2018 | 06:03 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

كيف أوقِف الجندي المنشقّ في صيدا؟

أخبار محليّة - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 06:38 -

أوقفت أمس قوة خاصّة من المديرية العامة للأمن العام بناءً لإشارة النيابة العامة العسكرية، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، الجندي المنشق عن الجيش اللبناني محمد محمود عنتر (1989) كونه موضوع تدابير عدلية تقضي بتوقيفه بجرم الإنشقاق عن الجيش، والإنتماء الى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، والمشاركة في أحداث طرابلس، والإلتحاق بجموعة الإرهابي شادي المولوي في مخيم عين الحلوة.
وكانت «جبهة النصرة» أعلنت في أوائل شهر تشرين الأول 2014 عن انشقاق جندي من الجيش اللبناني، ونشرت تسجيلاً مصوَّراً يظهر فيه عنتر وخلفه مسلّحان ملثّمان، حيث أعلن انشقاقَه عن الجيش بسبب دفاعه عن «حزب الله» وانضمامه إلى مَن وصفهم بـ«المجاهدين» في الجبهة.

وذكرت مصادر أمنية لـ«الجمهورية» أنّ «الذين فرّوا من المخيّم لم يستطيعوا جميعُهم الوصول الى سوريا، بل إنّ عدداً منهم ما زال في محيط المخيم، وإنّ المعلومات التي توافرت لشعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب قادتها الى معرفة مكان تواري عنتر في صيدا حيث أوقفته، وبالتوازي تبحث عن آخرين متوارين في المنطقة القريبة من صيدا».

وفي سياق متصل، أوقفت شعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب، في حيّ الوسطاني في مدينة صيدا المواطن محمد الضابط بتهمة التواصل مع جماعات إرهابية خارج الحدود.

من جهتها، عقدت لجنة غرفة العمليات المشترَكة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان اجتماعَها في مكتب «الجبهة الديموقراطية» داخل مخيم عين الحلوة، وترأسه قائدُ الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب ورئيسُ غرفة العمليات.

وناقش المجتمعون قضايا عدة تتعلّق بمهمات غرفة العمليات وعرضوا للأوضاع الأمنية في كلّ المخيمات الفلسطينية وخصوصاً عين الحلوة، كما أكّدوا «أهميّة تحصين الوضع الأمني داخل المخيمات وخصوصاً في ظلّ الأوضاع السياسية السائدة وأهمية جهوزية القوة الأمنية الفلسطينية المشترَكة في حفظ الأمن وتعزيز انتشارها».

أما عن لجنة ملف المطلوبين، فقالت مصادر لبنانية معنيّة بالملف لـ»الجمهورية» إنّ «أعضاءَ اللجنة حذرون في التعاطي مع الملف، إذ إنّ بعضهم يخاف من عددٍ من المطلوبين من جهة، ومن ارتداد خطوة التسليم عليهم أو أن يتوتر الوضع في المخيم من جهة أخرى، لذلك يدورون في الدائرة نفسها ويبحثون عن منقذ ومعين لهم و»لكرة النار التي تلقّفوها».

بدوره، لفت مصدر رفيع في اللجنة لـ«الجمهورية» الى أنها «اتّخذت قراراً في اجتماعها الأخير بالمسح التفصيلي للمطلوبين وتحديد أماكن المسح، وحقّقت إنجازاتٍ في عملها من خلال تسليم مطلوبين لمخابرات الجيش والقوى الأمنية وتواصلت مع القيادات الأمنية والسياسية في صيدا للتشاور معهم»، مشيرةً الى أنّ «العقدة تكمن في كيفية إقناع المطلوبين الخطيرين في تسليم أنفسهم لأنهم يرفضون الأحكام التي ستصدر بحقهم».

علي داود - الجمهورية