2018 | 23:16 تشرين الثاني 12 الإثنين
الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة | مصادر متابعة للقاء الحريري- باسيل للـ"ال بي سي": اللقاء خفف من الاحتقان قبل المؤتمر الصحفي للحريري الثلاثاء وباسيل سيواصل العمل لإيجاد حل لعقدة نواب سنة 8 آذار | علي عمّار: هناك فاجعة في لبنان إسمها فاجعة الكهرباء وهناك الفاجعة الأم وهي فاجعة إدارة الظهر للقوانين والدستور وللمواطنين | نتانياهو يمنح الضوء الأخضر للجيش للرد على الصواريخ من غزة | تدمير قناة الأقصى التابعة لحماس بعد قصفها بـ6 صواريخ إسرائيلية | اقرار اقتراح القانون المتعلق باعطاء مؤسسة كهرباء لبنان سلفة خزينة طويلة الاجل |

كيف أوقِف الجندي المنشقّ في صيدا؟

أخبار محليّة - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 06:38 -

أوقفت أمس قوة خاصّة من المديرية العامة للأمن العام بناءً لإشارة النيابة العامة العسكرية، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، الجندي المنشق عن الجيش اللبناني محمد محمود عنتر (1989) كونه موضوع تدابير عدلية تقضي بتوقيفه بجرم الإنشقاق عن الجيش، والإنتماء الى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، والمشاركة في أحداث طرابلس، والإلتحاق بجموعة الإرهابي شادي المولوي في مخيم عين الحلوة.
وكانت «جبهة النصرة» أعلنت في أوائل شهر تشرين الأول 2014 عن انشقاق جندي من الجيش اللبناني، ونشرت تسجيلاً مصوَّراً يظهر فيه عنتر وخلفه مسلّحان ملثّمان، حيث أعلن انشقاقَه عن الجيش بسبب دفاعه عن «حزب الله» وانضمامه إلى مَن وصفهم بـ«المجاهدين» في الجبهة.

وذكرت مصادر أمنية لـ«الجمهورية» أنّ «الذين فرّوا من المخيّم لم يستطيعوا جميعُهم الوصول الى سوريا، بل إنّ عدداً منهم ما زال في محيط المخيم، وإنّ المعلومات التي توافرت لشعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب قادتها الى معرفة مكان تواري عنتر في صيدا حيث أوقفته، وبالتوازي تبحث عن آخرين متوارين في المنطقة القريبة من صيدا».

وفي سياق متصل، أوقفت شعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب، في حيّ الوسطاني في مدينة صيدا المواطن محمد الضابط بتهمة التواصل مع جماعات إرهابية خارج الحدود.

من جهتها، عقدت لجنة غرفة العمليات المشترَكة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان اجتماعَها في مكتب «الجبهة الديموقراطية» داخل مخيم عين الحلوة، وترأسه قائدُ الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب ورئيسُ غرفة العمليات.

وناقش المجتمعون قضايا عدة تتعلّق بمهمات غرفة العمليات وعرضوا للأوضاع الأمنية في كلّ المخيمات الفلسطينية وخصوصاً عين الحلوة، كما أكّدوا «أهميّة تحصين الوضع الأمني داخل المخيمات وخصوصاً في ظلّ الأوضاع السياسية السائدة وأهمية جهوزية القوة الأمنية الفلسطينية المشترَكة في حفظ الأمن وتعزيز انتشارها».

أما عن لجنة ملف المطلوبين، فقالت مصادر لبنانية معنيّة بالملف لـ»الجمهورية» إنّ «أعضاءَ اللجنة حذرون في التعاطي مع الملف، إذ إنّ بعضهم يخاف من عددٍ من المطلوبين من جهة، ومن ارتداد خطوة التسليم عليهم أو أن يتوتر الوضع في المخيم من جهة أخرى، لذلك يدورون في الدائرة نفسها ويبحثون عن منقذ ومعين لهم و»لكرة النار التي تلقّفوها».

بدوره، لفت مصدر رفيع في اللجنة لـ«الجمهورية» الى أنها «اتّخذت قراراً في اجتماعها الأخير بالمسح التفصيلي للمطلوبين وتحديد أماكن المسح، وحقّقت إنجازاتٍ في عملها من خلال تسليم مطلوبين لمخابرات الجيش والقوى الأمنية وتواصلت مع القيادات الأمنية والسياسية في صيدا للتشاور معهم»، مشيرةً الى أنّ «العقدة تكمن في كيفية إقناع المطلوبين الخطيرين في تسليم أنفسهم لأنهم يرفضون الأحكام التي ستصدر بحقهم».

علي داود - الجمهورية