2018 | 23:15 تشرين الثاني 16 الجمعة
المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة | بدء جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات الإنسانية والسياسية في اليمن | قتيل و3 جرحى نتيجة تدهور بيك آب على طريق عام أفقا العاقورة | الرئاسة التركية: أردوغان وترامب اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة الكشف عن كل جوانب قضية مقتل خاشقجي |

علي فياض: للتصدي بصورة طارئة للمجزرة البيئية في نهر الليطاني

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 11:43 -

تفقد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض يرافقه رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين وعدد من رؤساء البلديات، محطة مياه الطيبة - الليطاني التي تغذي 54 بلدة في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل، والتي تعاني تلوثا شديدا بما يعيق عملية ضخ المياه ويسبب انقطاعها عن القرى المستفيدة منها.

وأكد النائب فياض أنه "كان وما زال هناك مشكلة كبيرة في الحوض الأعلى في البقاع والناس تعلم ذلك، ولكن كنا دائما نعتبر أن الحوض الأسفل هو أفضل منه، إلا أنه وعلى ما يبدو أن الحوض الأسفل في الجنوب أيضا في طريقه إلى أن يكون تماما مثل الحوض الأعلى، فاليوم نرى أن محطة الطيبة التي تسقي نصف الجنوب تقريبا تعاني من مشاكل كثيرة ومتوقفة عن العمل منذ 23 يوما بسبب هذه المشاكل التي تنقسم إلى مزمنة ومستجدة، فهناك مشكلة الرمول التي عادت من جديد، ومشكلة بعض المجاري الجديدة التي دخلت إلى مجرى النهر وتظهر آثارها بكميات كبيرة تطفو على سطح المياه، وهناك مادة غريبة ربما تكون من مخلفات الزيتون ويجب فحصها للتأكد من ذلك، ولذلك فإن هذه المشاكل تضع النهر في حالة يرثى لها، في ظل اعتداء صارخ ومتماد وخطير على النهر".

وناشد وزيري الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والعدل سليم جريصاتي والمحافظ وقيادة قوى الأمن الداخلي في الجنوب وجميع المعنيين إلى التصدي بصورة طارئة إلى هذه المجزرة البيئية التي يتعرض لها نهر الليطاني والتي لا تحتاج إلى دليل، لأنها واضحة أمامنا، وبالتالي فإن الأمر يحتاج إلى تحرك عاجل"، آملا "أن تتعاطى النيابة العامة البيئية مع هذا الكلام كإخبار يستدعي التحرك القضائي الطارئ والعاجل".

من جانبه، أكد رئيس اتحاد بلديات جبل عامل أنه كان "من واجبنا تسليط الضوء على هذه المشكلة وإعادة إحيائها لنقول للمعنيين أنه لا يجب أن يكون التحرك أحيانا، بل يجب أن تكون المتابعة لهكذا أمر دائمة وعلى مدار العام، خصوصا وأننا مقبلون على فصل الشتاء الذي يبدو أن هناك من يستغله للتعدي على النهر".