2018 | 03:16 أيلول 25 الثلاثاء
"ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة | الكرواتي لوكا مودريتش يتوّج بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم | وزير الدفاع الأميركي: اتهام أميركا بالمشاركة في هجوم الأهواز سخافة | وزير الخارجية الفلسطينية لـ"ليبانون فايلز" من نيويورك: ننتظر من العرب كل الدعم وهناك العديد من القضايا التي يجب التعامل معها بسرعة في الخان الاحمر والمسجد الاقصى | "ليبانون فايلز": سفيرة لبنان في الامم المتحدة أمل مدللي تحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب عوضاً عن وزير الخارجية جبران باسيل الذي لم يصل بعد الى نيويورك | ليبانون فايلز: يعقد الآن في الامم المتحدة اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب لتنسيق المواقف قبل انطلاق جلسات النقاش في الجمعية العامة | "ال بي سي": اليوم بدأ استجرار 103 ميغاوات كهرباء من سوريا الى لبنان | دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات |

هذا ما ركز عليه الرئيس عون في لقاءاته في بعبدا

أخبار محليّة - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 06:30 -

أشارت مصادر قصر بعبدا لـ «المستقبل»، إلى أن «رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شدد أمام زواره على ضرورة عودة الرئيس الحريري إلى لبنان للبحث في أسباب الاستقالة، على أن تتخذ الاجراءات المناسبة في ضوء ذلك، لأنه إذا لم يتواصل الرئيس الحريري مع بعبدا ولم تعرف حقيقة الاستقالة فلن يتم البت فيها، وبالتالي فالرئيس لا يعتبره مستقيلاً».

وأوضحت أن «رئيس الجمهورية ركّز في لقاءاته على المساهمة في توعية اللبنانيين على المرحلة الراهنة، وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة أي شيء يمكن أن يسيء إلى هذه الوحدة، وضرورة التنبه للشائعات التي تتكرر في البلد وهذا ما يؤذي الاستقرار، مؤكداً على إستمرارية الاجراءات الامنية والمالية وضرورة نقل التطمينات إلى الشارع اللبناني لمنع توتر الاجواء».

وحول لقائه مع البطريريك الماروني، قالت المصادر: «هناك تكامل وتنسيق بين الرئيس عون والبطريرك الراعي، الذي سوف يوصل رسالة مفادها أن لبنان لا يقبل أن يكون ساحة صراع بين المملكة العربية السعورية وإيران أو في أي صراع آخر». ولفتت إلى أنه «بعد إنتهاء اليوم الثالث من المشاورات الداخلية وبعدما استكملت الخطوات لتحصين الساحة الداخلية أمنياً واقتصادياً وسياسياً، ولأن الجميع يعلم أن لهذه الازمة بُعداً خارجياً، يتجه رئيس الجمهورية إلى مخاطبة الخارج من خلال لقائه سفراء مجموعة الدول الداعمة للبنان وسفراء عرب غداً (اليوم) في قصر بعبدا لمساعدتنا في حل هذه الأزمة».
"المستقبل"