2018 | 09:56 تموز 18 الأربعاء
احصاءات التحكم المروري: قتيل و22 جريحا في 19 حادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية | موسكو: رفع المسؤولية عن كييف في قضية سقوط الطائرة الماليزية فضيحة | الشرطة المغربية اعتقلت مواطنا روسيا يبحث عنه الإنتربول بتهمة التورط في الإرهاب | الشرطة الهندية: مبنى من ستة طوابق انهار قرب موقع بناء في منطقة جريتر نوديا القريبة من العاصمة الهندية نيودلهي مما أدى إلى مقتل شخصين | "الميادين": توجه 30 حافلة أخرى من معبر العيس في ريف حلب الجنوبي إلى بلدتي كفريا والفوعة لإجلاء الأهالي | النائب نزيه نجم لـ"صوت لبنان" (100.5): نحن متفائلون والحريري لديه معطيات يمكن ان تؤدي الى تشكيل الحكومة | القناة الإسرائيلية العاشرة: المستوى السياسي في إسرائيل أبلغ المستوى العسكري بالتجهز لحملة عسكرية واسعة في غزة ما لم تتوقف عمليات إطلاق البالونات الحارقة | المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة طالب أكبر ائتلاف معارض في موريتانيا بإبعاد قادة الجيش عن ممارسة العمل السياسي | حكومة جنوب السودان والمتمردون توصلوا إلى اتفاق لتقاسم السلطة سيتم التوقيع عليه بصيغته النهائية قبل نهاية الشهر الجاري | ترامب: أسأت التعبير في هلسنكي حول التدخل الروسي | ترامب: سنمنع أي مخططات روسية للتدخل في الانتخابات المقبلة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة |

طريق بعلبك تمرّ بخوة زحلة!

أخبار محليّة - السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 07:20 -

من الآن وصاعداً، طريق بعلبك لن تمر بوسط زحلة... على الأقل لأصحاب الحافلات. المرور بـ«عروس البقاع» سيكون له ثمن: خمسون ألفاً «عالماشي»!

زحلة هي مركز محافظة البقاع وسوقها ومستشفاها وواحدة من أكبر مدنها، ومقصد البقاعيين وصولاً إلى الهرمل. «عروس البقاع»، كما يحب أهلها وصفها، محطة إلزامية للعبور إلى ما بعدها. لكن بلديتها، على ما يبدو، لا تريدها «محطة» مجانية، خصوصاً لمن هم «من غير أبناء المنطقة».

فقد بدأت شرطة البلدية في المدينة فرض غرامة على الحافلات التي تمرّ بالمدينة قدرها خمسون ألف ليرة!
والخمسون ألفاً، بالنسبة إلى سائقي الحافلات، «رقم موجع»، وليست تفصيلاً. علماً أن قراراً كهذا، في غياب خطط النقل العام، يربك كثيرين من قاصدي المدينة لإنجاز معاملاتهم.
رئيس البلدية أسعد زغيب أوضح لـ «الأخبار» أن بلديته بدأت مشروعاً «تنظيمياً»، لافتاً إلى استحداث محطة جديدة للفانات تتقاضى رسماً يومياً قدره 2000 ليرة، بدل توقف لإنزال الركاب أو انتظارهم. وأكّد أن المحطة «قيد الإنجاز». وعن موقعها أجاب: «أمام السرايا»، أي على بعد خطوات من محطة لسيارات الأجرة موجودة أصلاً.
ضاع السائقون في خطة زغيب: أي المحطتين هي المحطة المقصودة وأي منهما «القانونية»؟ محطة سيارات الأجرة موجودة أصلاً، وزغيب محق في هذا. لكن، المحطة الجديدة، التي تقبض من سائقي الحافلات «بدل مرور»، أو «بدل اشتراك موقف للفانات»، كما تسميّه البلدية، ينفي سائقو الحافلات وجودها. وبعد معاينة المكان تبيّن أن المحطة المذكورة عبارة عن خطين مرسومين على الأرض بالأبيض!
سائق إحدى الحافلات شكا من تغريمه خمسين ألف ليرة لدى مروره بالمدينة لإنزال أحد الركاب. والقرار، بحسب السائق، لا يقتصر على إنزال الركاب، وإنما أيضاً «على مجرد المرور في منطقة زحلة»، مؤكداً أن تغريم السائقين بدأ قبل مشروع إنشاء المحطة الجديدة
رئيس البلدية قال إن الحملة هدفها «ليس التنظيم فقط، وإنما الحد من التلوث على المدى البعيد»، مشيراً الى «ارتفاع نسبة التلوث الذي تعاني منه المنطقة ما أدى الى ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بين السكان». وفي حسابات البلدية خطة متكاملة تقضي بإنشاء محطة خارج مدينة زحلة، يتم فيها إنزال الركاب من قبل الحافلات «العادية»، على أن يجري نقلهم إلى داخلها في حافلات «صديقة للبيئة». هكذا، ببساطة، يبقى التلوث خارج زحلة، وينعم الزحلاويون بالهواء النظيف.

رنا قرعة - الاخبار