2018 | 21:01 أيلول 25 الثلاثاء
الملك عبد الله: حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين | تيمور جنبلاط: ماذا لو كان المريض من عائلتنا كنواب؟ هل كنّا سنتصرف بنفس الطريقة؟ واجبنا كنواب تأمين تمويل الادوية فمعاناة المرضى اولوية انسانية | الجبير: إيران تدعم الإرهاب ليس فقط من خلال حزب الله وإنما أيضا تنظيم القاعدة الذي كان يتنقل بحرية في سوريا | المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية | رئيس مؤسسة الاسكان في رسالة للنواب: المطلوب من دون تردد او نقاش دعم القروض السكنية وحصرها بالمؤسسة | الرئيس عون يلتقي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة | طوني فرنجية: كان باستطاعة من يهتم بصحة الناس انتظار القوانين الخاصة بصحة الناس وحاجاتهم ومصالحهم بدل تطيير نصاب الجلسة | حاصباني: مسؤولية أي مريض تقع على الحكومة مجتمعة ورئيس الجمهورية | نواف الموسوي لـ"المنار": قانون ادارة النفايات الصلبة فسح المجال لآلية التفكيك الحراري وميزة هذا القانون انه يضع الاطار اللازم الذي يسمح في تنوّع أشكال المعالجة | "المنار": يفترض المسارعة الى فرض مواعيد جديدة لمتابعة مناقشة المواد المتبقية يحددها رئيس المجلس في موعد مقبل | حنكش لـ"صوت لبنان (100.5)": إقرار دعم قروض الإسكان من أفضل الحلول المتاحة في ظل الظروف الاقتصادية لكنه مشروط بسياسة إسكانية غير متقطعة تطمئن المصارف والناس معًا | ماكرون: انقسامات مجلس الأمن تقف عائقا أمام اتخاذ قرارات حاسمة |

طريق بعلبك تمرّ بـ«خوة» زحلة!

مقالات مختارة - السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 07:21 - رنا قرعة

الاخبار

من الآن وصاعداً، طريق بعلبك لن تمر بوسط زحلة... على الأقل لأصحاب الحافلات. المرور بـ«عروس البقاع» سيكون له ثمن: خمسون ألفاً «عالماشي»!

زحلة هي مركز محافظة البقاع وسوقها ومستشفاها وواحدة من أكبر مدنها، ومقصد البقاعيين وصولاً إلى الهرمل. «عروس البقاع»، كما يحب أهلها وصفها، محطة إلزامية للعبور إلى ما بعدها. لكن بلديتها، على ما يبدو، لا تريدها «محطة» مجانية، خصوصاً لمن هم «من غير أبناء المنطقة».

فقد بدأت شرطة البلدية في المدينة فرض غرامة على الحافلات التي تمرّ بالمدينة قدرها خمسون ألف ليرة!
والخمسون ألفاً، بالنسبة إلى سائقي الحافلات، «رقم موجع»، وليست تفصيلاً. علماً أن قراراً كهذا، في غياب خطط النقل العام، يربك كثيرين من قاصدي المدينة لإنجاز معاملاتهم.
رئيس البلدية أسعد زغيب أوضح لـ «الأخبار» أن بلديته بدأت مشروعاً «تنظيمياً»، لافتاً إلى استحداث محطة جديدة للفانات تتقاضى رسماً يومياً قدره 2000 ليرة، بدل توقف لإنزال الركاب أو انتظارهم. وأكّد أن المحطة «قيد الإنجاز». وعن موقعها أجاب: «أمام السرايا»، أي على بعد خطوات من محطة لسيارات الأجرة موجودة أصلاً.
ضاع السائقون في خطة زغيب: أي المحطتين هي المحطة المقصودة وأي منهما «القانونية»؟ محطة سيارات الأجرة موجودة أصلاً، وزغيب محق في هذا. لكن، المحطة الجديدة، التي تقبض من سائقي الحافلات «بدل مرور»، أو «بدل اشتراك موقف للفانات»، كما تسميّه البلدية، ينفي سائقو الحافلات وجودها. وبعد معاينة المكان تبيّن أن المحطة المذكورة عبارة عن خطين مرسومين على الأرض بالأبيض!
سائق إحدى الحافلات شكا من تغريمه خمسين ألف ليرة لدى مروره بالمدينة لإنزال أحد الركاب. والقرار، بحسب السائق، لا يقتصر على إنزال الركاب، وإنما أيضاً «على مجرد المرور في منطقة زحلة»، مؤكداً أن تغريم السائقين بدأ قبل مشروع إنشاء المحطة الجديدة
رئيس البلدية قال إن الحملة هدفها «ليس التنظيم فقط، وإنما الحد من التلوث على المدى البعيد»، مشيراً الى «ارتفاع نسبة التلوث الذي تعاني منه المنطقة ما أدى الى ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بين السكان». وفي حسابات البلدية خطة متكاملة تقضي بإنشاء محطة خارج مدينة زحلة، يتم فيها إنزال الركاب من قبل الحافلات «العادية»، على أن يجري نقلهم إلى داخلها في حافلات «صديقة للبيئة». هكذا، ببساطة، يبقى التلوث خارج زحلة، وينعم الزحلاويون بالهواء النظيف.