديدة في هذا المجال." ثم قال "لا يمكنني أن أفكر بشريك أفضل لهذا المشروع من عالم الأورام المتميز ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري، الذي كرس حياته لمكافحة السرطان."

وخلال حفل الإطلاق تم عرض شريط فيديو لتلخيص العمل البحثي الواسع النطاق والمتعدد التخصصات بشأن تدخين النرجيلة، الذي تم القيام بها في الجامعة الأميركية في بيروت لأكثر من عقد، مؤهلا الجامعة كمركز المعرفة لأبحاث النرجيلة التابع لمنظمة الصحة العالمية.

ونشير إلى أن المؤتمر الدولي لبحوث تدخين النرجيلة في الجامعة الأميركية في بيروت قد أقيم على مدى يومين، بعنوان "ترجمة أدلة البحث عن تدخين التبغ بواسطة النرجيلة إلى ممارسة وسياسة وتنظيم"، جامعاً باحثين وخبراء مشهورين عالمياً في مجال مكافحة التبغ وتدخين النرجيلة والدعوة إلى الصحة العامة، هذا بالإضافة إلى صانعي السياسات، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام. وهدف المؤتمر إلى تبادل الأدلة الحديثة بشأن التدخلات الهادفة إلى مكافحة تدخين التبغ بواسطة النرجيلة في لبنان والعالم؛ ولمناقشة العقبات والخيارات في ترجمة المعارف والأدلة إلى سياسات، وفي فرضهم مستخدمين الفرض الضعيف للقانون 174 كمثال. وأقر المشاركون بالحاجة إلى بناء وتعزيز التعاون والشراكات الدولية. سبقت المؤتمر ورشة عمل تدريبية لمدة يوم واحد، تمحورت حول بحوث التنفيذ، حيث تم إبراز الدور الهام للبحث العملي المنحى في دعم السياسات والتدخلات الفعالة لمكافحة التبغ. وقد قام المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة الأميركية (NCI)، والمعهد الوطني لتعاطي المخدرات، والجامعة الأميركية في بيروت بتنظيم ورشة العمل.