2018 | 07:20 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

السجن 10 سنوات لضابط مارينز أهان مجندين مسلمين

أخبار إقليمية ودولية - السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 08:28 -

قالت وسائل إعلام أميركية إن مدربا في مشاة البحرية الأميركية (المارينز) حكم عليه الجمعة بالسجن عشر سنوات بعد إدانته بالإساءة لأكثر من عشرة مجندين مسلمين، أحدهم توفي عام 2016.
وحسب فرانس برس، أدين السارجنت جوزيف فيليكس بسوء معاملة المجندين خلال تدريباتهم الأساسية في قاعدة باريس آيلاند في ساوث كارولينا.

واعتبرت لجنة محلفين مكونة من ثمانية عسكريين أن جوزيف فيليكس المحارب السابق في العراق هو الأكثر مسؤولية من بين ستة مدربين أمروا وشاركوا في عمليات تدريب قاسية ومهينة للمجندين إضافة إلى وصفهم بالإرهابيين.

وكان اثنان من المجندين قد أجبرا على الدخول في آلة تجفيف ملابس بحجم صناعي، وفي إحدى الحالات تم تشغيل الآلة عندما لم يتبرأ المجندين من دينهم.

وفي مارس 2016 توفي المجند راحيل صديقي إثر سقوطه من شرفة مرتفعة بعد تعرضه لتدريب قاس استمر أياما فاقت فيه الضغوط التي تعرض لها المعدلات العادية.

واعتبرت قيادة المارينز مقتل صديقي بأنه انتحار، وفي أكتوبر تقدمت عائلته بدعوى قضائية ضد المارينز وطالبت بتعويض قدره 100 مليون دولار، وقالت العائلة إن شخصا لم تسمه أعلى رتبة اقتاد صديقي إلى الشرفة التي سقط منها على الأرض.

وجاء الحكم الذي يتضمن أيضا التسريح من الخدمة أقسى من عقوبة السجن لسبع سنوات التي طالب بها المدعي العام.

وستذهب القضية إلى الاستئناف بشكل آلي بحسب القوانين العسكرية المتعلقة بأحكام السجن الطويلة أو التسريح من الخدمة لأسباب غير أخلاقية.