2018 | 18:41 تشرين الأول 16 الثلاثاء
مصادر خاصة للـ"او تي في": الحريري لن يخرج بجو تفاؤلي الى الاعلام الا بعد ان تكون كافة الامور قد حلّت والمسألة لا تزال عالقة عند حقيبتي التربية والعدل | فريق التحقيقات التركي يبدأ عملية التفتيش بمنزل القنصل السعودي في إسطنبول | "صوت لبنان (93.3)": يعمل الرئيس عون على تذليل العقبات وتسهيل مهمة الحريري وما حصل اليوم جزء من هذا الموضوع وهناك توجه لأن يكون موقع نائب رئيس مجلس الوزراء من دون أي حقيبة | بري من جنيف: الامان في سوريا يشكل أمانا في العراق ولبنان ويعطي أملا للفلسطينيين باسترداد أرضهم | "لبنان القوي": ستكون يدنا ممدودة للجميع وسنعمل جاهداً ان لا تحدّ الخلافات السياسية والمتاريس التي كانت ظاهرة في تشكيل الحكومة من انتاجيتها | إنترفاكس نقلاً عن وزير الخارجية الروسية: موسكو ترحّب بالاتفاق بين تركيا والسعودية لإجراء تحقيق مشترك في قضية خاشقجي | جنبلاط: لا يمكن لاحد ان يقصي الاخر والرئيس عون حريص على الاستقرار ولا نريد خلق مشاكل اضافية وجرى تنازل مشترك وانتهى الامر | جنبلاط بعد لقائه عون: الجو كان ايجابيا جدا وما سمي بالعقدة الدرزية غير موجود وسلمت الرئيس عون لائحة في ما يتعلق بالحل بالنسبة للوزير الدرزي الثالث | وسائل إعلام تركية: القنصل السعودي محمد العتيبي يغادر تركيا | "او تي في": الحريري اكتفى بالايماء للاعلاميين بان لا كلام ولا دردشة اليوم | جعجع: اختفاء خاشقجي ليس مقبولا لكن من غير الجائز رمي الإتهامات يمينا ويسارا | مصادر معراب لـ"المركزية": شد حبال فعلي حول حقيبة العدل في لحظات التشكيل الاخيرة |

أكبر رئيس في العالم يتهم نائبه باستخدام السحر للإطاحة به...

متفرقات - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 19:37 -

يقول الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي أنَّه نفى أحد حلفائه القدامى -نائبه وذراعه الأيمن السابق- لأنَّ الرجل كان يُخطط لإطاحته من منصبه عن طريق السحر.

جاء هذا التصريح الغريب بعد أن فرّ إيمرسون منانغاغوا، النائب السابق لموغابي، من زيمبابوي مدعياً أنَّه يتعرض لتهديدات.

وأعلن إيمرسون منانغاغوا، النائب المعزول لرئيس زيمبابوي، الأربعاء أنه فر من البلاد خوفاً على حياته، في الوقت الذي دعا فيه حليفه السابق روبرت موغابي إلى تطهير من وصفهم بـ"المتآمرين" من الحزب الحاكم.

لكن وفق تقرير لـ NewsWeek الأميركية فإنَّ موغابي الذي يعتبر أكبر رئيس في العالم (93 عاماً) قد تخلّص من مساعده حتى تتمكن زوجته غرايس من السيطرة على الحكم في البلاد بعد وفاته. ومن المتوقع أن تُعيَّن غريس نائباً للرئيس في المؤتمر الخاص للحزب الحاكم الشهر المقبل.

وقالت غريس موغابي يوم الأربعاء الماضي 8 نوفمبر/تشرين الثاني في كلمة بدت كما لو أنها تتودد أمام حشدٍ كبير من المؤيدين بعد أن أُعلِنَت الإطاحة بمنانجاجوا: "لن يُطيح بالرئيس أحدٌ إلا الله. أنا أحب رئيس بلدي وسأساعده على تحقيق الازدهار في البلاد".

ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها موغابي السحر كذريعة للتخلص من منافسٍ سياسي. إذ اُتُهِمَ جويس موجورو، الذي جاء منانجاجوا ليحل محله كنائب في عام 2014، باستخدام السحر للتآمر ضد رئيسه. وفى لقاءٍ له مع حشدٍ كبير من الجمهور يوم الأربعاء، أجرى موغابي مقارنةً بين نائبيه السابقين، واتهم منانجاجوا بأنَّه ينتظر موته بفارغ الصبر كي يتمكن من السيطرة على البلاد.

وفي الوقت نفسه، أعلن منانجاجوا أنَّه يعتزم العودة إلى زيمبابوي لاستعادة منصبه في السُلطة. وقال إن الرئيس "شخص عنيد يعتقد أنَّ من حقّه أن يحكم إلى أن يموت".

ويحكم موغابي المولود في 21 فبراير/شباط 1924 زيمبابوي بقبضة من حديد منذ استقلالها في 1980. ويؤكد أنه سيحكم حتى يبلغ من العمر 100 عام.

وما زال موغابي يلقي خطباً طويلة يهاجم فيها الغرب، وقد ارتكب أخيراً هفوات عدة خلال إطلالاته العلنية أثارت شكوكاً في وضعه الصحي.

ففي سبتمبر/أيلول 2015، تلا لمدة 25 دقيقة خطاباً كان قد ألقاه قبل شهر بحرفيته بدون أن ينتبه لذلك على ما يبدو. كما تعثر مرتين خلال مناسبات عامة.

ورغم أنَّ كثيراً من الناس في زيمبابوي يعتقدون في السحر، وتعترف الحكومة رسمياً بوجوده، فالمحكمة الرسمية في زيمبابوي غير مسموحٍ لها قانوناً بنظر قضايا السحر.

فيما ذكر باحثون زمبابويون مهتمون بقضيّة السحر وفق NewsWeek إنَّ "اتهامات السحر دائماً ما يسبقها توتر وصراع داخل الأسرة أو القرية أو المجتمع. وقد يكون هذا التوتر نتيجة الصراع على الخلافة في الحكم، أو قد يأتي من سوء الفهم حول توزيع ثروة الأسرة، أو بعض الخلافات الأخرى".

هاف بوست عربي