2018 | 12:28 أيار 27 الأحد
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

الروائية منيرة ابي زيد وقعت روايتها الجديدة في معرض الكتاب الفرنكفوني

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 12:09 -

وقعت الروائية منيرة أبي زيد روايتها "العودة الى سفر التكوين" الصادرة باللغة الفرنسية هذا العام عن دار الفارابي، خلال معرض الكتاب الفرنكفوني في بيروت.

الرواية نفسها كان تم اختيارها من بين الروايات العشرة المرشحة لجائزة "أدالف" فرنسا - لبنان.

وقالت أبي زيد إنها "تطرح في الرواية إشكاليات سياسية وفلسفية مرتبطة بمصير شخصيات يسارية في حقبة انهيار الإتحاد السوفياتي، وديناميكية التحول من الشيوعية الى الليبرالية من خلال العلاقة الملتبسة بين الأجيال، كما تمازج في الرواية الفلسفة بالسياسة والدين والفن والكثير من جمال الطبيعة الذي يضفي رونقا خاصا على السرد القصصي".

ورأت "أن الكتابة الروائية هي بشكل أساسي فسحة للتعبير عن الذات. وتلك الذات هي فردية وجماعية في آن. لذلك اتمنى ان تكون روايتي مرآة حال كل قارىء من الاجيال المختلفة. حين أكتب أخلق عالمي الخاص وأتحكم بمصائر الشخصيات المتعددة وذلك يعطيني قوة رغم انني في الواقع هشة ومحكومة بظروف الحياة. لذلك أكتب، أكتب ليكون لي فسحة أسيطر عليها. والكتابة الروائية هي سلاح إذ أنها تساهم بتشكيل الخيال الجماعي".

وتابعت: "أما بالنسبة لقراء الرواية الفرنكفونية فهم بلا شك أقل عددا من قراء الرواية العربية. ولكنني مصرة على كتابة رواياتي بالفرنسية اذ انها لغة تحررني وتأسرني في آن. في نهاية المطاف اظن انني اخلق لغتي وثقافتي الخاصتين وهما تتأرجحان بين الشرق والغرب. اختار من كل ثقافة ما أشاء لخلق عالمي الخاص وهو عالم الرواية الفرنكوفونية بامتياز".

وختمت بالقول: "في روايتي الأولى الرمل الأخضر الصادرة عن دار المراد كان لوضع المرأة حيز كبير في كتابتي، صرخة احتجاج عفوية ضد الظلم الذي يلحق بالنساء. ومن ثم انتقلت الى السياسة في روايتي الثانية وكأني أوسع مجالي التعبيري رويدا رويدا".