Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
صيدا المتلهّفة للقاء ابنها... ارتياح وانتظار العودة
رأفت نعيم

بكثير من اللهفة والإهتمام والتركيز تابعت مدينة الرئيس سعد الحريري ومسقط رأس والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، صيدا، وقائع المقابلة مع الحريري الإبن بكل تفاصيلها صوتاً وصورةً وأسئلة وأجوبة.

في المقاهي الشعبية كما في البيوت، على مدى أكثر من ساعة تسمر الصيداويون أمام شاشات التلفزة متابعين عبرها وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المواقف التي أطلقها الرئيس الحريري، متوقفين عند الكثير مما جاء في المقابلة شكلاً ومضموناً، لتستمر المتابعة لها حتى بعد انتهائها والى اليوم التالي مدار تقويم وتحليل وابداء للرأي.

بعضهم رأى أنها من حيث الشكل جاءت لتدحض ما أثير عن وضع ملتبس للرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية، لكن هؤلاء لاحظوا أنه بدا عليه الارهاق والتعب كونه يحمل همّ إنقاذ وطنه وهو همّ لازمه قبل اعلانه الاستقالة ويلازمه أكثر بعدها لأنه بكل بساطة «ابن رفيق الحريري». وأشاروا الى أنه من خلال الأسئلة الجريئة التي طرحتها الزميلة بولا يعقوبيان ومباشرة على الهواء واجابة الرئيس عليها من دون تردد يمكن للمتابع أن يدرك أنه كان يتصرف على طبيعته. فيما اعتبر آخرون أن ثمة غصة لدى الرئيس الحريري ظهرت خلال المقابلة وعبّر عنها بدموعه التي لم يستطع حبسها حين تساءل «لماذا حين أذهب الى دول العالم أرى أنهم يغارون على مصلحة لبنان أكثر من اللبنانيين، ولماذا نحن اللبنانيين نريد تعذيب أنفسنا؟». أما من حيث المضمون، فأوضح البعض أن الرئيس الحريري كان هادئاً في المواقف التي أطلقها رغم أنها تضمنت رسائل قوية ومباشرة حيناً وغير مباشرة أحياناً، وأنه عاد فيها الى الثوابت التي على أساسها بادر الى التسوية في لبنان وعلى أساسها اليوم يقدم استقالته بعدما وجد أن الطرف الآخر لا يلتزم هذه التسوية.

ورأى بعض المتابعين للمقابلة أن الرئيس الحريري أراح الجو في لبنان بمجرد اطلالته وسيريحه أكثر بعودته التي قال إنها ستكون خلال يومين أو ثلاثة، وأن كلامه ساهم في وضع حد لكثير من الشائعات وأعاد الأمور الى نصابها الطبيعي بانتظار خطوته التالية.

ويقول سعيد الدقور: «ان مقابلة الرئيس الحريري نقلت البلد من حال القلق الى حال الارتياح وهي خطوة ايجابية أراحت الناس وأجابت على كثير من التساؤلات بمجرد أن اطل وقال انه قادم، وهذا أراح أيضاً الوضع الاقتصادي والشعبي».

ويضيف: «هي اطلالة هامة ومنتظرة وعلينا أن لا نتوقف كثيراً عند الشكل بل أن نذهب مباشرة الى المضمون والى الجوهر، ولأن الأساس كما قال الرئيس الحريري هو البلد وأمنه واستقراره والنأي به عما يجري في المنطقة. فالبلد أهم منا جميعاً، وهذا الكلام هو الذي أدى الى اعمار لبنان حين أطلقه الرئيس الشهيد رفيق الحريري».

ويلفت سامر الكبي إلى أنها «كانت كلمة جيدة وفي وقتها وردت على كل الأقاويل حول وضع الرئيس الحريري في المملكة، فهو كان واضحاً في كلامه أن همه البلد وهمه تحييد لبنان عن الصراعات ووضع شروطه للعودة أن يكون حزب الله خارج الصراعات الاقليمية وأن يكون همه فقط (لبنان أوّلاً)».

وتشير نادين سكافي الى أن «اطلالة الرئيس الحريري كان ينتظرها كل الشعب اللبناني ودحض بها كل الشائعات وأكد أنه غير مختطف ولا في الاقامة الجبرية وأن قراره بالاستقالة كان بالكامل قراراً شخصياً لحماية أمن لبنان وسلامته والاقتصاد وأمن اللبنانيين جميعاً. وأثبت أنه زعيم وطني بامتياز وأنه ابن رفيق الحريري الذي لم يقبل بأي شكل من الأشكال أن يتنازل عن أمن لبنان وسلامته. لقد أعطى الرئيس الحريري بكلامه أملاً لكل اللبنانيين حين أعلن عن قرار عودته القريبة الى بيروت، وأعطى أملاً ليس للشارع اللبناني فحسب، وانما أيضاً للإقتصاد اللبناني».

