Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار اقتصادية ومالية
ريا الحسن في ندوة عن مستجدات المنطقة الاقتصادية الخاصة: للبدء بتنفيذ البنى التحتية لها

 استضافت رابطة الجامعيين في طرابلس الوزيرة السابقة ريا الحفار الحسن رئيسة مجلس إدارة المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس في ندوة بعنوان" مستجدات المنطقة الإقتصادية الخاصة"، في أول نشاط تقيمه الرابطة في أعقاب التصليحات وإعادة تأهيل المقر.

حضر الندوة الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، خالد عيط ممثلا الوزير السابق أشرف ريفي، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، القاضي نبيل صاري، عضو المجلس البلدي رشا سنكري، النقيب الدكتور بسام دبليز، الدكتور جلال عبس وممثلون عن الهيئات الاقتصادية وفاعليات.

الحسامي
النشيد الوطني، ثم ألقى رئيس رابطة الجامعيين غسان الحسامي كلمة اشار فيها إلى "أهمية الندوة ودور المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس للنهوض بالمدينة وتفعيل قدراتها وإمكاناتها الإقتصادية والتجارية".

وتوقف عند المراحل التي تم فيها تشكيل المنطقة الإقتصادية وما يتطلبه تفعيل هذا الدور الذي يتزامن اليوم مع إقرار المبادرة التي تقدم بها رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي بإعلان طرابلس عاصمة إقتصادية للبنان، وما يؤمل على صعيد تعزيز الحضور الإقتصادي لطرابلس وتوفير ما يقارب اربعة آلاف فرصة عمل، سيما وأنّ تجارب المناطق الإقتصادية في العالم أثبتت فعالياتها كرافعات للتنمية الإقتصادية والإجتماعية.

الحسن
في مستهل مداخلتها، نوهت الحسن بالأهمية التي يترقبها الطرابلسيون والشماليون من إنجاز المنطقة الإقتصادية الخاصة وإنطلاقة عملها في تفعيل وتعزيز دور المدينة لاسيما في أعقاب مبادرة غرفة التجارة والصناعة والزراعة بإعلان طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وقالت: "هذا الأمر على جانب كبير من الأهمية نحو إعادة الإعتبار الداخلي والخارجي لمدينة طرابلس ودورها التاريخي الذي قامت به في الماضي والذي يجب أن تقوم به حاضرا ومستقبلا".

وشددت على "ما يجب أن نقوم به كطرابلسيين من إجراءات وتحصين للمدينة بما في ذلك إنتزاع المشاريع في ضوء معرفة المزايا والعوامل الإيجابية التي تتمتع بها المدينة، خصوصا وأننا ندرك ذلك وسبق أن أكدنا عليها وهي إضافة إلى المرافق العامة من مرفأ ومصفاة ومعرض، ولكن هناك أيضا عوامل أخرى تتعلق بوقوع المدينة على الشاطىء الشرقي للمتوسط إضافة إلى كونها عاصمة للشمال والمدينة الثانية في لبنان، إضافة إلى قربها من الحدود السورية، وهذا الأمر هو إستراتيجي ولكن يجب أن ندرك كيفية إستغلاله، وكذلك ما يتعلق بالأسعار وبالتنافس القائم بين المناطق، ففي طرابلس ميزة خاصة بأن أسعار الحاجيات فيها والخدمات أرخص من باقي المناطق المحيطة بلبنان، وفيها عدد كبير من اليد العاملة وخصوصا من المهنيين والمتعلمين والإختصاصيين".

وتابعت: "هناك أمر أيضا على جانب كبير من الأهمية ولكننا لم ندرك إلى اليوم أهميته ويتمثل ذلك بكابل الإتصالات الموجود في سنترال طرابلس، وصحيح أن هذا الكابل سيتفرع إلى باقي المناطق في لبنان ولكن وجود هذا الكابل في سنترال طرابلس يتيح للمدينة أن تلعب دورها كمنصة لكل الشركات الخدماتية والتي تتعلق بريادة الأعمال والإبتكار وبالمعلوماتية، وهذا الأمر يوفر لطرابلس قوة إستراتيجية يجب ان نعرف كيف نديرها".

