2018 | 05:20 تشرين الأول 17 الأربعاء
ليبانون فايلز: الثنائي الشيعي سمّى وزراءه للحكومة وهم عن حزب الله محمد فنيش وعصام شمص ومحمود قماطي وعن حركة أمل علي حسن خليل وحسن اللقيس وعلي رحال | ترامب: إذا تأكد أن العاهل السعودي أو ولي عهده يعلمان بما حدث لخاشقجي "فسيكون ذلك سيئا" | وزارة الأشغال: نتابع عملية فتح المجاري وتمت السيطرة على الوضع في اتوستراد المتن الشمالي | عقيص: العمل السياسي في لبنان يتسم بالتعطيل ان في إنتخابات الرئاسة او تشكيل الحكومة وحتى في العمل اليومي والخطاب السياسي أصبح يتسم بالخروج عن الأخلاقيات والأدبيات | "او تي في": لقاء الحريري وباسيل مستمر منذ اكثر من ساعة ونصف في بيت الوسط | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة هوائية على طريق عام زغرتا اهدن مفرق كفرحاتا | مصادر تركية مطلعة لـ"الجزيرة": التسجيلات تظهر أن خاشقجي تعرض للضرب والحقن قبل قتله وتقطيع جثته | الحرس الثوري: مقتل المخطط للاعتداء في الاهواز بعمليات للحشد الشعبي في العراق | رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان استقال من منصبه | باسيل وصل في هذه الاثناء الى بيت الوسط للقاء الحريري | أوكرانيا تؤكد مقتل طيار أميركي على متن مقاتلة "سو 27" خلال تدريبات على أراضيها | "قوى الامن": يرجى التأكد من حسن عمل مساحات الزجاج لتمكينكم من رؤية واضحة أثناء القيادة في الطقس الممطر |

الراعي الى الرياض... وامتعاض كنسي

أخبار محليّة - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 06:40 -

قالت مصادر كنسية معارضة لزيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي للسعودية إن الزيارة ستكون «بمثابة إعطاء البركة لما يتعرض له الرئيس سعد الحريري» المحتجز في الرياض.
في غضون ذلك، بدا الراعي مصرّاً على إتمام الزيارة في موعدها مطلع الأسبوع المقبل، رغم تبلّغه تمنيات أكثر من جهة رسمية ومسيحية بإرجائها ريثما تنجلي التطورات الراهنة. وكانت الزيارة موضع بحث بين الراعي الذي زار قصر بعبدا أمس وبين رئيس الجمورية العماد ميشال عون.

وبحسب مصادر مطلعة على اللقاء «كان هناك تفهم متبادل لوجهات النظر»، مشيرة الى أن رئيس الجمهورية كلّف البطريرك المصرّ على الزيارة «بمتابعة الأزمة الحاصلة نتيجة غياب رئيس الحكومة». وعُلم أن المستشار الاعلامي للراعي، وليد غياض، نقل إلى السلطات السعودية طلب البطريرك لقاء الحريري في مقر إقامته في قصر الضيافة، وأن الجانب السعودي وعده خيراً. قبل أن يُعلن غياض، في بيان، أن جدول أعمال زيارة الراعي سيتضمّن لقاءً مع رئيس الحكومة المحتجز.
وقالت المصادر إن الراعي سيحرص على إبلاغ من يلتقيهم من المسؤولين السعوديين، وفي مقدمهم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، بأن «لبنان لا يمكن أن يكون ساحة حرب سعودية ـــ إيرانية، أو أميركية ــــ روسية، أو ساحة لأي حرب أخرى». كما سيشدّد على «الحرص على استقرار لبنان ودعم رئيس الجمهورية في مساعيه لحل الأزمة».
(الأخبار)