ويؤكد مصطفى جمعة أن «كلام الشيخ سعد كان مفيداً جداً وأجاب عن تساؤلات وأزال غموضاً وأوضح أموراً كثيرة، وأكد للشعب اللبناني مدى صدقيته ومحبته للبنان وهذا ما تعودنا عليه من دولته».

ويشدّد عبدالله الحنش على أن «الرئيس الحريري أثبت للجميع أنّه ليس مختطفاً، وطمأنهم أنّه عائد الى لبنان في الايام القليلة المقبلة، وكان واضحاً في كلامه أنّه يرجع ولكن بشروط أهمّها النأي بالنفس وتحييد لبنان، أي خروج حزب الله من الدّول العربيّة كافة وعودته الى لبنان».

ورُفعت في العديد من الساحات العامة وعلى جوانب الطرق وبعض واجهات الأبنية في المدينة وضواحيها صور للرئيس الحريري تحمل عبارة «نحنا معك.. واليوم أكثر».
رأفت نعيم - المستقبل

ق، . .

مقالات مختارة

16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا!
16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة 15-01-2018 06:51 - العونيّون يُضحّون بمارونيَّي جبيل لمصلحة كسروان؟ 15-01-2018 06:31 - البيت الأبيض في عهد ترامب 15-01-2018 06:29 - المخدّرات: عنوانٌ واحد لجرائم عدّة... ما سبب "فتح الحرب" عليها اليوم؟ 15-01-2018 06:20 - الزراعة "تحتضر" قبل إنسحاب زعيتر وبعده 15-01-2018 06:17 - إستهداف أحد كوادر "حماس" في صيدا... وتحذير من الخطر الإسرائيلي 15-01-2018 06:15 - العاصفة تهبّ مرّتين: (كاسندرا) ومن ثمّ (HFNT) 15-01-2018 06:06 - في الخطوط الحمر... 15-01-2018 06:04 - من الاستقرار الجزئي إلى البحث عن "تماسك" 14-01-2018 06:46 - الكتائب يعلن مرشحيه مطلع شباط بمهرجان شعبي 14-01-2018 06:29 - رهان الاستحقاق الانتخابي على توافق الرؤساء 14-01-2018 06:28 - فوضى ترامب 14-01-2018 06:26 - لبنان: تعديلات قانون الانتخاب تخل بالمهل المتسلسلة ومطالب القضاة تدفعهم لعدم ترؤس لجان القيد 13-01-2018 07:26 - لا حاجة لتعديل القانون... والتلويح بالطعن لتجنب الاحراج 13-01-2018 07:25 - الخلاف على استحداث الـ«ميغاسنتر» لا يُطيّر الانتخابات 13-01-2018 07:22 - اجواء ايجابية من حزب الله وتيار المستقبل وبري وجنبلاط والتيار الحر وغيرهم 13-01-2018 07:21 - نريد الانتخابات لكننا نريد الحفاظ على لبنان 13-01-2018 07:03 - الخطط الإقتصادية تتهاوى أمام «حائط» السياسة 13-01-2018 07:02 - القدس بين المكانة الإسلاميّة ـ المسيحيّة والعنصرية اليهوديّة 13-01-2018 07:01 - معركة الـ 20 مقعداً مسيحياً في الدوائر الإسلامية 13-01-2018 07:00 - مخاوف جدّية من إهتزاز «التوازنات الداخلية الدقيقة»؟ 13-01-2018 06:58 - «كوكتيل» سياسي في معراب 13-01-2018 06:57 - أزمات متناسلة إلى ما بعد الإنتخابات 12-01-2018 06:56 - مصادر بكركي: للكف عن رمي «النكايات» في سلة القانون 12-01-2018 06:52 - رغبة جنبلاط للائحة توافقية في الشوف وعاليه تصطدم بعراقيل 12-01-2018 06:50 - الرياض «غاضبة» : نصرالله خرق «النأي بالنفس» فلسطينياَ....؟ 12-01-2018 06:40 - المرسوم الذي قصَمَ ظهر البعير 12-01-2018 06:38 - خائِفون ومحشورون... و"الحزب" يُقرِّر 12-01-2018 06:36 - نقطة الإنفصال الأميركي عن روسيا في سوريا 12-01-2018 06:35 - نقطة في بحر! 12-01-2018 06:33 - "ماكينزي" تكاد تتحوّل أزمة قبل أن تبدأ 12-01-2018 06:30 - ما هو النموذج الأفضل لإنشاء صندوق سيادي في لبنان؟ 12-01-2018 06:26 - نفوذ إيران في المنطقة "يتأرجح" على وقع التظاهرات 12-01-2018 06:25 - لا حرب.. لبنانياً ولا انتفاضة فلسطينية.. 11-01-2018 06:58 - بوتين يُوظِّف الورقة السوريّة في الإنتخابات الرئاسيّة 11-01-2018 06:56 - تنورين تسترجع شاتين... ماذا وراءَ إبطال البلدية؟
الطقس