واضافت: "أما على صعيد عناصر الضعف، فهي اولا تتعلق بإنعدام تام للاستثمارات المحلية والأجنبية في المدينة، وهذا الامر نحن نعاني منه منذ سنوات طويلة، إضافة إلى هيكلية البنية الإقتصادية غير المتطورة، فلدينا اليوم شركات أدنى من صغيرة أو متوسطة الحجم، فهي شركات بالكاد يوجد فيها خمسة موظفين وما دون، وليس لدى هذه الشركات قدرة على التوسع والمنافسة وتوفير فرص العمل".

واشارت الحسن الى "عدم تلاؤم سوق العمل مع كثرة الخريجين من الجامعات بسبب وجود فجوة كبيرة بين العرض والطلب بالنسبة للكفاءات والمهارات التي يتطلبها سوق العمل الداخلي أو الخارجي، والتي هي غير متوفرة في غالبية جامعاتنا اليوم". وقالت: "وسط هذا الحديث عن عوامل القوة والضعف يبقى هناك موقع إستراتيجي للمدينة قد لا يكون منظورا من قبل الداخل والخارج ولكن الذي يدرك بالفعل هذا الدور وهذا الموقع هم الصينيون الذين قاموا إلى اليوم بعدة زيارات إلى طرابلس وباشروا في وضع العديد من الخطط والبرامج التي من المقرر الإعلان عنها في مدى قريب وكان من المنتظر أن يقوم رئيس الحكومة بزيارة إلى الصين وليبحث مع مسؤولي الحزب الحاكم في الصين بهذه البرامج ولكن يبدو أن موعد هذه الزيارة سيتأخر بعض الشيء في ضوء التطورات اللبنانية الراهنة".

وتابعت: "ان المنطقة الإقتصادية الخاصة مقدر أن تكون راعية للقطاعات الصناعية ليس فقط في طرابلس بل حول المدينة أيضا، ولأن سعر الأراضي هنا منخفضة ولأن الصناعات الزراعية الغذائية متوفرة فإننا على هذا الصعيد يمكن للمنطقة الخاصة أن تقوم بدور هام في مجال تعزيز هذه الصناعات شرط أن تتعدد المؤتمرات والندوات للبحث في المجالات التي يمكن أن تقوم بها فاعليات المدينة والبحث أيضا في الأولويات بالنسبة للمعوقات التي يجب معالجتها، وهذه المعوقات هي كبيرة ليس فقط على مستوى المدينة بل أيضا على الصعيد اللبناني ككل".

واشارت الى "أن الأهمية هي للبدء بتنفيذ البنى التحتية في المنطقة الإقتصادية الخاصة، خصوصا بالنسبة للكهرباء والمياه والمجارير وسوى ذلك من مبان ومراكز، وقد وضعنا المخططات والدراسات اللازمة وتكليف "خطيب وعلمي" للبدء بإعداد المخطط التوجيهي، وتم تقدير التكاليف ب45 مليون دولار وقد باشرت الحكومة بدفع مبلغ 15 مليون دولار، وهناك إتصالات إيجابية مع البنك الدولي والجهات المانحة، الأمر الذي دفعنا لتحديد الفترة الزمنية للإنتهاء من أعمال البنى التحتية بثلاث سنوات عوضا عن خمس سنوات كما هو الحال بالنسبة للعديد من المناطق الإقتصادية الخاصة في العالم".

