2018 | 08:51 تشرين الأول 20 السبت
السنيورة: الرئيس عون يخالف الدستور | المدافعون عن عون للقوات: خُذوا الأشغال من فرنجية! | عن الشعارات المطويّة... والبدائل المنتظرة؟ | القوات... محاولة الإحراج للإخراج | كل ما قام به التيار الوطني الحر هو تضحيات وتنازلات | موقف عون من قضية حقيبة العدل | سيّارة "فول أوبشنز" مع قشطة | هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟ | لماذا يتمسّك الرئيس عون بحقيبة العدل؟ | بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل |

جمعية Epsilon التي تعنى بمساعدة مرضى الصرع نظمت مؤتمرها العلمي الرابع

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 13:12 -

نظمت جمعية Epsilon التي تعنى بمساعدة مرضى الصرع في لبنان مؤتمرها العلمي الرابع في كلية الطب في جامعة القديس يوسف، برعاية وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي ممثلا بمستشاره زاهي الهيبي، في حضور نقيب الأطباء البروفسور ريمون صايغ، ونائب رئيس جامعة القديس يوسف الأب ميشال شوير اليسوعي وعميد كلية الطب رولان طنب ممثلا بالبروفسور ايلي نمر.

وكشف الهيبي أن "الوزارة تبحث مع المصارف وغرف التجارة وكبرى المؤسسات تأمين فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة، وستطلق قريبا موقعا إلكترونيا لهذا الغرض". وقال: "وزارة الشؤون الاجتماعية التي تخصص 70 في المئة من موازنتها السنوية لدعم الأشخاص الأشد حاجة والذين يواجهون صعوبات من بينهم الذين يعانون الصرع، تحرص على التعاون مع الوزارات الأخرى والجمعيات الأهلية والجهات المحلية المعنية والبلديات والجامعات والأشخاص المستهدفين". أضاف: "لدينا جميعا واجب أن ندعم كل إنسان يواجه صعوبة عبر مساعدته للحصول على تعليم ملائم ومتابعة طبية ونفسية اجتماعية وفرص متساوية لكي يكمل حياته ويجد عملا ويكون عضوا فاعلا في المجتمع".

ونوه بجهود Epsilon، مؤكدا "عزم الوزارة على تعزيز الشراكة معها من خلال توقيع اتفاق تعاون". وشدد على أن "الوزير بيار بو عاصي وضع مسألة تأمين عمل للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ضمن الأهداف الرئيسية لوزارة الشؤون الإجتماعية، ونعمل على إعادة تفعيل القانون 220/2000 المتعلق بتأمين فرص عمل للأشخاص المعوقين، وعلى تطبيق سياساته وإجراءاته ونصوصه الملحقة".

أما صايغ فشدد على "أهمية الدور الذي تؤديه جمعية Epsilon والحاجة إليها كونها نجحت في تحسين صورة الصرع وتوعية المجتمع ونشر المعلومات الطبية المتعلقة بهذا المرض، ودعم المرضى طبيا واجتماعيا ونفسيا وتأمين مساعدات مادية للمرضى". وأكد دعم النقابة للجمعية واستعدادها للتعاون معها.

وتحدث نمر عن أن "الطابع التقني والعلمي بات طاغيا أكثر فأكثر على الطب بفعل التطور العلمي، مما أدى إلى اضمحلال الطابع الإنساني والعلاج بالعلاقة الإنسانية". ورأى أن "التحدي الحقيقي أمام الأطباء يتمثل في الجمع بين البعدين التقني والإنساني"، ملاحظا أن "Epsilon نجحت في ذلك، فواكبت التقدم العلمي والتكنولوجي وفي الوقت نفسه أعادت إحياء الممارسة الإنسانية للطب".

وأشارت رئيسة Epsilon الدكتورة كارين أبو خالد في كلمتها إلى أن "شهر تشرين الثاني هو شهر مرض الصرع، وأعلنت أن "الجمعية ستطلق بالتعاون مع وزارة التربية حملة في المدارس للتوعية على داء الصرع"، وقالت: "في لبنان، كما في كل العالم، موضوع الصرع يدخل ضمن المحرمات، وبالتالي فإن عائلات كثيرة غالبا ما تحجم عن إبلاغ المدرسة عن حالات الصرع لدى أولادها. من هنا أهمية تزويد عامة الناس بمعلومات ملائمة عن الصرع، ووقف التهويل في شأنه بالأحكام المسبقة ومساعدة المصابين به للاندماج في الحياة الاجتماعية والمدرسية والمهنية".
بعد الإفتتاح، عقدت جلسات المؤتمر الذي شارك فيه اثنان من أهم الأخصائيين الفرنسيين هما البروفسور يوهان بالود وكزافيه سوفاجون إلى جانب عدد من المتحدثين اللبنانيين. ومن أبرز المواضيع التي تناولها المؤتمر جراحة الدماغ في حالة اليقظة التي تتيح التفاعل مع المريض خلال العملية الجراحية لاختبار مدى تأثر وظائف دماغه باستئصال الورم أو البؤرة المسؤولة عن نوبات الصرع توخيا لتفادي أي ضرر يطال هذه الوظائف وذلك بفضل التقدم التكنولوجي الذي أدى إلى اكتشاف معطيات جديدة عن تركيبة الدماغ، ومدى ترابط أجزائه.
وتطرقت مداخلات علمية أخرى إلى وصمة الصرع وتداعياته النفسية وتأثيره على الوظائف المعرفية، وخصصت جلسة لمفاعيل الموسيقى على الصرع.

وشارك عدد من المرضى وعائلاتهم في جلسة خاصة طرحوا خلالها أسئلة واستفسارات على الأطباء والاخصائيين النفسيين. وتركز معظم الأسئلة على الحياة اليومية والأدوية وما قد ينجم عنها من ردات فعل عكسية. وأظهرت المداخلات قلق المرضى من صعوبة إيجاد فرص عمل، وأن سبب عدم إفصاح المرضى عن عوارض الصرع التي تصيبهم لأرباب عملهم هو خشيتهم من أن يتم الإستغناء عنهم وصرفهم من المؤسسات التي يعملون فيها.