Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
حراك فلسطيني - لبناني لعدم "استخدام أو توريط" المخيمات
رأفت نعيم

شهدت مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة خلال اليومين الماضيين حراكاً فلسطينياً ناشطاً على خط تحصين الساحة الفلسطينية في لبنان ممثلة خصوصاً بالمخيمات وتحديداً مخيم عين الحلوة منعاً لأي «استدراج»، أو «استخدام» أو «توريط» للوجود الفلسطيني في لبنان تحت أي مسمى كان في استهداف السلم الأهلي اللبناني انطلاقاً من التطورات الأخيرة المتصلة بتفاعلات استقالة الرئيس سعد الحريري.

وكان لافتاً في هذا السياق، انتقال سفير دولة فلسطين أشرف دبور أمس إلى عين الحلوة واجتماعه بالقوى الإسلامية الفلسطينية في المخيم، في لقاء وصف بالهام.

وعلمت «المستقبل» في هذا السياق أنه على الرغم من أن زيارة دبور للمخيم كانت للمشاركة في مهرجان أقامته «فتح» إحياء للذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات «ابو عمار»، إلا أنها كانت مناسبة حرص خلال السفير دبور على اللقاء مع مسؤول عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو طارق السعدي ورئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب وأن عنوان اللقاء كان تبادل «الطمأنة والاطمئنان» بين الجانبين الى أن الموقف الفلسطيني داخل المخيم (أو المخيمات) كما خارجها متمسك بتحييدها عن الشأن الداخلي اللبناني أو حتى الإقليمي.

وبحسب مصادر مطلعة، فإنه خلال هذا اللقاء الذي وصف بالهام وعقد في منزل المسؤول الفلسطيني العميد خالد الشايب وشارك فيه عن فتح اللواء صبحي أبو عرب واللواء منير المقدح، أبلغ دبور القوى الإسلامية في المخيم رسالة واضحة بهذا الخصوص بأن الحفاظ على امن واستقرار المخيمات وعدم السماح بنقل أي صراع من أي نوع إليها هو مصلحة للقضية الفلسطينية. ولأن تحييد الساحة الفلسطينية عما يجري، هو ما يمكن أن يقدمه الفلسطينيون في لبنان من دعم لهذا البلد.

وأضافت المصادر أن ما دار من حديث بين دبور والقوى الإسلامية في المخيم جاء متناغماً ومكملاً لما دار بحضوره، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم خلال لقاء الأردن قبل أيام. وهو ما فُهم في الأوساط الفلسطينية في المخيم على أنه استكمال او ترجمة لوجهات النظر اللبنانية الفلسطينية المتطابقة حيال تحييد المخيمات والتعهد بمنع أية محاولات لاستخدام الورقة الفلسطينية في لبنان في أي شيء يسيء لأمنه واستقراره وسلمه الأهلي. وأن السفير دبور سمع في هذا السياق كلاماً مطمئناً من قبل القوى الإسلامية التي أبدت أوساطها ارتياحاً كبيراً للرسالة التي نقلها من القيادة الفلسطينية.

ابو العردات: السلم الأهلي

إلى ذلك، أكد أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، فتحي ابو العردات، إثر لقائه في مجدليون النائب بهية الحريري، يرافقه وفد من الفصائل والقوى الإسلامية و«أنصار الله» بحضور قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة، عدم تدخل الفلسطينيين في لبنان في أي شأن داخلي لبناني وأنهم فقط منحازون إلى الأمن والاستقرار والسلم الأهلي.

وقال أبو العردات: أبلغنا النائب الحريري موقفنا الثابت أننا لا نتدخل في الشأن الداخلي اللبناني، لكن هناك قضية هي محط تضامن داخلي لبناني وتشكل إجماعاً وطنياً ونحن نقف خلف هذا الإجماع المعبّر عنه في قضية الرئيس سعد الحريري. هذا موضوع وطني لبناني عبر فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والكتل وكذلك استمعنا الآن للنائب الحريري، ولا يسعنا إلا أن نكون مع هذا التضامن وهذه الوحدة الوطنية اللبنانية المتجلية في دعم قضية اليوم قضية الرئيس الحريري. وأكدنا أننا لا نتدخل في أي شأن داخلي لبناني، لكن نحن ننحاز في هذا الموضوع إلى الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، لأن هذا الموضوع يعنينا ولأننا نحن في المخيمات جزء من هذا الأمن اللبناني، وبالتالي نتكامل ونتعاون مع أشقائنا في لبنان من أجل أن تبقى المخيمات آمنة مستقرة ومتكافلة ومتعاونة ومتضامنة مع جوارها ومع اخواننا اللبنانيين.
رأفت نعيم - المستقبل

ق، . .

