2018 | 15:06 أيلول 25 الثلاثاء
نتانياهو: إسرائيل ستواصل تنفيذ عمليات في سوريا لمنع التوغل العسكري الإيراني | الحريري أيّد طرح وزير المال في ما خص الاسكان بوضع قانون برنامج لخمس سنوات بقيمة 100 مليار سنويا | بو عاصي يطلب ارجاء البت باقتراح قانون دعم فوائد القروض الاسكانية للخروج بافضل تصور وبري يرفض | باسيل: ملّكونا غواصة وطائرة وربما قمرا اصطناعيا في السابق واليوم يتحدثون عن اربع طائرات وهذه حرب اشاعات وموضوع الميدل ايست المركب يستحق التحقيق | كنعان يسجّل في محضر الجلسة الموافقة استثنائياً على ادراج بنود ملحّة من دون مرورها بلجنة المال على ان لا يشكّل ذلك قاعدة لاحقاً | اقرار مشروع قانون الموافقة على اتفاقية قرض مقدم من البنك الدولي للانشاء والتعمير لتنفيذ مشروع تعزيز النظام الصحي في لبنان | الرئيس بري: هناك العديد من مشاريع القوانين المرتبطة بمؤتمر سيدر اذا احلنا واحدا منها الى اللجان علينا ان نحيلها كلها لذلك take it or leave it | اقرار مشروع قانون الموافقة على إبرام إتفاقية قرض ميسر من قبل البنك الدولي لتمويل المرحلة الاولى من مشروع تعزيز الحوكمة المالية في وزارة المال | اقرار مشروع قانون الموافقة على ابرام معاهدة تجارة الأسلحة بعد التصويت عليه بالمناداة | النائب علي عمار يعلن انسحابه من الجلسة استنكارا على التصويت على مشروع قانون ابرام معاهدة تجارة الاسلحة | احالة اقتراح قانون تعديل نظام شركات الـ "اوف شور" الى اللجان المشتركة لدراسته خلال شهر | الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي |

لودريان: مقاتلو داعش الفرنسيون في سجون العراق سيحاكمون فيه

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 15:36 -

 أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم، ان مقاتلي تنظيم "داعش" المتطرف الفرنسيين المسجونين في العراق سيحاكمون في هذا البلد، في حين ستعالج حالات الأطفال من بينهم "كل حالة على حدة".

وقال لاذاعة "اوروبا 1": "إذا كان هناك سجناء في العراق، فالأمر بسيط: يعود الى السلطات العراقية أن تعالج وضع الرجال والنساء المقاتلات. لقد كانوا يعرفون تماما لماذا توجهوا إلى هناك، أي للقتال مع "داعش". هم إذا أعداء، لقد حاربوا فرنسا. لقد ساهموا بطريقة ما في تنفيذ اعتداءات في هذا البلد".

وعن أبناء المتطرفين، كرر لودريان تصريحات الرئيس ايمانويل ماكرون الذي قال الأربعاء ان احتمال عودتهم إلى فرنسا يتوقف على بحث "كل حالة على حدة".
وقال: "في الوقت الراهن، عندما يعودون إلى فرنسا، سيوضعون تحت وصاية قاض الاطفال الذي يقرر في شأنهم".

وأضاف "هذا الأمر ينطبق على العراق، لكن الصعوبة تكمن في سوريا، لأنه لا يوجد حكم فاعل وبالتالي فإن فرنسا تلجأ في الوقت الحالي كلما ظهرت حالة الى الصليب الأحمر الدولي".

وتقدر الاستخبارات الفرنسية أن هناك اليوم 690 متطرفا فرنسيا في العراق وسوريا بينهم 295 امرأة و28 قاصرا.

اثارت تصريحات ماكرون الاربعاء قلق عائلات دعته الى اعادة النساء والأطفال من سوريا والعراق حتى لا يتحولوا الى "قنابل موقوتة".

وتتعامل الحكومة الفرنسية بتريث مع المسألة، في حين لا تزال اعتداءات 2015 ماثلة في الأذهان والتي شارك في تنفيذها "عائدون" من سوريا.

وحذر النائب العام الباريسي فرنسوا مولانس، اليوم، من التعامل "بسذاجة" مع الموضوع.

وقال لإذاعة "فرانس انفو": "لم ألحظ لدى عودة البعض ندما فعليا في ما سمعته. لقد تدرب بعضهم على استخدام السلاح، ونداءات الجهاد توجه، في الوقت نفسه، إلى النساء والقاصرين".