Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
العلامة فضل الله: لعدم الاستسلام للتهويلات والانجرار خلف الشائعات

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصانا به الله عندما قال لنا: {استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين}، فقد أوصانا عندما تواجهنا التحديات، وتشتد المصاعب، ونشعر بالأرض تكاد تهتز تحت أقدامنا، بأن نستعين بقيمتين؛ أن نستعين بالصبر الَّذي يجعلنا نعيش هدوء النفس والسكينة، ولا نجزع، ولا نيأس، ولا نفقد التفكير السليم والواعي. والقيمة الأخرى أن نستعين بالصلاة، فهي معراج روح الإنسان إلى الله، ووسيلته الأفضل للتواصل معه، فالإنسان حين يرى نفسه أمام عواصف قاسية، ويشعر بضعفه في مواجهتها، يحتاج إلى سند قوي، وأي سند هو أعز من سند الله الذي بيده الأمر والملك والتدبير. والصلاة تحقق الارتباط والتواصل والعروج إلى هذا السند، لتولد معها الطمأنينة والسكينة اللازمتان لمواجهة التحديات. ولذلك، يذكر أن عليا كان إذا هاله أمر، يفزع إلى الصلاة، مرددا هذه الآية: {استعينوا بالصبر والصلاة}".

وقال: "البداية من لبنان، الَّذي لا يزال تحت وقع الصَّدمة الَّتي نتجت من الاستقالة المفاجئة وغير المتوقعة لرئيس مجلس الوزراء، فرغم مرور أيام عدة على حدوثها، فإنها لا تزال محل تساؤل اللبنانيين على مختلف المستويات، عن حقيقتها وجديتها وإذا ما كان قد أجبر عليها، وعن الأسباب والخلفيات الكامنة وراءها، والطريق الذي قد تؤدي إليه. من حق اللبنانيين أن يطرحوا كل هذه التساؤلات، فالاستقالة حصلت، وبشكل غير مسبوق، من خارج حدود الوطن، وإلى الآن لم تقدم بطريقة دستورية تؤدي مفاعيلها، إن كان الهدف منها هو الاستقالة فعلا، وهي جاءت خارج السياق الذي كان عليه الواقع السياسي. ورغم الخلافات الموجودة الَّتي حكمت الوضع السياسي الداخلي، فإنها لم تكن تنذر بنشوب أزمة سياسية حادة تؤدي إلى الاستقالة، فباب التسويات الذي يحكم كل شيء في السياسة الداخلية، كان لا يزال مفتوحا، والكل في الداخل اللبناني حريص على هذا التوافق".

وأضاف: "لكن وإلى أن تنجلي الصورة وتتضح معالم المرحلة، تسيطر على اللبنانيين أجواء القلق والترقب مما ستحمله إليهم الأيام القادمة على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، وهم يعيشون تحت وطأة الشائعات والأخبار المختلفة التي تسعى إلى تسعير حرارة الأزمة، أو التغريدات النارية التي تحمل في كل يوم تهديدا للبنانيين بالويل والثبور وعظائم الأمور وانتظار المفاجآت، في ظل الحديث المتزايد عن أن التوافق السياسي الداخلي الذي نعم به اللبنانيون في الفترة الماضية، والذي أدى إلى تفعيل حركة المؤسسات، قد انتهى، وأن لبنان عاد ودخل فعلا أو أدخل في عين العاصفة، بعد أن أفلت منها طوال السنوات السابقة، وأن حاله سيكون كحال بقية الدول، وأن طبول الحرب بكل عناوينها قد بدأت، وما على اللبنانيين سوى انتظار المستجدات".

وتابع: "أمام هذا الواقع، وفي الوقت الذي لا نريد أن نهون من خطورة هذه المرحلة وتداعياتها، ومن المطلوب أن لا نهون منها، فإننا ندعو إلى عدم الاستسلام للتهويلات والانجرار خلف الشائعات والتحليلات المعروفة الأهداف التي تريد أن تسعر الخوف لدى اللبنانيين، ونحن لا نزال على قناعة بأن لبنان لا يزال محكوما بتغطية دولية وإقليمية تضمن له الاستقرار، وتمنع أي انفلات أمني، سواء على الحدود أو في الداخل، وهذا الذي نقوله دائما، ليس لسواد عيون اللبنانيين، وإنما لوجود أعداد كبيرة من النازحين السوريين فيه، وهم في عهدة الأمم المتحدة، ويخشى البعض أن يشكلوا مشكلة للغرب، ولأن المرحلة هي مرحلة تسويات، وليست مرحلة حرب ودمار".