مقالات مختارة

11-12-2017 06:56 - "حزبُ الله"... خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ 11-12-2017 06:55 - أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها 11-12-2017 06:53 - بري: أغلقوا السفارات! 11-12-2017 06:52 - "فيديو الخزعلي" يتحدّى "فيديو الاستقالة"! 11-12-2017 06:49 - ما حقيقةُ التسجيلاتِ الصوتيّة التي نُشرت؟ 11-12-2017 06:48 - رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار 11-12-2017 06:46 - غش وتلاعب في الأسعار في موسم الأعياد؟ 11-12-2017 06:36 - خمسينية احتلال القدس... حاولنا إغفالها واستفزّنا ترامب بها 11-12-2017 06:35 - جونسون في طهران! 11-12-2017 06:34 - من صنعاء... إلى جنوب لبنان
10-12-2017 06:51 - دول الخارج مطمئنة لكنها تراقب 10-12-2017 06:49 - حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية 10-12-2017 06:46 - بعد القدس: حق العودة ـ التوطين ـ الوطن البديل 10-12-2017 06:41 - القدس تعزل ترامب 10-12-2017 06:40 - ترامب وسفارته "الرائعة" في القدس 10-12-2017 06:39 - ثلاثة أحداث متتالية 10-12-2017 06:20 - "لن" المخادعة 10-12-2017 06:19 - قضية فلسطين تستيقظ من سباتها 10-12-2017 06:18 - "الحالة اللبنانية" في أحدث تجلياتها 10-12-2017 06:01 - هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟ 09-12-2017 07:09 - بين باسيل والقوات.. تحالف مستحيل 09-12-2017 07:07 - دول اوروبية مستعدة لاستقبال النازحين في لبنان 09-12-2017 07:05 - السعودية «فرملت تصعيدها»... وحربها اقتصادية وديبلوماسية 09-12-2017 07:03 - ترامب يزلزل الشرق الاوسط هرباً من ازمته القضائية 09-12-2017 07:03 - لبنان سيحذر في اجتماع وزراء العرب من امتداد «الغضب» الى دول العالم 09-12-2017 06:52 - «البتكوين».. ضيف ثقيل على النظام المصرفي 09-12-2017 06:52 - ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟ 09-12-2017 06:51 - التسوية المجَدّد لها تحت المراقبة 09-12-2017 06:50 - لنَنفض الغبار عن عدّة العمل 09-12-2017 06:50 - قرار ترامب يُشرّع أبواب الحرب 08-12-2017 07:04 - القدس: استعادة المعنى إلى القضية 08-12-2017 06:34 - القدسُ عاصمةٌ لإسرائيل؟ 08-12-2017 06:28 - نصائح للحريري لـ"تحصين موقعه" في المرحلة الجديدة 08-12-2017 06:27 - غموض القدس في مواقف ترامب بين الواقعيّة والشرعيّة 08-12-2017 06:25 - بعد القدس... ما الذي ينتظر سيناء؟ 08-12-2017 06:24 - شرق أوسط جديد؟ 08-12-2017 06:21 - التسرّع في إقرار قوانين النفط دونه مخاطر 08-12-2017 06:14 - مجموعة الدعم تنبّه إلى ضرورة الاستقرار... بانتظار التسويات الكبرى 08-12-2017 06:13 - ما يعرفه ترامب 08-12-2017 06:12 - ترامب وحيداً ولا يندم 07-12-2017 06:47 - نقلُ السفارة الأميركيّة وأزمات ترامب الداخليّة 07-12-2017 06:42 - لقاء الحريري ـ جعجع بعد مؤتمر باريس 07-12-2017 06:41 - ايران والسعودية لن تواكبا التسوية اللبنانية الجديدة؟ 07-12-2017 06:40 - الحكومة ستضع ملف النفط على سكة التنفيذ 07-12-2017 06:39 - سلامة الحريري وعائلته توازي استقرار وأمن لبنان دولياً 07-12-2017 06:28 - "كارثةُ" النزوح تضيع في أتون التسوية 07-12-2017 06:23 - الفوائد على الليرة لا الثقة تُنقذها من ضغوط إضافية 07-12-2017 06:20 - إنتخاباتٌ خطِرة ومُكلِفة بكلّ المعايير 07-12-2017 06:15 - لهذه الأسباب الحكومة تخضع لـ"فترة تجريبيّة" فهل تنجح؟ 07-12-2017 06:14 - تناغم الفدرالي وإقتصادات العالم
الطقس