Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
الحدث
هذه ليست عيون سعد فدموعه فضحت الكثير... مسلسل العودة
جورج غرّة

يمكن ان يتم تقرير أجوبة الأسئلة التي طرحت في مقابلة الرئيس سعد الحريري على شاشة المستقبل، ويمكن تحديد الإسئلة وسقفها، ويمكن لشخص ما أن يحمل ورقة من خلف الاعلامية بولا يعقوبيان ويوجه للحريري رسالة ما تشتت انتباهه، ولكن لا يمكن إخفاء دموع الشيخ سعد ولا غصاته ولا عطشه الدائم ولا حرقة قلبه وعقدة حاجبيه، فيا شيخ سعد ما أعظمك غضبان.

الرئيس الحريري ركز على "الصدمة الإيجابية"، ولكن هذه الصدمة لم تكن إيجابية على أي شخص في لبنان، ولا حتى عليه هو وتياره السياسي، بل كانت نكسة سلبية على الجميع وخصوصا على العهد.
لم نسمع سعد الحريري الذي نعرف، سعد الذي يضحك ويطلق النكات من هنا ومن هناك، سعد البشوش والفرح، بل شاهدنا شخصا متجهم الوجه كئيب، وكأننا كنا نشاهد مسلسلاً سريعاً مشاهده مكتوبة سلفا.
قبل المقابلة رسم خط أحمر حولها، وهذا الخط يمنع ان يتم التطرق الى إسم بهاء الدين الحريري، مع العلم ان أكبر تساؤل يبقى إسم بهاء الحريري ودروه الذي كانت تريد السعودية منحه اياه في لبنان مكان سعد الحريري، بل ان كل ما قاله الحريري بالأمس انه مقتنع بإستقالته وبأنه يحب لبنان وبأنه يريد التأمل وأنه عائد.

مسلسل عودة الحريري الى لبنان إنطلق، والفصل الأول منه كان بيان تيار المستقبل ليل السبت بمبايعة السعودية، والفصل الثاني كان إطلالة الحريري الكئيبة، وكل ذلك بإنتظار الفصل الثالث من مسلسل العودة.
صباح يوم أمس الإثنين كانت عيون الشيخ سعد محور حديث اللبنانيين الذين تضامنوا معه وفهموا من عيونه الكثير، وأدركوا بدموعه كل ما حصل معه وحرقة قلبه وغصاته التي كان يرويها بأكواب من المياه ولكن هذه المياه لم تروِ عطشه مرارا وتكرارا. فيا شيخ سعد دموعك الصادقة أبكتنا واتعبتنا.

غياب الحريري وحد اللبنانيين، والجميع يعدك بأنه سيتم خطفك وإحتجازك في لبنان وتحرير قرارك المسلوب، فرئيس الجمهورية يعلم جيدا ما يحصل معك وحراكه ليس من لا شيئ، كما ان رئيس المجلس النيابي يدرك ما يحصل واستبق مقابلتك، وحراك وزير الخارجية جبران باسيل لن يتوقف قبل عودتك وإحتجازك في القصر الحكومي.
الحق يقال يا شيخ سعد، فهذه المقابلة كانت خير دليل على انك في وضع لا تحسد عليه، ولدى عودتك الى لبنان الحق سيقال مجددا وستشهد على التضامن اللبناني معك وعلى شخصك لأنك رفعت الحس الوطني، فلا أحد يريد ان يمس بك في لبنان او إيذائك، والشعب اللبناني مستعد لحمايتك.
 

ق، . .
الحدث
لا نختلف عن على ان الجيش اللبناني حامي سياج الوطن وهو من حرر الأرض من الإرهاب، ولا نختلف على ان قصر بعبدا هو رأس الهرم
الطقس