2019 | 10:29 كانون الثاني 23 الأربعاء
الشرطة المغربية تفكك خلية إرهابية مكونة من 13 فرداً ينشطون في مدن عدة من بينها الدار البيضاء | الرئيس عون استقبل النائب جميل السيد واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع العامة | مصادر سورية: قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة قرب مقر فصيل تابع لأنقرة في مدينة عفرين السورية | إنترفاكس: رئيس جهاز الاستخبارات الروسي اجتمع مع ولي العهد السعودي ومدير الاستخبارات السعودية في 21 كانون الثاني | نائب رئيس الوزراء الإيطالي يدعو الشعب الفرنسي إلى عدم انتخاب مرشحين من حزب الرئيس ماكرون في انتخابات البرلمان الأوروبي | وزير النقل التركي يعلن رفع حظر الطيران إلى مطار السليمانية بالعراق اعتباراً من 25 كانون الثاني | ارسلان من أمام قصر العدل في بعبدا: أتيتا وضميرنا مرتاح ولن نقبل بالتزوير والفساد ولديّ معطيات سأضعها بين يدي قاضي التحقيق الأوّل | عمار حوري لـ"صوت لبنان(100.5)": المحسوم ان الحكومة العتيدة ثلاثينية والحل يرتكز على ان المخاطر المحدقة لا تحتمل المزيد من الترف السياسي والترف في المطالب | بدء تجمع مناصري أرسلان أمام قصر العدل في بعبدا تزامناً مع جلسة الاستماع إليه بناء على طلبه في حادثة الشويفات | جريحان نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية في محلة انفاق المطار باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام | قوى الامن: توقيف 110 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة ودخول خلسة واطلاق نار بتاريخ الامس |

تقديرات بعودة الحريري قريباً رئيسا مكلفاً... ولكن لتصريف الاعمال

الحدث - السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 06:03 - غاصب المختار

يطل رئيس وزراء لبنان سعد الحريري بشكل شبه يومي من الرياض ليوحي انه سليم معافى ويمارس نشاطه السياسي العادي، مع فارق اساسي انه ليس في المقر الرسمي للحكومة اللبنانية في بيروت، بل في ما يشبه "المنفى الطوعي"، بينما يؤكد الوزراء الاوروبيين الذين التقوه في الرياض انه "حر الحركة" حسبما توحي لقاءاته، لكن السؤال لماذا لا يعود اذن وقد اوصل رسالته الاعتراضية بالاستقالة المتلفزة السبت الماضي، لكن السعودية واصلت تصعيدها السياسي والاعلامي والدبلوماسي، وبدأت بعض "الرشقات السياسية والاعلامية" تطال رئيس الجمهورية ميشال عون، وبعض الاعلاميين اتهم رئيسي الجمهورية والمجلس وقيادتي الجيش والامن العام "بممارسة الارهاب عبر دعمهم لحزب الله"، وذلك بعد موقف الوزير ثامر السبهان بأن التصعيد سيكون متدرجاً.
ويتضح من المواقف السعودية الرسمية ان هناك توجها سعوديا واضحا لتصعيد الموقف بوجه لبنان، كل لبنان، حيث دعت المملكة رعاياها الى مغادرة بيروت فورا وواكبتها دول الكويت والامارات والبحرين، مع ان المعلومات تفيد ان عددهم ليس كبيرا بل بالعشرات، بعدما سبق ان اعتبر الوزير ثامر السبهان "ان الدولة اللبنانية ستكون في وضعية الحرب ضد المملكة اذا استمرت سياسة الحكم الحالية حيال حزب الله"، وهذا الموقف برأي مصادر رسمية بمثابة تهديد للعهد ولرئيسه ميشال عون، مع ممارسة مزيد من الضغوط عليه، للتراجع عن سياسته.
لكن يبدو ان الدولة اللبنانية قررت شن هجوم دفاعي، عبر مواقف الرئيس عون و"كتلة المستقبل" والقوى السياسية الاخرى التي اعتبرت ان استقالة الحريري بهذه الطريقة ومن الرياض فيها اهانة لكرامة الدولة وللمؤسسات الدستورية اللبنانية وهو امر مرفوض. ويمكن ان يتدرج الموقف اللبناني الرسمي والشعبي نحو التصعيد ايضاً. عدا عن الموقف الذي ابلغه الرئيس عون امس للقائم بالاعمال السعودي في بيروت وليد بخاري انه "من غير المقبول الطريقة التي حصلت فيها استقالة الحريري ونطالب بعودته". كما طالب سفراء مجموعة الدعم الدولية بتطبيق الاتفاقات الدولية التي ترعى العلاقات مع الدول والحصانات التي توفرها لأركانها.
وبغض النظر عن مدى صحة مواقف السفراء الاوروبيين في الرياض الذين التقوا الحريري، فإن لبنان الرسمي والشعبي لا زال يتعامل مع وضعه على انه "مغيّب قسرا" ولو إنه يمارس نشاطه اليومي من منزله ويعقد لقاءات يومية، فيما اكد مصدر وزاري موثوق مقرب من الحريري لموقعنا "ان رئيس الحكومة لا بد ان يعود الى لبنان خلال فترة، لكنه سيعود فقط من اجل البحث في بيان الاستقالة الذي اعلنه لا لسبب اخر"، مشيرا الى ان كل ما يتم تداوله عن وضع الحريري غير دقيق، والدليل انه استقبل امس الاول في دارته سفراء اميركا واوروبا المعتمدين في الرياض، كما انه يتواصل مع بعض افراد عائلته ومع بعض اركان تيار المستقبل في بيروت".
ورأى المصدر "ان وضع البلد بات صعباً وحساساً جداً، مرجحاً ان تتم بعد عودة الحريري قبول استقالته واعادة تكليفه من جديد بموجب الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية، لكن من الصعب تشكيل الحكومة نتيجة الموقف السعودي المتخذ برفض اشراك "حزب الله" في الحكومة، ونتيجة تعذر تشكيل حكومة بلا حزب الله، معتبرا ان الحريري سيبقى رئيسا مكلفاً ولكن على رأس حكومة تصريف اعمال حتى يتم حل المشكلة التي دخل فيها البلد، لكن لا احد يستطيع التقدير بدقة الى اين ستتجه الامور".