2018 | 05:44 تشرين الثاني 14 الأربعاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

الحرب النفسية بين حزب الله والسعودية انطلقت

خاص - الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 - 06:07 - ليبانون فايلز

بعد إستقالة الرئيس سعد الحريري وإنطلاق مسار المواجهة السعودية - الإيرانية في لبنان، إنطلقت حرب إفتراضية، لا بل يمكن تسميتها حرب نفسية بين حزب الله اللبناني والسعودية، خصوصا بعدم إستفزت تغريدات السعوديين انصار الحزب.
فقد عمد عدد كبير من المغردين السعوديين الى الترويج بأن حزب الله بدأ ينهار تدريجيا وبأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله غادر لبنان نحو سوريا وتوارى هناك، هذه التغريدات الجدية من السعوديين ترافقت مع نشر صور لطائرات اف 15 سعودية متوقفة في مطار حربي في قبرص على انها مستعدة لضرب حزب الله في لبنان.
هذه الصور جعلت حزب الله يرد بشراسة على الحملات ما استدعى ردودا معاكسة سعودية أشعلت معركة افتراضية عبر وسائل التواصل الإجتماعي وصلت الى حد التجريح والقدح والذم.
هذا ليس النهج الذي تعود عليه الشعبين اللبناني والسعودي في التعاطي مع بعضه البعض، ففي السنوات الماضية وقبل انطلاق الازمة السورية، كانت سيارة سعودية تتنقل بين كل سيارتين لبنانيتين في طرقاتنا، وفي كل مبنى كان لكل لبناني جار سعودي، وفي كل مطعم كان هناك طولات محجوزة للسعوديين.
كان لبنان يعتمد سياحيا على الخليجيين، أما اليوم فبات السعودي ممنوع من القدوم الى لبنان، وقد انطلقت المعركة النفسية بين فريق لبناني والسعودية، على أمل ان تهدأ النفوس ونعود الى سابق عهدنا سويا.