Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
«أبو طاقية» في قبضة الجيش: هل «يُسوَّى» ملفه؟
رضوان مرتضى

الاخبار

لو لم يكن رئيس الحكومة سعد الحريري محتجزاً في السعودية، لتصدَّر خبر توقيف مصطفى الحجيري المشهور بـ«أبو طاقية» المشهد العام. الرجل الذي ينافس فنانين وسياسيين في «النجومية»، قُبِض عليه من دون جلبة. وقع الخبر كان مفاجئاً، ولا سيما أنّه جاء بعد مرور أشهر على تواريه إثر دهم الجيش لمنزله بعد معركة تحرير الجرود اللبنانية في آب الفائت.

يومها راجت شائعة تفيد بأنّ ثلاث سيارات مزوّدة بزجاجٍ حاجبٍ للرؤية تابعة لجهاز أمني رسمي، دخلت البلدة وهرّبت «أبو طاقية». هذه الرواية كانت متداولة بين العراسلة حتى صباح أمس قبل أن تسقط بالتزامن مع عملية توقيفه، ولا سيما أنّ «صيت» الشيخ في بلدته مصبوغ بأنّه يتعامل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، في مقابل معلومات تؤكد أنّ الرجل بايع الأمير العام لـ«جبهة النصرة»، أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) باليد، في دلالة على قربه من مركز القرار في التنظيم، فضلاً عن دوره في مساعدة رجال «القاعدة في بلاد الشام» على إيجاد موطئ قدمٍ لهم على الأراضي اللبنانية. فماذا حصل فعلاً؟


مرّ توقيف
الشخصية العرسالية الأكثر جدلاً بهدوء لافت
هل اتُّفق على تسوية تقضي بـ«تنظيف» ملف الحجيري بعد توقيفه؟ ثم تقرّر أن يُسلِّم نفسه في حمأة الانشغال بقضية احتجاز الرئيس الحريري في السعودية كي لا يلتفت أحد إلى توقيفه؟ أم أنّ الحظ العاثر أوصله بقدميه إلى قبضة استخبارات الجيش؟ هذه التساؤلات ستبقى من دون أجوبة، على الأقل في الأمد القريب، ولا سيما أنّ ملف التحقيق مع نجله عبادة الحجيري الذي أوقف أوائل أيلول الماضي بقي طيَّ الكتمان.
وكان لافتاً أن يمرَّ توقيف الشخصية العرسالية الأكثر جدلاً طوال السنين الأربع الماضية بهذا الهدوء. إذ لم يُسجّل أي ردّ فعل يُذكر، ما خلا دوي أربع رصاصات سُمِع فجراً، لكنّ أحداً لم يعلم إن كانت مرتبطة بعملية الدهم التي نفّذتها قوّة من استخبارات الجيش فجراً في محيط مسجد السلام حيث كان يختبئ الحجيري. ولدى بعض أهالي البلدة قناعة راسخة بأنّ الحجيري لن يبقى طويلاً في السجن، علماً بأنّه مشتبه فيه بالتورط بالمشاركة مع «جبهة النصرة» في خطف العسكريين عام 2014 بعد إيهام الدولة اللبنانية بأنه يحميهم. كذلك يُشتبه بضلوعه في اتخاذ قرار يتعلّق بإعدام أحد العسكريين المخطوفين. ويُتّهم أيضاً بالتورط في تجارة السلاح وأعمال الخطف مقابل فدية والتفجيرات التي نفّذتها «جبهة النصرة» في الداخل اللبناني.
وعلمت «الأخبار» أنّ استخبارات الجيش دهمت قبل أسابيع مستودعاً يملكه الحجيري عثرت داخله على كميات من الأسلحة ومواد تُستخدم في عمليات التفجير. كذلك ورد اسم الحجيري في ملف قتل الشهيد بيار بشعلاني والمؤهل إبراهيم زهرمان في ما عُرف بـ «غزوة عرسال الأولى» في آب 2013. إزاء كل ما تقدم، ورغم التورّط الأمني إذا ثبت ضلوع الحجيري فيه، فإنّ «المظلّة السياسية» قد تحمي الرجل، ولا سيما أنّ معظم أفراد خلية الأزمة التي تابعت ملف العسكريين المخطوفين أجمعت على الدور الإيجابي الذي لعبه أثناء المفاوضات. هذه «الصورة الطيبة» بقيت مرسومة عن «المفاوض» الغامض الذي ظهر فجأة على شاشات التلفزة في فيديو مُسرّب عرضته قناة «الجديد»، لا معترضاً فقط على قرار «النصرة» مغادرة عرسال، بل مهدّداً بحمل السلاح لقتال الجيش. لم تكن تلك السابقة الأولى للشيخ «أبو طاقية». خرج الرجل نفسه قبلها بسنوات من على منبر مسجده محرِّضاً على قتال الجيش.
تجدر الإشارة إلى أنّ مديرية التوجيه في الجيش أعلنت في بيان توقيف الحجيري ومباشرة التحقيق معه بإشراف القضاء المختص.

