2018 | 01:50 حزيران 19 الثلاثاء
نقولا تويني للـ"ام تي في": تحركت فور علمي بموضوع تهريب البنزين والقيادات الامنية تصرّفت بشكل سريع | وكالة عالمية عن مسؤول اميركي: واشنطن "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري في شرق سوريا | جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود كهرباء على طريق وادي السلوقي قضاء مرجعيون | دورية للجيش أوقفت السوري ع. ح. على طريق رياق بعلبك في محلة الحلانية كان يستقل سيارة زجاجها داكن وأحيل إلى الجهة المختصة | رئيسة المركز التربوي نبهت مرشحي الشهادات الرسمية وأهاليهم من خطورة الإتصال بهم من رقم خارجي عبر وسائط التواصل الإجتماعي | فوز إنكلترا على تونس بنتيحة 2-1 ضمن المجموعة السابعة من الدور الاول | زاسبكين: نعتبر عودة النازحين احدى الاولويات والمطلوب التنسيق والتعامل بين سوريا ولبنان لتنظيم العودة | الوكالة الوطنية: إصابة عنصر من القوة الامنية في مخيم البداوي خلال معالجته إشكالا وتوقيف الجاني | قاطيشا ردا على درغام: ما قام به وزير الصحة توزيع عادل وشفاف بين مستشفيات عكار من دون أن يخفض مجمل السقف المالي لا بل زاده | شرطة السويد: إطلاق النار في مالمو لا علاقة له بالإرهاب | الشرطة السويدية: 4 جرحى على الأقل جراء إطلاق نار في مركز مدينة مالمو السويدية | انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 |

لودريان: مقاتلو داعش الفرنسيون في سجون العراق سيحاكمون فيه

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 15:36 -

 أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم، ان مقاتلي تنظيم "داعش" المتطرف الفرنسيين المسجونين في العراق سيحاكمون في هذا البلد، في حين ستعالج حالات الأطفال من بينهم "كل حالة على حدة".

وقال لاذاعة "اوروبا 1": "إذا كان هناك سجناء في العراق، فالأمر بسيط: يعود الى السلطات العراقية أن تعالج وضع الرجال والنساء المقاتلات. لقد كانوا يعرفون تماما لماذا توجهوا إلى هناك، أي للقتال مع "داعش". هم إذا أعداء، لقد حاربوا فرنسا. لقد ساهموا بطريقة ما في تنفيذ اعتداءات في هذا البلد".

وعن أبناء المتطرفين، كرر لودريان تصريحات الرئيس ايمانويل ماكرون الذي قال الأربعاء ان احتمال عودتهم إلى فرنسا يتوقف على بحث "كل حالة على حدة".
وقال: "في الوقت الراهن، عندما يعودون إلى فرنسا، سيوضعون تحت وصاية قاض الاطفال الذي يقرر في شأنهم".

وأضاف "هذا الأمر ينطبق على العراق، لكن الصعوبة تكمن في سوريا، لأنه لا يوجد حكم فاعل وبالتالي فإن فرنسا تلجأ في الوقت الحالي كلما ظهرت حالة الى الصليب الأحمر الدولي".

وتقدر الاستخبارات الفرنسية أن هناك اليوم 690 متطرفا فرنسيا في العراق وسوريا بينهم 295 امرأة و28 قاصرا.

اثارت تصريحات ماكرون الاربعاء قلق عائلات دعته الى اعادة النساء والأطفال من سوريا والعراق حتى لا يتحولوا الى "قنابل موقوتة".

وتتعامل الحكومة الفرنسية بتريث مع المسألة، في حين لا تزال اعتداءات 2015 ماثلة في الأذهان والتي شارك في تنفيذها "عائدون" من سوريا.

وحذر النائب العام الباريسي فرنسوا مولانس، اليوم، من التعامل "بسذاجة" مع الموضوع.

وقال لإذاعة "فرانس انفو": "لم ألحظ لدى عودة البعض ندما فعليا في ما سمعته. لقد تدرب بعضهم على استخدام السلاح، ونداءات الجهاد توجه، في الوقت نفسه، إلى النساء والقاصرين".