2018 | 14:22 كانون الأول 13 الخميس
رئيس الجمهورية: لبنان ينتظر تقارير اليونيفيل حول الانفاق وملتزم القرار 1701 بحرفيته | الوكالة الوطنية: تحليق طائرة إستطلاع إسرائيلية من دون طيار نوع mk في أجواء قرى العرقوب وحاصبيا وصولا حتى مرتفعات جبل الشيخ | رئيس التفتيش المركزي: البعض إستخفّ بقضية دوام العمل في حين أنه أساس الإنتاجيّة ومن حقّ المواطن أن يجد الموظفين على مكاتبهم | كنعان: خلاصة منتدى الاستثمار البريطاني أمس ان العالم مؤمن بلبنان ومتحمس له ولموقعه المالي والاقتصادي اكثر من بعض ساسته وقادته... للحديث صلة | رئيس التفتيش المركزي: أبلغنا المؤسسات العامة بان عليها في خلال شهر أن تعمم الرسوم على المعاملات التي تقدمها للمواطنين والوقت الذي تستغرقه للانتهاء من هذه المعاملات | رئيس التفتيش المركزي: على الإدارات والمؤسسات العامّة أن تضع هيكلية لعملها وتبلغنا إياها وتكون بمتناول المواطنين على مواقعها الإلكترونية | باسيل عاد إلى بيروت صباح اليوم ومصادره تتحدث أنه ناقش مع الحريري وبتنسيق مع رئيس الجمهورية سلسلة مقترحات من أجل تضييق مساحة الخلافات في عملية تشكيل الحكومة | الرئيس عون استقبل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان برنيل داهلر كارديل وعرض معها الوضع في الجنوب وعملية الحفر الاسرائيلي قبالة الحدود الجنوبية | حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه بيروت | شرطي مصري يقتل اثنين من الاقباط في المنيا إثر خلاف | القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا للاشتباه بإطلاقه النار على إسرائيليين | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: بعد هذا التصويت علينا أن نكمل مشوار اتفاق "بريكست" |

مخاوف من إغلاق بن سلمان لـ"العربية"... هل يؤسس بديلا عنها؟

أخبار إقليمية ودولية - السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 12:07 -

لا زالت أصداء اعتقال السلطات السعودية للأمير الوليد بن طلال، مالك مجموعة "روتانا"، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، مالك مجموعة "إم بي سي" التي تضم قناة "العربية" الإخبارية، تتوالى في الأوساط الإعلامية، رغم مجيئها ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت المئات من الشخصيات المهمة في المملكة، ومن بينهما عدد كبير من الأمراء والوزراء.

وفي حين تعددت التأويلات للاعتقالات المشار إليها، وسط ما يشبه الإجماع على أن الجانب الأهم فيها يتمثل في إرادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرض سيطرته المطلقة على السلطة، ومعاقبة من يرفضون ذلك، أو يتحفظون عليه، تمهيدا لنقل زعامة البلاد من أبيه الملك إليه، فقد حظي اعتقال ابن طلال والإبراهيم باهتمام خاص، تبعا لبعدهما عن صراع السلطة في المملكة، وإن تم تفسير الموقف منهما ضمن الشعار المرفوع للاعتقالات ممثلا في "محاربة الفساد."

في هذا السياق، نقلت "بي بي سي" عن صحفيين داخل قناة "العربية" تعبيرهم عن القلق من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد، ورجل الأعمال الإبراهيم، الأمر الذي "قد يعني عدم استمرار رواتبهم".

وقال أحد الصحفيين "إنه يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة، مضيفا: "لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه".

ورغم محاولة مسؤولي "العربية" و"روتانا" طمأنة العاملين، إلا أن المخاوف لديهم لم تتبدد، لاسيما أن الصورة برمتها تبدو ضبابية فيما يتعلق بنوايا ولي العهد السعودي.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عمن وصفتهم بـ"خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج" قولهم إن ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية لرؤيته فيما يتعلق بالقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني.

لكن أحد الصحفيين في "إم بي سي" قال للصحيفة: "إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسة المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك".

(عربي21)