2018 | 23:13 نيسان 22 الأحد
"الوكالة الوطنية": اشتباك بالأسلحة الرشاشة في الشويفات وعودة الهدوء بعد اتصالات حزبية وتدخل الجيش والقوى الأمنية | المشنوق لـ"الجديد": طبيعة القانون تفرض على المرشح زيارة البيوت البيروتية لإقناعهم بخطورة عدم التصويت في الإنتخابات | "الدفاع المدتي": جريحان اثر تدهور سيارة رباعية الدفع في جبيل | لجنة متابعة المياومين وجباة الإكراء: سنبدأ جولة على المعنيين تمهيدا لاستكمال القانون 287 | ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية | سليم عون: لا نهوض بمجتمعنا إذا كان هناك تسعيرة للأصوات واستشراء ثقافة المال | موسكو: لن نمنح واشنطن ضمانات أحادية الجانب لعدم التدخل في الانتخابات | "أم.تي.في.": إطلاق نار وقذيفة "آر بي جي" في الهواء بالتزامن مع هبوط طائرة تقلّ الحريري في البزاليّة ومصادر رئيس الحكومة تؤكد أن الامر ناتج عن خلافات عائلية في البلدة | باسيل من سن الفيل: الفاسد سياسيا هو من يأخذ اموالا من الخارج ليخوض الانتخابات في لبنان ومن يأخذ الاوامر من الخارج هو من لا يعرف معنى السيادة | أنور الخليل من حاصبيا: الويل لرجل يحاول إقناع أحد بأن يعري حاصبيا من سنتها وإياكم أن تركنوا إلى مثل هذا الكلام | الخارجية البحرينية: نؤكد تضامننا ووقوفنا إلى جانب الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي لهذه الانتهاكات والخروقات القطرية المتكررة | سامي الجميل من الفنار: نحن اليوم المعارضة الحقيقية التي لم تساوم ولم تتنازل من اجل مقعد وزاري او مدير عام او صفقة معينة وهذا المسار مستمرين فيه كونه نهج الكتائب |

ورقة لبنانية للخروج من مأزق الاستقالة يجول بها ابراهيم خارجياً

أخبار محليّة - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 18:17 -

في موازاة الاتصالات والمشاورات المكوكية التي تشهدها المقار الرسمية منذ السبت الماضي، ولولبها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري اللذان أظهرا تناغما "قلّ نظيره" في مقاربتهما لأزمة استقالة الرئيس سعد الحريري، يبدو أن "ورقة" لبنانية تحمل في طياتها خطّة أو "خريطة طريق" للخروج من المأزق الحاصل، أبصرت النور في الساعات الماضية بعيدا من الاضواء، وقد انطلق المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في جولة خارجية بغية تسويقها وجسّ النبض "الدولي" و"الاقليمي" حيالها، وفق ما كشفت مصادر مطّلعة لـ"المركزية".

ابراهيم أو "رجل المهمات الصعبة"، كما تقول المصادر، مكلّف من بعبدا وعين التينة بمهمّته الجديدة، التي لن تكون أسهل من كل تلك التي سبق أن اضطلع بها. وقد باشر أمس اتصالاته في شأنها، من الاردن حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سبق ان أجرى اتصالا بالحريري خلال وجوده في المملكة قبل يومين، وقد انتقل ابراهيم من عمّان الى فرنسا التي وصلها ليل أمس، ومن غير المستبعد ان يزور أكثر من دولة أوروبية وقد تقوده مشاوراته أيضا الى الخليج وتحديدا الى المملكة العربية السعودية.

أما فحوى "المبادرة" التي يحملها، فتنص على التالي:

أولا، عودة الرئيس الحريري الى بيروت.

ثانيا، البحث مع رئيس الجمهورية في أسباب وظروف وخلفيات استقالته.

ثالثا، تحديد قراره النهائي من الاستقالة. فاذا كان يريد تثبيتها، عندئذ ينطلق المسار الدستوري الطبيعي في مثل هذه الحالات، ويباشر رئيس الجمهورية استشارات نبابية لتكليف رئيس حكومة جديد وتشكيل حكومة جديدة.

أما اذا كان الحريري راغبا في العودة الى السراي، فحينئذ، يُصار الى وضع قواعد جديدة للتسوية السياسية، فتحصل على أساسها هذه العودة، وتحكم هي، اللعبةَ الحكومية خصوصا والحياةَ السياسية وتوجهات الدولة اللبنانية، عموما.

وهنا، توضح المصادر ان "الاتفاق" المرتجى، في نسخته الجديدة، سيكون وسطيا، أي انه لن يميل لصالح أي من المحاور المتصارعة في المنطقة، ويقوم على أن يتقدّم كل فريق لبناني "خطوة" نحو الآخر، ويخفّض من سقف شروطه ومواقفه وممارساته، بما يساعد في إعادة لبنان الى موقعه الحيادي والوسطي في الاقليم.

رابعا، إطلاق طاولة حوار وطني يُخصّص لوضع استراتيجية دفاعية والاتفاق على سلاح حزب الله وكيفية تنظيمه مع تحديد دوره الداخلي والخارجي.

وتشير المصادر الى ان التسوية العتيدة، يطرح لبنان ان تكون محصّنة بضمانات خارجية اقليمية ودولية، تمنع كسرها او الخروج عن مندرجاتها من قِبل اي طرف داخلي، فلا تلقى مصير التسوية الاولى حيث كان الرئيس الحريري تعهّد بأن يتكفّل مع رئيس الجمهورية بضمان التزام الجميع بها، الا ان ذلك لم يحصل.

وفي وقت تلفت الى ان حركة ابراهيم تتقاطع مع مساع دولية لمساعدة لبنان على الخروج من "خضّة" استقالة الحريري، تنشط فرنسا في شكل خاص، على خطّها، وتسجّل في السياق دينامية داخلية للسفير الفرنسي برونو فوشيه وخارجية اضطلع بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي التقى ليل امس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تقول المصادر ان من الضروري أن تحمل المبادرة المرتقبة علاجا لجوهر الازمة الناشئة، الا وهو دور حزب الله في الميادين العربية، والا فإنها قد تولد "ميتة".

 

 

المركزية