وأكد أن "القوى الأمنية أثبتت جدارتها في حفظ الأمن، وستبقى كذلك دائما، كما أنَّ الاستنفار الحاصل على المستوى الاقتصادي، على صعيد المصرف المركزي والمصارف اللبنانية، سيترك أثره الإيجابي، ويبقى الأساس في ذلك هو الموقف الوطني الموحد الذي برز في مواجهة تداعيات ما جرى. ورغم ما صدر من أصوات محرضة، فإن الجميع يتعاطى مع المستجدات بمسؤولية، ويحرص على عدم القيام بأية خطوة من شأنها زعزعة الاستقرار الداخلي، ويسعى إلى العمل على معالجة الأزمة القادمة بروح استيعابية".

وقال: "هنا، لا بد من أن نقدر الحكمة التي تجلَّت في القيادات والفعاليات السياسية والدينية، ومن المطلوب استمرارها. ونحن من باب حرصنا على تحصين الساحة الداخلية التي قد يعمل البعض على زعزعتها، بالعودة إلى إثارة القضايا الخلافية الكبرى التي حرص اللبنانيون طوال المرحلة السابقة على تجنبها وإبقائها بعيدا عن التداول الداخلي، فإننا ندعو القيادات الفاعلة إلى أن تواصل منهجها في إطلاق الكلمة المسؤولة الواعية، والمواقف والتصريحات التي تقرب ولا تبعد، وأن لا تفسح المجال للموترين ليجدوا مجالا رحبا لهم في هذه المرحلة، وأن تعمل لتفعيل الحوار الداخلي، الذي لا ينبغي أن يحصل تحت وقع الضغوط القائمة، بل بفعل إرادة داخلية حريصة على الوحدة وعلى معالجة كل القضايا بروح وطنية ومسؤولة. ومن الطبيعي أن هذا الحوار لن يكتب له النجاح إلا بعد اكتمال عقد القوى السياسية الرئيسية وعودة الرئيس الحريري".

وتابع: "تبقى الإشارة إلى كل الداعين إلى أن يقف اللبنانيون لمواجهة مكون من مكونات هذا البلد، كما يثار الآن، إلى أن يكونوا حريصين على هذا البلد وعلى استقراره، وأن يراعوا واقعه الداخلي والتوازنات التي تحكمه، وأن لا يكونوا سببا لفتنة لن تقف إن حصلت، لا سمح الله، عند حدود هذا البلد".

وأسف "للواقع العربي، حين نرى أن هناك في الغرب من هو أكثر حرصا على استقرار الوضع اللبناني، حيث يتحدث مسؤولون غربيون عن أن ما يحدث في المنطقة هو محض جنون، وأن المنطقة بحاجة إلى حلول، وليست بحاجة إلى أزمات، وأن الحوار هو الباب الوحيد للوصول إليها، لا الحروب والفتن".

وختم: "أخيرا، إننا نتطلع اليوم باعتزاز إلى مشهد زوار الحسين؛ هذا المشهد الَّذي تنطلق فيه جموع المحبين، لتعبر عن التزامها بالمبادئ والقيم التي عمل الحسين لأجل تثبيتها؛ قيم العدل والوقوف في وجه الظلم والفساد والانحراف. إنَّ هذه الروح التي تحكم كل هذه الجموع، لا تنطلق من أسس مذهبية تريد أن تعبر عن نفسها في مواجهة المذاهب الأخرى، بل من أسس إسلامية ورسالية عالية تنفتح على كل المظلومين وعلى كل الرسالات السماوية. إننا نحيي هذه الروح التي نريد لها أن تعيش في رحاب الأمة وقضاياها، بعيدا من كل الحسابات الضيقة، حتى نحفظ واقعنا الإسلامي كله، ونتوحد بالحسين الحريص على وحدتنا وقوتنا ومنعتنا في مواجهة كل الظلم وكل الفتن".
 

ق، . .

