2018 | 14:15 تموز 19 الخميس
بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار | اللواء ابراهيم من بعلبك: واثقون من ان نجاح الخطة الامنية التي تشارك فيها المديرية العامة للامن العام بفعالية سيوفر ظروفه اهل البقاع وابناؤه | الرئيس عون استقبل سفيرة الاكوادور لدى قطر السفيرة ايفون عبد الباقي بحضور القنصل العام الفخري للاكوادور في لبنان كرم ضومط | زعيتر خلال افتتاح مبنى الأمن العام في بعلبك: مسؤولية أمن المواطنين وازدهار حياتهم تعود للدولة الراعية لجميع أبنائها |

"ترحيل اللبنانيين مطلب وطني سعودي": السعودية تحقق مع أوجيه

أخبار محليّة - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 06:47 -

طوال يوم أمس، حظي وسم «ترحيل اللبنانيين مطلب وطني» تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية. المئات صبّوا غضبهم على اللبنانيين المقيمين في المملكة، ولا سيما رجال الأعمال وكبار الموظفين الذين اتهموهم بـ«الاستيلاء على ثروات البلاد وسرقتها من المواطنين». وساوى بعضهم بين مطلب ترحيل اللبنانيين بمطلب ترحيل النازحين السوريين من لبنان.

الغضب السعودي اشتدّ بعد أيام من احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في الرياض. لكن ما عزز ذلك الغضب، انتشار الأنباء عن شمول الحريري وعائلته وشركة «سعودي أوجيه» بحملة «القضاء على الفساد ومصادره» التي يشنّها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأفادت مصادر لبنانية من داخل الشركة بأن القضاء السعودي استدعى ثمانية مديرين وموظفين، ثلاثة منهم موجودون في السعودية وخمسة خارجها وهم من الذين انتقلوا للعمل في شركة ثانية بعد إفلاسها، ومنهم من لا يزال فيها.
على مواقع التواصل، وصف سعوديون الشركة كـ«أكبر مصدر للفساد في المملكة».
الحريري ومن خلفه «أوجيه» باتا فريسة للمعترضين على الفساد في المملكة. لكن ماذا عن موظفي الشركة الذين ينتظرون للعام الثاني قبض رواتبهم وتعويضاتهم؟ في المستجدات، تناقلت مواقع سعودية أمس أن وزارة العمل قررت «إنهاء تكليف سعد الدوسري مدير لجنة إدارة الأزمات في مكتب العمل المكلَّف تسوية أوضاع المصروفين»، ما يزيد من الغموض بشأن موظفي الشركة وحقوقهم.

آمال خليل - الاخبار