وقالت: "انا لست خائفة من المنطقة الإقتصادية الخاصة ولكنني خائفة من التحضيرات للبنية المحلية التي ستستفيد من هذه المنطقة، ولا أتحدث هنا عن التطورات في سوريا وما إذا كانت طرابلس ستكون منصة لإعادة إعمارها، فهذا الأمر لا يجب أن نبني عليه كل الآمال فهذا واحد من الخيارات ولكن ليس هو الخيار الوحيد، فيجب ان تكون خيارات المنطقة الإقتصادية أوسع من ذلك، فكما اشرت ان الصينيين وضعوا عينهم على طرابلس ولكن هذا الإهتمام لم يترجم حتى اليوم بشكل ملموس، فنحن من جهتنا وقعنا منذ وقت قريب مع المنظمة التي ترعى شؤون المدن الواقعة على طريق الحرير وطرابلس واحدة من هذه المدن وهذا من شأنه توفير المساعدات والإستشارات والخبرات وهذا من شأنه تفعيل العلاقات مع الصينيين".


وختمت: "من خلال إجتماعاتنا مع الهيئات والجهات المانحة وجدنا أن لديها إستفسارات عديدة من عدم تلقيها مشاريع مدروسة محليا ليتم البحث فيها ومن ثم تبنيها والعمل على إنجازها، مما يدفع بهذه الجهات إلى وضع برامجها ومشاريعها بنفسها وطرحها على المسؤولين المحليين بحيث تكون هذه المشاريع مجزأة او أنها تلقى الإهمال أو عدم المبالاة محليا، لذلك نجد ما نسميه بعدم فاعلية هذه البرامج او المشاريع، سيما انها غير مبنية على الحاجيات الحقيقية للمدينة بل على ما تريده وتراه هذه الجهات المانحة، وقد نجحنا بأن يجري البحث جديا ومن قبل الفريقين معا المحلي والمانح لتكون هناك فائدة حقيقية من هذه المشاريع".

واعقب ذلك حوار ونقاش.

ق، . .

