2018 | 13:51 تشرين الأول 23 الثلاثاء
مصادر متابعة للقاء امس في بيت الوسط: وضع اللقاء جرعة عالية من الايجابية وايفاد مدير مكتب جعجع يعني ان المفاوضات ستتسارع حيث تم النقاش بكل الطروحات | برّي يلتقي الرياشي في عين التينة بعد ظهر اليوم موفداً من جعجع للبحث في موضوع تشكيل الحكومة | تعطل سيارة على محوّل نهر الموت باتجاه بولفار سن الفيل و حركة المرور كثيفة في المحلة | وكالة الأنباء الأردنية: الملك عبد الله الثاني يتوجه إلى السعودية للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز | باسيل بعد لقائه امير قطر: استنتجنا ان الحاجة تولّد امّا التبعية امّا الإبداع وقد اختار لبنان وقطر الإبداع | بدء جلسة اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة في حضور وزير الطاقة لمتابعة درس اقتراح قانون الصندوق السيادي اللبناني | أردوغان: نطالب السلطات السعودية بكشف المتورطين في مقتل خاشقجي من أسفل السلم إلى أعلاه | أردوغان: اتفقت مع العاهل السعودي على تشكيل لجنة عمل مشتركة في شأن قضية خاشقجي | أردوغان: الفريق السعودي أفرغ ذاكرة كاميرات المراقبة التابعة للقنصلية السعودية التي اتصلت بجمال خاشقجي في 11:50 في 2 تشرين الأول للتأكيد على الموعد | أردوغان: فريق سعودي من ثلاثة أفراد وصل إلى اسطنبول قبل يوم من مقتل خاشقجي وزار أحراشا في المدينة كما ان بعض موظفي القنصلية السعودية ذهبوا إلى المملكة للتحضير للجريمة | "تي ار تي": خطاب اردوغان سيكشف بالوثائق والبراهين ما حصل مع الصحافي خاشقجي وتفاصيل الجريمة | وزير الطاقة السعودي يعتبر ان مقتل خاشقجي "مقيت ولا يُمكن تبريره" لافتاً الى ان "السعودية تمر بأزمة" |

ماكرون: الحريري يخشى الاغتيال وليس محتجزا

أخبار محليّة - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 16:43 -

لم يكتف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمروحة من اللقاءات المحلية لمحاولة احتواء ذيول الأزمة الناتجة عن استقالة الرئيس سعد الحريري، بل أعطى تحركه بعدا دوليا ديبلوماسيا، حيث التقى سفراء الدول أعضاء مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان، في قصر بعبدا.

واعرب عون عن القلق حيال ملابسات اعلان الرئيس الحريري استقالته وظروف بقائه في السعودية وعدم عودته إلى بيروت، في موقف تلقفه سفراء المجموعة ومعهم المنسق الخاص بالوكالة للامم المتحدة في لبنان فيليبي لازاريني كجرس انذار يدقه الرئيس معربين عن تحسسهم مع لبنان في هذه الظروف الغامضة.

وفيما لم ينقل السفراء والديبلوماسيون اي رسالة من حكوماتهم، لمحوا الى ان الصورة السياسية والامنية غير معروفة المعالم، ولا يمكن التنبؤ بها في ظل الاحتقان الكبير اقليميا.

وفي هذا الاطار، اعتبر مصدر ديبلوماسي عبر "المركزية ان اللغة التي استعملتها المجموعة في وصفها الوضع في لبنان اتسمت بان سفراء الاتحاد الاوروبي وفرنسا وبريطانيا في الرياض، عاينوا عن قرب ظروف تواجد الحريري في السعودية وابلغوا حكومتي فرنسا والمملكة المتحدة والممثلة الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فديريكا موغريني مضمون لقاءاتهم بالحريري الذي وضعهم بحسب أوساط المتابعين بما احاط الاستقالة من اشارات تنذر بأن أمنه في لبنان في خطر.

وكما في لبنان، كذلك على المسرح الدولي حيث أطلقت الأزمة اللبنانية الآخذة في التفاقم تحركا دوليا لفهم ملابسات الاستقالة وأسبابها والمدى الذي قد تبلغه الأمور على وقع الكلام الكثير عن مصير الحريري، في ظل ترجيحات لا تزال في الاطار الاعلامي عن أن رئيس الحكومة محتجز.

وفي هذا الاطار، يلفت المصدر إلى أن "فرنسا التي أجرت اتصالات حثيثة لاحتواء الازمة، على مستوى رفيع، لا تزال مستمرة في مشاوراتها البعيدة من التداول الاعلامي ، بدليل أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سارع إلى التوجه الى السعودية ليل امس من الامارات للقاء المسؤولين في الرياض بشكل طارئ، اذ لم تكن الزيارة مدرجة على اجندة الاليزيه مسبقا".

وأشار المصدر إلى أن "فيما يستمر سفير فرنسا لدى بيروت برونو فوشيه في حركته الناشطة مع المسؤولين اللبنانيين بإبلاغ وزير خارجيته جان- ايف لودريان بمحصلة الاوضاع، بدا ماكرون متفاعلا مع الازمة وانتابه القلق، خصوصا انه لمس في الامارات ان الموقف من حزب الله والاستقالة يتوافق مع الموقف السعودي. ولدى تواصله عن قرب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واتصاله بالرئيس الحريري خرج الرئيس الفرنسي باستنتاج ان الرئيس الحريري متخوف من العودة بسبب تهديد امني باغتياله، وتاليا لا داعي لتوصيف وضعه بالاحتجاز، وقد اخذ اعضاء الاتحاد الأوروبي علما بهذه الخلاصة، التي اعرب عنها الرئيس الفرنسي صباح اليوم بعد ساعات من قدومه من المملكة للقاء نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير.

 

 

المركزية