2018 | 18:06 حزيران 22 الجمعة
انطلاق مباراة نيجيريا و ايسلندا ضمن المجموعة الرابعة | باسيل: ميركل تعرف جيدا آثار أزمة اللاجئين وهي تواجهها في المانيا واوروبا ولبنان يريد عودة تدريجية وامنة وكريمة ودائمة للنازحين السوريين | ترامب يعلن عزمه فرض رسوم بنسبة 20% على كل السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من نهر الكلب باتجاه جونية | ميشال موسى لـ"أخبار اليوم": لدى الجميع مصلحة في تعجيل تأليف الحكومة | إرجاء الجلسة في دعوى القوات اللبنانية ضد الـ ال بي سي الى 8 تشرين الاول للمرافعة | المنتخب البرازيلي يسجل الهدف الثاني في مرمى منتخب كوستاريكا والنتيجة 2 - 0 | "ليبانون فايلز": اشكال في باب التبانة تخلله ضرب سكاكين وسقوط عدد من الجرحى والجيش عمل على تطويقه‎ (صورة في الداخل) | ميركل غادرت لبنان بعد محادثات رسمية والحريري ودعها في المطار | سماع اصوات اطلاق نار ومفرقعات نارية في ارجاء مدينة صيدا وضواحيها بعد صدور نتائج الشهادة المتوسطة | حمادة: الاثنين 2 تموز سنبشّر طلاب الثانوية العامة بنتائجهم | وصول الرئيس الحريري إلى قصر بعبدا للقاء الرئيس عون |

مخاوف من إغلاق بن سلمان لـ"العربية"... هل يؤسس بديلا عنها؟

أخبار إقليمية ودولية - السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 12:07 -

لا زالت أصداء اعتقال السلطات السعودية للأمير الوليد بن طلال، مالك مجموعة "روتانا"، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، مالك مجموعة "إم بي سي" التي تضم قناة "العربية" الإخبارية، تتوالى في الأوساط الإعلامية، رغم مجيئها ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت المئات من الشخصيات المهمة في المملكة، ومن بينهما عدد كبير من الأمراء والوزراء.

وفي حين تعددت التأويلات للاعتقالات المشار إليها، وسط ما يشبه الإجماع على أن الجانب الأهم فيها يتمثل في إرادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرض سيطرته المطلقة على السلطة، ومعاقبة من يرفضون ذلك، أو يتحفظون عليه، تمهيدا لنقل زعامة البلاد من أبيه الملك إليه، فقد حظي اعتقال ابن طلال والإبراهيم باهتمام خاص، تبعا لبعدهما عن صراع السلطة في المملكة، وإن تم تفسير الموقف منهما ضمن الشعار المرفوع للاعتقالات ممثلا في "محاربة الفساد."

في هذا السياق، نقلت "بي بي سي" عن صحفيين داخل قناة "العربية" تعبيرهم عن القلق من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد، ورجل الأعمال الإبراهيم، الأمر الذي "قد يعني عدم استمرار رواتبهم".

وقال أحد الصحفيين "إنه يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة، مضيفا: "لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه".

ورغم محاولة مسؤولي "العربية" و"روتانا" طمأنة العاملين، إلا أن المخاوف لديهم لم تتبدد، لاسيما أن الصورة برمتها تبدو ضبابية فيما يتعلق بنوايا ولي العهد السعودي.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عمن وصفتهم بـ"خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج" قولهم إن ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية لرؤيته فيما يتعلق بالقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني.

لكن أحد الصحفيين في "إم بي سي" قال للصحيفة: "إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسة المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك".

(عربي21)