أخبار اقتصادية ومالية

13-12-2017 16:51 - ألفا تقيم المعرض الثالث لمنحوتات من صنع تلامذة المدرسة اللبنانيّة للضّرير والأصم 13-12-2017 14:37 - وزير المال استعرض الأوضاع المالية والاقتصادية مع ضيوفه 13-12-2017 14:35 - اسعار الدولار واهم العملات الاخرى 13-12-2017 13:58 - لجنة الاشغال والطاقة تدرس الثلاثاء اقتراح قانون دعم الشفافية في قطاع البترول 13-12-2017 13:56 - الادارة والعدل درست اقتراح قانون تعديل المادة 7 من قانون سرية المصارف 13-12-2017 13:50 - فرعية الاشغال تناقش الاثنين دعم الشفافية في قطاع البترول 13-12-2017 13:28 - فرعية الاشغال تناقش الاثنين مشروع قانون المياه 13-12-2017 13:12 - ناصيف سقلاوي في العشاء السنوي لـ"الريجي": نصنّع 12 صنفاُ عالمياً 13-12-2017 12:43 - ابي خليل: يجب الاستفادة من مياهنا السطحية وكفى اعتمادا على آبارنا الارتوازية 13-12-2017 12:43 - اجتماع لتفعيل مجالس الأعمال اللبنانية مع الخارج
13-12-2017 11:57 - عمال مياه طرابلس والشمال: التوقف عن العمل في اقسام التوزيع بدءا من يوم غد 13-12-2017 11:10 - حركة مرفأ بيروت: دخول 6 بواخر ومغادرة 7 13-12-2017 10:52 - شهيب يتابع بتكليف من جنبلاط حل ملف النفايات في الشوف وعاليه 13-12-2017 09:48 - شارل عربيد: نتطلع إلى رسم سياسات تحفيزية تقوم على تعزيز صورة الاستثمار في لبنان 13-12-2017 08:22 - الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد الروسي بنسبة 1.9% 13-12-2017 08:21 - إنخفاض سعر البنزين بنوعيه 200 ليرة واستقرار المازوت والغاز 13-12-2017 08:21 - الاتحاد الأوروبي يعلم المسؤولين الأوكرانيين لغات أجنبية 13-12-2017 08:18 - البنك الدولي يمنح الأردن قرضا بقيمة 200 مليون دولار 13-12-2017 08:17 - موسكو تعلن حجم تمويل مشروع "الضبعة" النووي في مصر 13-12-2017 08:15 - السعودية توقع عقدا مع أكبر مشغل سينما في العالم 12-12-2017 16:44 - استمرار الاضراب المفتوح للعاملين في مؤسسة مياه الكورة 12-12-2017 16:28 - مع كريم… أهم أولوياتنا سلامتكم معايير استثنائية لتجربة نقل مختلفة وفريدة 12-12-2017 15:57 - هواوي Mate 10 Pro يحقق مبيعات مذهلة خلال أسبوع واحد فقط 12-12-2017 13:25 - نقابة عمال مصلحة الليطاني: للاسراع بتعيين مدير عام 12-12-2017 13:03 - كهرباء لبنان تطلق موقعها الالكتروني بحلته الجديدة WWW.EDL.GOV.LB 12-12-2017 12:35 - حركة مرفأ بيروت: دخول باخرتين ومغادرة 4 12-12-2017 12:25 - اجتماع للاتحاد العمالي لوضع جداول تحديد قيمة تعويضات المصروفين من صحيفتي البلد والوسيط 12-12-2017 12:08 - لجنة البيئة تدرس ازمة النفايات المنزلية الخميس 12-12-2017 10:50 - المديرون العامون في المؤسسات العامة: لتطبيق قانون السلسلة إسوة بباقي موظفي القطاع العام 12-12-2017 10:24 - زياد حايك: الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضرورية بعد انتهاء الحرب في سوريا 12-12-2017 10:19 - جهوز مشاريع المواصفات القياسية المتعلقة بقطاعي المراجل وأوعية الضغط واللحام 12-12-2017 08:18 - 766 مليار دولار صادرات الشرق الأوسط.. و665 ملياراً واردات 12-12-2017 08:17 - مبيعات الأسلحة قفزت عالمياً لـ 375 مليار دولار في 2016 12-12-2017 08:16 - العجز التجاري في تونس يقفز لمستوى قياسي عند 5.8 مليارات دولار 12-12-2017 08:15 - أربع دول عربية ضمن العشرة الأقل ديونا في العالم 12-12-2017 08:13 - محطة الضبعة النووية بمصر ..أرقام وحقائق 11-12-2017 20:09 - مفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء بحث ومدير الصندوق الكويتي في تمويل مشاريع 11-12-2017 20:07 - اوجيرو: نقل مركز خدمة مشتركي راشيا الى صغبين بسبب اعمال التطوير 11-12-2017 16:54 - بول مرقص يكشف مضمون دراسته حول شوائب قانون سلسلة الرتب والرواتب 11-12-2017 16:37 - جمعية تجار النبطية: تنزيلات وعروضات وهدايا طوال كانون الحالي بمناسبة الاعياد 11-12-2017 15:50 - فرعية الاشغال لمناقشة الشفافية في قطاع البترول انجزت التعديلات المطلوبة على اقتراح القانون 11-12-2017 13:36 - وزير البيئة: لبنان بأمس الحاجة لتقنيات معالجة المياه 11-12-2017 12:35 - حركة مرفأ بيروت: دخول 8 بواخر ومغادرة 7 11-12-2017 11:55 - إنتخاب هيئة مجلس إتحاد نقابات العمال في الشمال 11-12-2017 11:43 - شارل عربيد رئيسا للمجلس الاقتصادي الاجتماعي 11-12-2017 11:18 - طاولة مستديرة لشركات القطاع الخاص في صور عن معاناة المعوقين 11-12-2017 10:27 - رابـطة مـوظـفي الادارة الـعامـة: قرار ترامب اعـتداء عـلى الـشعب الفلسـطيني 11-12-2017 08:41 - البورصة الكويتية تبدأ إجراءات التقسيم إلى 3 أسواق 11-12-2017 08:27 - شركة صناعة سيارات كهربائية صينية تنشئ مصنعا في طنجة 11-12-2017 08:18 - عملة بيتكوين تجتاز أول اختبار لها في بورصة عالمية
الطقس