2018 | 17:44 تشرين الأول 19 الجمعة
السيد نصرالله: هناك تقدم في مسار تأليف الحكومة ولكن ما زال هناك بعض المسائل العالقة وهي مرتبطة بالحقائب وتوزير بعض الجهات ولا ننصح أحداً بوضع مهلٍ زمنية | السيد نصرالله: ايران لا تتدخل في الشأن الحكومي لا من قريب ولا من بعيد ونحن لا نتدخل بالتشكيل وتوزيع الحقائب والحصص ولا نملي على أي من القوى السياسية إرادتنا | السيد نصرالله: هناك مغالطات بما يحكى في الملف الحكومي عن الاندفاع الإيجابي في التشكيل بربطها بالعراق لأن مهلة التشكيل في العراق شهر أما في لبنان فهي إلى "ما شاء الله" | وئام وهاب عبر "تويتر": لقد علمت المحكمة العسكرية اليوم سعد الحريري وغيره درساً يجب أن يمنعه من محاولة التدخل للضغط على القضاء ووضعت قضية شاكر البرجاوي في إطارها الواقعي | السيد نصرالله عن قضية خاشقجي: لن اشن اي هجوم او افتح اي نقاش حول الموضوع ولكن من الواضح ان ادارة ترامب "محشورة" والحكام في السعودية في وضع صعب والاهم هو نتائج هذا الملف | المشنوق في ذكرى اغتيال اللواء وسام الحسن: ها هي الحكومة الثانية في عهد العماد عون باتت قاب قوسين او ادنى كما يقول وهي امتحان لذكرى الشهداء | الأناضول: موظفون في القنصلية السعودية في اسطنبول يدلون بشهاداتهم في مكتب الادعاء في قضية اختفاء خاشقجي | اللواء عثمان في الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد وسام الحسن: باقون على قدر المسؤولية وسنبقى على الطريق التي بدأها وسام الحسن فالمحاسبة والرقابة الذاتية لم تتوقف | الحكم على شاكر البرجاوي بالسجن لمدة 9 أشهر تُستبدل بغرامة قيمتها 6 ملايين و800 ألف ليرة وإلزامه بتقديم بندقية أو دفع مليون ونصف ليرة | باسيل: اتفقنا بشكل كامل من دون المس بأحد لا بل اعطينا "منّا" تسهيلاً للتأليف | باسيل بعد لقائه الحريري: الامور ايجابية جدا ونحن على الطريق الصحيح لتاليف حكومة بمعايير التمثيل الصحيح لحكومة وحدة لا تستثني احدا | كهرباء لبنان: الباخرة التركية "إسراء سلطان" تغادر معمل الذوق مساء والتغذية ستعود إلى ما كانت عليه قبل 6 آب |

على أوتوستراد ضبية... "أهم شي يكون مرتاح"!

متل ما هي - الاثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 06:10 -

تستمر الغرائب يومياً على طرقات لبنان. ففي كل رحلة صباحية، تصادفك آلاف العجائب. وكل عجيبة... "مصيبة" بحد ذاتها.

ففي الصورة المرفقة أعلاه، قرر أحد الجالسين في شاحنة صغيرة لنقل المفروشات على أوتوستراد ضبية، أن يجلس في الخلف، وكأن "الدنيا لم تسعه".

ولم يكتف بهذا الامر، بل جلس بطريقة خطرة، وفتح الباب الخلفي، ومد رجليه، غير آبه بسلامته على ما يبدو.

ألم يفكر هذا الرجل بخطورة جلوسه بهذه الطريقة على أوتوستراد يسجل زحمة سير خانقة كل صباح، وعددا من الحوادث؟ ألم يفكر بالكارثة التي قد تحل به وبغيره من الذين يمرون على هذا الاوتوستراد، في حال سقوطه من الشاحنة؟

يبدو أن احداً لم يعد يفكر بسلامة حياته، بل المهم... "يكون مرتاح" أينما كان!