2018 | 09:16 أيار 24 الخميس
إحصاءات "التحكم المروري": قتيل و 16 جريحا في 9 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | الكرملين: لا يمكننا التأكد من حالة يوليا سكريبال وما إذا كانت تتعرض لضغوط أم لا | اللواء ابراهيم للعسكريين: لليقظة والمثابرة لنبقى الدرع المنيع في وجه الأخطار المحدقة بلبنان وصد أي إعتداء على سيادتنا الوطنية | اللواء ابراهيم للعسكريين: مكافحة الإرهاب بوجه الاسرائيلي سيظل أولوية لدى الأمن العام بفضل جهودكم الدؤوبة في الحفاظ على مستقبل لبنان | نقولا صحناوي لـ"صوت لبنان (93.3)": نجحنا في الانتخابات وانتجنا مجلسا جديدا وطويت صفحة التشنجات وحان وقت العمل | الجيش: ثابتون في دفاعنا عن حقوقنا المشروعة لأن الحق واضح جلي وليس وجهة نظر خاضعة للمزاعم الإسرائيلية فكونوا على أتم الاستعداد للذود عن كرامة وطنكم وأهلكم مهما بلغت المخاطر | الجيش في أمر اليوم لمناسبة عيد المقاومة والتحرير: لقد ولّى الزمن الذي كان فيه الجنوب ساحة مفتوحة للعدوان الإسرائيلي وأصبح واحة أمان واستقرار بفضل إرادة أبنائه وجهوزية جيشه للدفاع عنه | قوى الأمن: ضبط 954 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 108 مطلوبين بجرائم مخدرات سرقة نشل اطلاق نار ودخول خلسة بتاريخ الأمس | ماريو عون لـ"صوت لبنان (100.5)": لم نعمد لاخراج أحد من هيئة المكتب بل سعينا لنكون حاضرين فيها ولم يكن هناك مخططات وكان وضعنا يشبه وضع القوات حاليا | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | ايلي فرزلي لـ"صوت لبنان (93.3)": مرحلة التكليف والتأليف ستكون سريعة جداً وسنسمي الرئيس الحريري الذي يمثّل الجميع | فادي سعد لـ"صوت لبنان (100.5)": كان هناك اتفاق ان احل مكان النائب انطوان زهرا في امانة سر المجلس وفضلنا عدم خوض الاستحقاق نتيجة الانقلاب المفاجئ |

"سعد"... قلب بيروت

مقالات مختارة - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 06:26 - لارا السيد

لم يكن الرئيس سعد الحريري إلا في قلب بيروت وأهلها، فهم لم يحيدوا يوماً عن وفائهم لإبن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحامل أمانة من سكنت العاصمة في وجدانه لدرجة افتداها والوطن بدمائه، ليبقى البلد عصياً على كل محاولات ضرب وحدته، دفاعاً عن «لبنان أوّلاً»، لبنان السيد الحر المستقل، لبنان الأول في السياسة والإقتصاد والعمران والبنيان والعلم والسياحة، الأول في نشر ثقافة السلام والمحبة والتعايش.

هو سعد الحريري ابن أبيه. لم يحد عن خط رسمه الشهيد فبادله «البيارتة» التأكيد على «أنهم لا يزالون على العهد والوعد»، متمسكون بالإعتدال وحريصون على حماية الشراكة التي تحصن البلد وتزنّره في وجه عواصف التطرف التي تهب رياحها في كل مرحلة محاولة جر لبنان اليها، ملتزمون بعروبتهم التي، كما هو، كانت وجهتهم لحماية لبنان من غطرسة من يتربصون دوماً بوطن لم ولن ينسلخ عن هويته يوماً.

في زوايا بيروت وأحيائها وشوارعها، كما في قلوب سكانها، كان «الرئيس السعد» حاضراً بصورته المدموغة في العيون والعقول، تماماً كتلك المنتشرة في الطرق حيث اللافتات اختصرت ما يختلج صدورهم من محبة للرئيس الشاب «صاحب الكاريزما» و»حبيب الشعب» الذي استطاع بمواقفه الوطنية أن يثبت للخصم قبل الحليف انه رجل دولة بكل المقاييس، ومن احترامهم «لرجل الإعتدال» الذي لا يزال يسعى الى ترسيخ ذلك بكل ما أوتي من قوة، ووفاء «لإبن الشهيد» الذي عضّ على الجراح إيماناً منه بمستقبل يشبه حلم والده، ومن تقديرهم لـ «الزعيم» الذي لم ينسلخ يوماً عن لبنانيته كما عن محيطه العربي في سبيل أن يكون بلده في مأمن عن نيران الأزمات .

لم تكن المناسبة انتخابية ولا حدثاً احتفالياً أو زيارة محضّراً لها، بل كانت رفع صور الرئيس الحريري عربون تجديد التأكيد على أن «سعد الحريري هو قلب الوطن وضمانة استقراره وأساس وحدته، وأنه صمام أمان البلد. إذ بعودته ستستقيم الأمور وسيزول هاجس الخوف الذي اعترى كل اللبنانيين منذ أن قدّم استقالته»، وهم أرادوا أن يقولوا له «ناطرينك، فمن دونك لا مستقبل لنا، مستقبلنا أنت، وسعدنا أنت».
لارا السيد - المستقبل