2018 | 00:30 تشرين الأول 19 الجمعة
بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات | "ام تي في": بري لم يحدد بعد الاسماء التي ستتولى حقائب حركة أمل | "ام تي في": الحريري يعمل على حل العقدة الارمنية وليس الرئيس عون | مصادر القوات للـ"ام تي في": ترفض القوات الربط بين حقيبة العدل وحقيبة الاشغال |

"الجار للجار": هكذا تتواصل الجامعة الأميركية في بيروت مع محيطها

مقالات مختارة - الاثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 05:57 - جويل رياشي

«الجار للجار» عبارة لبنانية شعبية شائعة تبين أهمية الجيرة وقد تبنتها «مبادرة حسن الجوار» في الجامعة الأميركية في بيروت ووضعتها شعارا لنشاطاتها وأهدافها التي تستجيب لأولويات سكان منطقة راس بيروت من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة حول مواضيع تتراوح بين البيئة الحضرية والاجتماعية والتنوع.

وتجيش المبادرة طاقات الجامعة كلها (الفكرية والبشرية) لتعزيز الصالح العام لمنطقة راس بيروت، ما يساهم بدوره في تعزيز حيوية الأحياء المجاورة وتنوعها من خلال نشاطات تواصل وابحاث متعددة الاختصاص، وهذا ما يجعل مهمة المبادرة مرآة لمهمة الجامعة ككل في ابراز اهمية المسؤولية المدنية في التعامل مع القضايا المحلية.

وتقول مديرة المبادرة المهندسة المعمارية الناشطة في مجال الحفاظ على التراث منى الحلاق في حديث الى «الأنباء» ان «الهدف هو تحسين جوار الجامعة من خلال استعمال كل ما باستطاعة الجامعة ان تقدمه من علم وابحاث لتنفيذ مشاريع تبدأ من معالجة مشكلة زحمة السير او تراكم النفايات او عدم اعادة تدويرها مرورا بقضية اطفال الشوارع وصولا الى تعزيز المساحات الخضراء وحل مشكلة إخراج السكان الأصليين من المنطقة بسبب هدم الابنية القديمة..».

وتحدثت الحلاق عن المشروع الأحدث الذي ينفذ حاليا بالتعاون مع بلدية بيروت وهو تحويل شارع جان دارك، الشريان الاساسي الذي يربط الجامعة بشارع الحمرا، الى شارع صديق للمشاة، اي توسيع أرصفته لتسهيل مرور المشاة وعربات الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.

وشددت على كون مشاريع المبادرة كلها «تشاركية»، شارحة ان «اهالي الحي سئلوا عن رأيهم قبل البدء بالمشروع. وكانت هناك معارضة في بادئ الامر لكونهم تخوفوا من خسارة مواقف لركن سياراتهم، ثم عادوا واقتنعوا انهم ربما قد يخسرون ركنا للسيارة ولكنهم قد يربحون زبائن جددا».

ومن المشاريع التي نفذت في الاشهر القليلة الماضية ايضا، انشاء «حائط خير» استكمالا للمبادرة التي بدأت في محلة السوديكو ولم يكتب لها طول العمر، ولكنها على حائط المكتبة الطبية في شارع عبدالعزيز مستمرة بنجاح ومحمية من قبل حرس الجامعة.

وليس حائط الخير في الجامعة الاميركية مجرد نقطة لوضع الألبسة والاحذية لمن يحتاج اليها، بل بات نقطة تبادل و«أخد وعطاء» بين سكان الحي.

وقد ولد نجاح حائط الخير فكرة مشروع تركيب علب محمية من الشتاء مخصصة لتبادل الكتب مع مقاعد الى جانبها، لمن يريد القراءة وجلسات قراءة يقدمها طلاب الجامعة لأطفال الشوارع.

وعن المشاريع التي تنوي المبادرة اطلاقها وهي قيد الدرس والتخطيط، تقول الحلاق: «هناك مشروع طويل الامد يهدف الى ربط الجامعة بمحيطها عن طريق انشاء وحدات سكن للطلاب خارج الجامعة، في المباني المهجورة في المنطقة التي يفترض ان يعاد تأهيلها، وهكذا يختلط مجتمع الجامعة بجواره، ويستفيد هذا الجوار اقتصاديا (...) وايضا ننوي جمع التاريخ الشفوي لصيادي راس بيروت ودعمهم في المرافئ الصغيرة المتبقية لهم، علما ان المبادرة سبق ان دعمت مشروعا قامت به د. ماريا بشور ابو النصر عن التاريخ الشفوي لأهالي راس بيروت، وسيصدر كتاب في هذا الشأن قريبا».
جويل رياشي - الانباء الكويتية