ق، . .

مقالات مختارة

13-12-2017 07:03 - ماذا يقول "الخونة والإنقلابيون" للحريري؟ 13-12-2017 07:01 - باسيل يَرسم سقفَ مواجهة تهويد القدس 13-12-2017 06:58 - الحريري "يبقّ البحصة"... ويبدأ التحوّل 13-12-2017 06:57 - متفقداً... 13-12-2017 06:56 - ما بعد الغضب 13-12-2017 06:52 - المخابرات الأميركية تنشر مذكرات بن لادن الخصوصية": علينا كأولوية اغتيال الرئيس علي صالح 13-12-2017 06:51 - قرار غريب في توقيت مريب 13-12-2017 06:50 - بأيّ معنى "تمّت الحجّة" على عملية التسوية في المنطقة؟ 13-12-2017 06:47 - كيف سيتعامل لبنان مع تحويله "مُقاوَمة لاند" لمِحور إيران؟ 12-12-2017 18:14 - مرتا مرتا ... المطلوب واحد
12-12-2017 07:03 - تسوية الحريري "2": "السعودية خط أحمر" و"فرنسا الأم الحنون" 12-12-2017 07:00 - "القوات" تحشد لمعركة بعبدا... و"التيار" يتمسّك بـ"ثلاثيّته" 12-12-2017 06:57 - هذا هو "جرم" الخزعلي... إن لم يخرق "النأي بالنفس"!؟ 12-12-2017 06:56 - إنتصار بوتين والعبادي... ومصير "الحرس" و"الحشد" 12-12-2017 06:54 - "داعش" تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟ 12-12-2017 06:48 - 12 عاماً على قَسَم جبران... ونبقى موحّدين 12-12-2017 06:45 - القدس تعيد للكوفية حضورها: وهج فلسطين العائد 12-12-2017 06:44 - "بحث" الحلّ السوري "ينطلق" في العام الجديد 12-12-2017 06:43 - إلى اللقاء في جنيف -9 12-12-2017 06:42 - "بابا نويل" الروسي! 11-12-2017 06:56 - "حزبُ الله"... خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ 11-12-2017 06:55 - أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها 11-12-2017 06:53 - بري: أغلقوا السفارات! 11-12-2017 06:52 - "فيديو الخزعلي" يتحدّى "فيديو الاستقالة"! 11-12-2017 06:49 - ما حقيقةُ التسجيلاتِ الصوتيّة التي نُشرت؟ 11-12-2017 06:48 - رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار 11-12-2017 06:46 - غش وتلاعب في الأسعار في موسم الأعياد؟ 11-12-2017 06:36 - خمسينية احتلال القدس... حاولنا إغفالها واستفزّنا ترامب بها 11-12-2017 06:35 - جونسون في طهران! 11-12-2017 06:34 - من صنعاء... إلى جنوب لبنان 10-12-2017 06:51 - دول الخارج مطمئنة لكنها تراقب 10-12-2017 06:49 - حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية 10-12-2017 06:46 - بعد القدس: حق العودة ـ التوطين ـ الوطن البديل 10-12-2017 06:41 - القدس تعزل ترامب 10-12-2017 06:40 - ترامب وسفارته "الرائعة" في القدس 10-12-2017 06:39 - ثلاثة أحداث متتالية 10-12-2017 06:20 - "لن" المخادعة 10-12-2017 06:19 - قضية فلسطين تستيقظ من سباتها 10-12-2017 06:18 - "الحالة اللبنانية" في أحدث تجلياتها 10-12-2017 06:01 - هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟ 09-12-2017 07:09 - بين باسيل والقوات.. تحالف مستحيل 09-12-2017 07:07 - دول اوروبية مستعدة لاستقبال النازحين في لبنان 09-12-2017 07:05 - السعودية «فرملت تصعيدها»... وحربها اقتصادية وديبلوماسية 09-12-2017 07:03 - ترامب يزلزل الشرق الاوسط هرباً من ازمته القضائية 09-12-2017 07:03 - لبنان سيحذر في اجتماع وزراء العرب من امتداد «الغضب» الى دول العالم 09-12-2017 06:52 - «البتكوين».. ضيف ثقيل على النظام المصرفي 09-12-2017 06:52 - ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟ 09-12-2017 06:51 - التسوية المجَدّد لها تحت المراقبة 09-12-2017 06:50 - لنَنفض الغبار عن عدّة العمل 09-12-2017 06:50 - قرار ترامب يُشرّع أبواب الحرب
الطقس