أخبار محليّة

22-11-2017 09:11 - بالصور: سلام حار بين الحريري وبري 22-11-2017 07:46 - بالصور: هكذا بدت كفردبيان اليوم! 22-11-2017 07:23 - بالصور: قتلى وجرحى في حادث سير مروع على اوتوستراد المديرج - البقاع 22-11-2017 07:17 - مصادر بكركي: الراعي لن يتوجّه لباريس قبل عودته الى بيروت 22-11-2017 07:15 - بعد تدخل فرنسا... ما حقيقة الموقف الإيراني من "حزب الله"؟ 22-11-2017 07:13 - التفاؤل يعمّ الوسط: تنشيط العلاقات اللبنانية - السعودية! 22-11-2017 07:10 - استقالة الحريري مؤكّدة بمجموعة لاءات... فهل سيشكّل حكومة جديدة؟ 22-11-2017 07:03 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:01 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟
22-11-2017 06:55 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية! 22-11-2017 06:53 - المصارف تزيد الفوائد على القروض بنسبة 2 في المئة 22-11-2017 06:49 - بيت الوسط يستعد للقاء "الأوفياء".. وأهالي بيروت ثابتون على العهد والوعد 22-11-2017 06:45 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط 22-11-2017 06:41 - الحريري في بيروت... ولبنان أمام "أزمة مفتوحة" 22-11-2017 06:39 - الحريري مصر على الاستقالة... ولن يتراجع عنها 22-11-2017 06:34 - وجود السفير السعودي الجديد في بيروت... رسالة للعهد 22-11-2017 06:26 - "الوساطة" الفرنسية مستمرة وسط ظروف بالغة التعقيد 22-11-2017 06:22 - هذا ما يصر عليه حزب الله في مسألة الحكومة 22-11-2017 00:26 - الحريري يوجه الرسالة فور وصوله: تاريخ أخوي يجمع أم الدنيا بلبنان 21-11-2017 23:54 - الحريري من أمام ضريح والده: اقول للبنانيين "شكرا" 21-11-2017 23:22 - الرئيس الحريري عاد الى لبنان! 21-11-2017 23:08 - البخاري يستعين بالفيصل: لا نريد لبنان ساحة خلافٍ بل مُلتقى وفاق 21-11-2017 22:30 - الحريري يحطّ في قبرص في طريقه الى لبنان... ويلتقي رئيسها 21-11-2017 21:50 - بالصور: الحريري يعود اليوم... وتجمعات عند بيت الوسط تنتظر وصوله! 21-11-2017 21:49 - حزب الخضر: الصمود في وجه الاعاصير كان من خلال وحدة اللبنانيين 21-11-2017 21:44 - تعرّفوا الى توقيت وصول الحريري الى بيروت 21-11-2017 21:34 - بالصورة: هاشتاغ كلنا للوطن يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي 21-11-2017 20:53 - الحريري من مصر: موقفي السياسي سيكون في لبنان 21-11-2017 20:38 - مخزومي هنأ بعيد الاستقلال: فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية 21-11-2017 20:20 - عون: لبنان نأى بنفسه ولكن الآخرين لم ينأوا بنفوسهم ولا بنفوذهم عنه 21-11-2017 19:48 - التيار المستقل: انهاء الازمة يكون بإعلان نهاية التدخل العسكري بدول الجوار 21-11-2017 19:48 - ابراهيم تفقد أعمال تشييد مبنى للامن العام في بعلبك 21-11-2017 19:46 - اتصال بين السيسي وعون... وهذا ما دار فيه! 21-11-2017 19:41 - توقيف سوري للاشتباه بتورطه وقتاله الى جانب النصرة 21-11-2017 19:38 - الحريري عرض مع السيسي المستجدات... وعشاء على شرفه في قصر الاتحادية 21-11-2017 19:22 - باسيل: 92810 منتشرين آمنوا بالتغيير وكرمالن رح نطالب بتمديد المهلة 21-11-2017 18:44 - السعودي عرض الاوضاع مع سفير فرنسا في صيدا 21-11-2017 18:40 - الحريري وصل إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري 21-11-2017 18:17 - جنبلاط: استقلال غدا... لست ادري مِن مَن! 21-11-2017 18:06 - حمادة استقبل سفيرة اميركا ودرس مع اللجنة العليا للقرض الخطة السنوية 21-11-2017 18:01 - كبارة: الاستقلال الناجز يكون بالتحرّر السياسي من محاولات الهيمنة الإيرانية 21-11-2017 17:58 - صورة للحريري من داخل الطائرة... برفقة من توجّه الى القاهرة؟ 21-11-2017 17:52 - الدائرة الإعلامية في القوات: نجدد تضامننا مع مارسيل غانم واحمد الأيوبي 21-11-2017 17:43 - غطاس خوري عرض مع جمعية تجار الشمال تفعيل اقتصاد طرابلس 21-11-2017 17:40 - حاصباني: باستشهاد الوزير بيار الجميل خسر لبنان هامة وطنية وطاقة شبابية 21-11-2017 17:39 - شيخ العقل: ما يجمعنا تحت شعار الوطنية أكثر بكثير مما نختلف عليه 21-11-2017 17:29 - نجل بيار الجميل في الذكرى 11 لاستشهاده: يا بيي.. ما نسيناك 21-11-2017 17:28 - برقيات تهنئة من رؤساء هذه الدول للرئيس عون بمناسبة عيد الاستقلال 21-11-2017 17:24 - هيئة ادارية جديدة لمجلس البيئة في عكار
الطقس