2018 | 09:24 تشرين الأول 18 الخميس
وزير الاقتصاد الفرنسي يلغي مشاركته في منتدى الاستثمار في السعودية | لافروف: مجموعة أستانا مستعدة للتواصل مع المجموعة المصغرة حول سوريا | قوى الأمن: ضبط 959 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف87 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة واحتيال ونشل بتاريخ الأمس | أربعة أطراف لبنانية تتصارع على ثلاث وزارات | توقعات بإعلان الحكومة بداية الأسبوع مع انتهاء قطيعة القوات والتيار | اتصالات ربع الساعة الأخيرة لتأليف الحكومة اللبنانية | لا احد يمكنه إيقاف تشكيل الحكومة... لا إنسحاب ولا شروط | صراع زراعي | "الحاج" أقوى من الدولة | فنيش لموقعنا: الصحة حُسِمَت للحزب والخارج ينصح والقرار للبنانيّين | شريك وازن في تفاصيل التأليف ووزير دائم في الحكومات | نحو وصاية اقتصادية؟ |

المنسقية العامة لشبكة الأمان والسلم الأهلي اجتمعت في زحلة

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 12:21 -

عقدت المنسقية العامة لشبكة الأمان والسلم الأهلي، اجتماعاً لها في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في زحلة، بدعوة من راعي الأبرشية المطران عصام يوحنا درويش، بحضور رئيسها السيد علي فضل الله وأمين السر الشيخ حسين شحاده، مطران بيروت للسريان الأرثوذكس دانيال كورية، الشيخ زياد عبد الصاحب والشيخ مصطفى ملص، كما شارك في اللقاء وفد من نادي الشرق لحوار الحضارات برئاسة رئيس التادي ايلي سرغاني وعدد من الوجوه الزحلية والبقاعية.

استهل المطران درويش اللقاء بكلمة ترحيبية عن ضرورة أن ترفرف على هذا اللقاء، كما جميع اللقاءات الأخرى، روح الوحدة الوطنية والشراكة والمحبة وثقافة الاعلام التواصلي الراقي، معتبراً أن مطرانية سيدة النجاة عملت وستعمل دوماً على فتح ذراعيها لجميع المكوّنات الروحية اللبنانية وجميع أطياف المجتمع.

ثم تحدث الشيخ زياد عبد الصاحب فأكّد أن الرب واحد وأن جميعنا من مشكاة واحدة، وأن الكلمة السواء التي دعا اليها القرآن الكريم هي كلمة الحق والانصاف فلا يستبد بعضنا بالبعض الآخر بل نتعامل بعدل ونعمل للخير العام، داعياً الى التفريق بين الاسلام الحق الداعي الى الرحمة والمبادئ الانسانية وبين الممارسات الشاذة باسم الاسلام وهي لا تمثل شيئاً منه.

أما الشيخ حسين شحاده فدعا الى ضبط الخطاب الديني في المساجد والكنائس والوقوف صفاً واحداً ضد الارهاب بكل أشكاله.
السيد علي الخطيب ركّز على حماية صيغة التلاقي بين المكونات اللبنانية والى منع العبث بها. أما حصول الاختلاف فهو طابع الحياة لكننا نستطيع مواجهته بالوحدة الداخلية، "فنحن في سفينة واحدة لا يحق لأحد أن يخرقها فالبلد لا يحتمل أية أزمات جديدة".

المحامي عمر زين تحدث عن الوثيقة التي صدرت بعد مؤتمر قصر الاونيسكو مهدياً نسخة منها الى المطران درويش. وشدّد زين على الخطاب الديني المعتدل وجعل لبنان رسالة ودولة للمواطنة والحريات.
ثم كانت لعدد من الفاعليات الحاضرة مداخلات أكدت على أن السلم الأهلي هو البوصلة الى بر الأمان. وفي الختام أصدر المجتمعون بياناً جاء في أبرز نقاطه:

1 – أن مسؤوليتنا أن تبقى أيدينا على السلاح الذي نحمله وهو سلاح الكلمة الطيبة والمحبة والرحمة لمواجهة الفتنة في كل المواقع، من دون أن ننسى ضرورة استمرار التصدي للاحتلال الاسرائيلي والارهاب.
2 – أن نعزز الحوار في ما بيننا، وأن نلتقي على بناء هذا الوطن وعلى أن يعيش بحريته وكرامته، الامر الذي يستلزم تعزيز الوحدة الوطنية بالحوار الجاد والموضوعي لأن أي مشروع خاص سيتسبب في إسقاط الجميع.
3 – تثبيت هذا اللقاء كي نتجاوز الكثير مما يعصف بنا في مرحلة ما زال الصراع فيها على أشده بين المحاور الاقليمية والدولية، حيث تُرسم فيها الخرائط والتسويات، رافضين أن تكون على حسابه.
4 – الاصرار على الوحدة الداخلية، مثمّنين الموقف الموحد في ظل الأزمة التي نعيشها بعد استقالة الرئيس الحريري، وراغبين في تثبيت هذه الوحدة واستمرارها.
5 – التشديد على أن البلد لا يتحمل أي ازمات جديدة في امنه واقتصاده وسياسته والذي لا يقف عند تحديات الخارج بل يمتد الى مسألة النزوح وملف الفساد الذي يقصم ظهر هذا الوطن.