2018 | 12:47 تشرين الثاني 16 الجمعة
الرئيس عون استقبل النائب اسعد درغام واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة وحاجات منطقة عكار | تمّ فتح الطريق المؤدية الى جادة شفيق الوزان ما أدى الى حلحلة السير في وسط بيروت | 42 قتيلا على الأقل في حريق في حافلة في زيمبابوي | صحيفة تركية: التسجيل يكشف أن فريق الاغتيال ناقش كيفية قتل خاشقجي قبل وصوله إلى مقر القنصلية | الرئيس عون استقبل نائب رئيس مجموعة البنك الدولي فريد بلحاج بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ابراهيم كنعان | القرعاوي لـ"صوت لبنان(93.3)": العقدة النسّية مصطنعة وحزب الله يأخذ البلاد نحو الانهيار الاقتصادي | زحمة سير خانقة على امتداد الاوتوستراد الساحلي وصولاً الى بيروت | ماكرون: فرنسا ليست دولة تابعة للولايات المتحدة | زحمة سير خانقة على الدورة ومتفرّعاتها وصولاً الى مداخل بيروت ومخارجها | قوى الامن: ضبط 1081 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 74 مطلوبا بجرائم مختلفة أمس | واشنطن بوست: رواية الرياض بعدم معرفة العسيري والقحطاني بالجريمة تتعارض مع تسجيل نيويورك تايمز الصوتي | زلزال بقوة 6.6 درجة يهز جزر سولومون في الجهة الجنوبيّة من المُحيط الهادئ |

الروائية منيرة ابي زيد وقعت روايتها الجديدة في معرض الكتاب الفرنكفوني

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 12:09 -

وقعت الروائية منيرة أبي زيد روايتها "العودة الى سفر التكوين" الصادرة باللغة الفرنسية هذا العام عن دار الفارابي، خلال معرض الكتاب الفرنكفوني في بيروت.

الرواية نفسها كان تم اختيارها من بين الروايات العشرة المرشحة لجائزة "أدالف" فرنسا - لبنان.

وقالت أبي زيد إنها "تطرح في الرواية إشكاليات سياسية وفلسفية مرتبطة بمصير شخصيات يسارية في حقبة انهيار الإتحاد السوفياتي، وديناميكية التحول من الشيوعية الى الليبرالية من خلال العلاقة الملتبسة بين الأجيال، كما تمازج في الرواية الفلسفة بالسياسة والدين والفن والكثير من جمال الطبيعة الذي يضفي رونقا خاصا على السرد القصصي".

ورأت "أن الكتابة الروائية هي بشكل أساسي فسحة للتعبير عن الذات. وتلك الذات هي فردية وجماعية في آن. لذلك اتمنى ان تكون روايتي مرآة حال كل قارىء من الاجيال المختلفة. حين أكتب أخلق عالمي الخاص وأتحكم بمصائر الشخصيات المتعددة وذلك يعطيني قوة رغم انني في الواقع هشة ومحكومة بظروف الحياة. لذلك أكتب، أكتب ليكون لي فسحة أسيطر عليها. والكتابة الروائية هي سلاح إذ أنها تساهم بتشكيل الخيال الجماعي".

وتابعت: "أما بالنسبة لقراء الرواية الفرنكفونية فهم بلا شك أقل عددا من قراء الرواية العربية. ولكنني مصرة على كتابة رواياتي بالفرنسية اذ انها لغة تحررني وتأسرني في آن. في نهاية المطاف اظن انني اخلق لغتي وثقافتي الخاصتين وهما تتأرجحان بين الشرق والغرب. اختار من كل ثقافة ما أشاء لخلق عالمي الخاص وهو عالم الرواية الفرنكوفونية بامتياز".

وختمت بالقول: "في روايتي الأولى الرمل الأخضر الصادرة عن دار المراد كان لوضع المرأة حيز كبير في كتابتي، صرخة احتجاج عفوية ضد الظلم الذي يلحق بالنساء. ومن ثم انتقلت الى السياسة في روايتي الثانية وكأني أوسع مجالي التعبيري رويدا رويدا".