2018 | 19:11 كانون الأول 11 الثلاثاء
اللواء عباس ابراهيم للـ"ان بي ان": الأنفاق موجودة منذ زمن ولكن توقيت استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي يُسأل عنه | الرئيس عون سيلتقي نواب اللقاء التشاوري غدا عند الساعة الرابعة من بعد الظهر | تكتل الجمهورية القوية: نجدد الدعوة إلى ضرورة تأليف الحكومة وإذا تعذر ذلك تفعيل حكومة تصريف الأعمال بهدف إنتشال البلاد من التردي الإقتصادي الذي لم يعد محمولاً | "الوكالة الوطنية": تكتل الجمهورية القوية ملتئم في معراب برئاسة جعجع | ميركل تؤكد بعد زيارة ماي ان تغيير نص بريكست "ليس ممكناً" | "المنار": التقدم الحاصل هو في طرح أفكار وتحريك الملف الحكومي الذي كان جامدا | "المنار": الرئيس عون عرض لوفد :حزب الله" وجهة نظره والأفكار التي يطرحها وجرى في اللقاء طرح أفكار وخيارات عدة والوفد سينقل ما جرى بحثه الى قيادة "حزب الله" | مصادر حزب الله لـ"المركزية": اللعب بالشارع "ممنوع" ومن حاول اخيراً استخدامه لمآرب سياسية ادرك الى اين سيؤدي واتّخذنا قراراً منذ زمن بعدم اللجوء الى الشارع لتحقيق اهداف سياسية | مصادر لـ"المركزية": الفيتو الموضوع على تشكيل الحكومة طائفي سنّي ما دام سنّة 8 اذار يرفعونه غير انه في الواقع شيعي بامتياز اذ ان القاصي والداني يعرفان ان الحزب يقف خلف هؤلاء | مصادر لـ"المركزية": ما يدور على ارض الملعب الحكومي عبارة عن رغبات دفينة في نفس حزب الله حان وقت اخراجها الى العلن ولو تمويها فالحزب وضع معادلة لن يتراجع عنها "حكومة بشروطي او لا حكومة" | مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية": الخطوة الرئاسية تشير الى ان الوضع اللبناني بات حرجا ودقيقا ولم يعد يتحمّل مماطلة وتسويفا في ظل تكاثر التحديات الامنية منها والاقتصادية | مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية": الخطوة الرئاسية تدل الى ان كل المبادرات السابقة لتذليل العقد مُنيت بالفشل ولم تكن على قدر التوقعات |

نقيب المقاولين نوه بحكمة عون: للابتعاد عن التصريحات المسيئة لعلاقاتنا الاخوية

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 16:09 -

شدد نقيب المقاولين في لبنان عضو الهيئات الاقتصادية اللبنانية مارون الحلو على "ضرورة بذل جهود مضاعفة لحل الأزمة السياسية الحالية التي فرضت واقعا جديدا قلب اجواء التفاؤل السائدة رأسا على عقب".

وأشار الحلو في بيان، الى ان "البلاد كانت تتحضر لخطة نهوض ومشاريع كبيرة في البنية التحتية بدءا من المطار والمرافىء والطرقات وصولا الى مختلف المرافق، وان الاجتماعات التي كانت تحصل مع الرئيس سعد الحريري تمحورت حول هذه المشاريع وكيفية تمويلها والنتائج المرجوة منها على المستويات الانمائية والاقتصادية والاجتماعية". وقال: "كنا على قاب قوسين من تحقيق ذلك في مؤتمر باريس 4 الذي كان يتم التحضير لعقده في أواخر الفصل الاول من العام 2018".

أضاف: "نتخوف من ان يكبد استمرار المراوحة الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة، وسيطيح بآمالنا المعقودة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة في العامين 2018 و2019. لذلك المطلوب من جميع القيادات السياسيات تحمل مسؤولياتها الوطنية والمبادرة لايجاد حل سريع لهذه الازمة، حفاظا على كل الانجازات التي تحققت، ولتأمين الظروف المناسبة لاطلاق عملية النهوض الاقتصادي".

وتابع: "في هذه الفترة المفصلية من تاريخ لبنان، المطلوب أيضا من الجميع الابتعاد عن التصريحات التي تسيء الى علاقاتنا الاخوية، والتحلي بقدر عال من المسؤولية حرصا على وحدة لبنان واللبنانيين ومصالحهم مع كل الدول خصوصا مع الخليج والسعودية".

وإذ نوه ب"حكمة" رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أمل أن تكون "الأزمة عابرة وأن يتم ايجاد حل لها في أسرع وقت، وهذا الأمر يتحقق بوحدة اللبنانيين ووعيهم وتغليب مصالح البلاد العليا".